الأخبار
الكرواتي مودريتش يحصد جائزة أفضل لاعب لعام 2018أمير منطقة عسير يدشن النسخة الثالثة من ملتقى " بيبان " الأربعاءمن قلب أمريكا.. الرئيس التركي يتعهد بالدفاع عن القدس من الغزاة "الاسرائيليين"إنشاء أول منظمة تحمل اسم "إنقاذ الشباب"صوت المجتمع تنظم جلسة حوارية بغزةاصابات بالاختناق بمواجهات مع الاحتلال في قرية زبوبا غرب جنينسوريا: السباح فراس معلا : رياضة السباحة في سورية ليست بخيرالديمقراطية تدعو لمجابهة صفقة القرنالرؤية العالمية وجمعية الشابات المسيحية يختتمان دورة تدريبية في مجال إدارة المكاتبملتقى فلسطينيي أوروبا وقضايا الوطن: ندعو إلى تشكيل ائتلاف عالمي للحفاظ على حق العودةالتشريعي يحضر اجتماعات الشبكة البرلمانية لسياسات الهجرة والشتات في مجلس اوروبا"كتائب الأقصى" تدعو الحكومة لوقف كل الاجراءات بحق كوادر وأبناء فتح في غزةخامنئي يفتح النار ويتهم السعودية والإمارات بـ"تمويل" منفذي هجوم الأهوازسوريا: الامام: اذا فشل اتفاق سوتشي حينها تعطى الحرية الكاملة للجيش السوري بإجراء عملية حلبمجلس حقوق الإنسان يدين قرار الاحتلال هدم الخان الأحمر
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإنسانية تعاملا انتصاراً على بسط القومية عنوة..!!بقلم:مرعي حيادري

تاريخ النشر : 2018-08-16
الإنسانية تعاملا انتصاراً على بسط القومية عنوة..!!بقلم:مرعي حيادري
الإنسانية تعاملا انتصارا على بسط القومية عنوة..!!
مرعي حيادري: وجهة نظر
تعالوا أيتها الأخوات والأخوة نتصارح بكل معايير الحروف العربية الصادقة,  قبل أن نلجأ لتصورات خيالية بعيدة كل البعد عن تحقيق ولو ذرة مما نحلم منذ سنوات خلت من ربيع العمر , أجيال وراء أجيال , نظريات وتدوين مقالات , تحليلات سياسية وتنظيمات حزبية كان هدفها ملأ الفراغ والنقص للعرق والجذر الآدمي الإنساني رفعة الشأن والحياة بعزة وكرامة , نلمس بها الشموخ وعزة النفس والراحة الانسانية, دون القوانين الجائرة من أولاد عمنا اليهود اليمينيين المتزمتين, كما هو التزمت والتشرذم الذي لا يقل أهمية لأبناء جلدتنا العرب المنقسمون لطوائف وعشائر وقبائل مع مزيد الأسف؟! فلنكن واقعيين في طرحنا ولنتساءل عن الاسباب والمقومات التي بنيت لتلك النظرة والوحدة الشاملة للأقلية العربية في اسرائيل , ولكن العبث الحاصل كان هو الوهم والسراب مما حدث وما زال يحدث في القرن المائة وواحد وعشرون , وفي العام 2018 ميلادي.
يقال أن الوحدة هي أساس نجاح كل الاهل والقوم والسلالة العربية الواحدة, هل منكم وبكل صراحة أن يجيب بعدما يقرأ المقالة تلك والهادفة الصريحة برأيي ربما للمداهنة من البعض في مواقف ومناسبات معينة , نظرا للتعامل الملموس وغير المحسوس, ولكن دواخلنا تؤكد كذب بعضنا على بعض حين نلتقي في تلك الاحداث والمناسبات , دون أن نتفق على الطريقة والنمط والاسلوب في التعامل, رغم النهج الحاصل من قبل حكومات إسرائيل المتعاقبة حاضر وحاصل وجلي تعامله تجاه الأقلية العربية في الدولة منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا, لم يطرأ أي تعديل عليه مراتبا للإنسان العربي في داخل الدولة ومناقضا لوثيقة الدولة كما هو منصوص فيها, ومع كل ذلك نبني التنظيمات الحزبية في اربعة أو خمسة أحزاب وكل ينهج نهج استراتيجي مختلف عن الأخر , وكلنا يعي المعرفة الجلية أن الهدف واحد من أجل نيل الحقوق المدنية الاجتماعية والثاقبة والحفاظ على الارض والمسكن والمساواة للمواطن العربي تجاه اليهودي في هذه الدولة.!
كيف يمكن لأي حكومة أن تحترم تلك الاقلية (العربية) وهي مشرذمة لطوائف مع الدولة واخرى ضد نهج سياسة الدولة , ومنهم من يخدم في الجيش ومنهم من لا يخدم ؟! تلك هي بحد ذاتها خروج عما يسمى الالتزام والوحدة؟! مظاهرات ضد قانون القومية منقسم بنفس النمط والصورة, الاخوان الدروز يتظاهرون بشكل منفرد وهم الاكثر ضررا من الغير , حيث قدموا لتلك الدولة ما يقدمه المواطن اليهودي واكثر, وبالجانب الاخر مظاهرة عربية بتنظيم القائمة العربية المشتركة من الجليل والنقب والمثلث, ينهجون بنمط مغاير عن مظاهرة الدروز ولكن للأسف تلك التصرفات والتشرذم الحاصل هي المؤشر في عدم الحصول على أي قانون يحترم تلك الاقليات بكل مشاربها وحتى الذين خدموا معها بنفس الصف قتالا وولاء الدولة, الا ترون ان تلك التقسيمات التي هي بنظر الحكومات الاسرائيلية للمواطن العربي اولا , والدرزي والبدوي والشركسي وكل الفئات والطوائف لهي بنظرهم في النهاية أنك انت (عربي ولا شو رايكو)..؟!!
انا مع المواطنة الصالحة التي تخدم جميع المواطنين دون التفرقة والغاء قانون الأبرتهايد العنصري القومي , ليكون قانو يحترم طابع كل الأقليات من العرب , عندها سيكون الامر مغايرا في الانضمام الى أي جهة يرغب بها المواطن, وحين تحترم حقوقه ولغته ودينه سيكون للدولة شأن واحترامها قائم..
الى الاقليات العربية والمسلمة في هذه البلاد اتوجه بالنداء أن تلتحموا وتتكاتفوا لتحصلوا على احترام الحكومات في صف وحدتكم قبل أن نعطي كل الاخلاص وننال العقوبات ..؟!!
ان بعض الاصوات التي تنادي بالاستقالات هي نوع من النقمة على ما هو حاصل فعلا من تلك التفككات والانقسامات الحاصلة على المستوى الحزبي التنظيمي والمستويات الطائفية والدينية , التي كانت هي المؤشر للعب على الوتر الديني الحساس في التفسخ والانشقاق, ومع الاسف حصل ذلك اليوم بعدما سن قانون القومية ضد كل الاقليات وحتى القريبة من الدولة!! ..
رجاء استفيقوا حتى يتم تصحيح الخطأ فنحن في النهاية جميعنا مواطنين نعيش في هذه الدولة وواجبها احترامنا بكل المقاييس والمعايير الانسانية, وليس بسن بقوانين الكراهية والعنصرية..
اللهم أني قد بلغت.
وأن كنت على خطأ فيقوموني..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف