الأخبار
"مرة إنارة ومرة ميزانية.. السيسي يصدم محافظ القاهرة بثلاثة أسئلة ويحرجه على الهواءفيديو مُروع يفضح قسوة محفظ قرآن في ضرب طلابه الأطفاللبنان: هربت من تحرّش والدها فوقعت في براثن "عريسها"بدرية أحمد تثير الجدل بـ"إيحاءات جنسية".. ومطالبة بتدخل المباحث الإماراتيةعمليات الضفة ؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاءإليسا ترد لأول مرة بالفيديو على الساخرين من شفاههاملكة جمال سوريا "سارة نخلة" تفجر مفاجأة بشأن أنباء انفصالها عن زوجهانائبة في الكونغرس الأمريكي تقرر ارتداء الثوب الفلسطيني عند قسم اليمينقيادي فتحاوي: إذا كانت المصالحة غير ممكنة سنحتكم للشعب وحماس تريد التقاسم الوظيفياستخدام أسلحة أوتوماتيكية.. الكشف عن تفاصيل جديدة لعمليتي (عوفرا) و(جفعات أساف)إطلالة بدوية مثيرة لـ"نسرين أمين"لن تصدق.. اعترافات صادمة لمهووسة ماجد المهندسصور: حماس تواصل استعداداتها لمهرجان الانطلاقة 31الإسلامية المسيحية: اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل غير قانوني وباطلأستراليا تُعيّن قائداً عسكرياً حاكماً عاماً للبلاد
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قضايا التحرر الوطني مواقف ثابتة نحو الاستقلال بقلم محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2018-08-10
قضايا التحرر الوطني مواقف ثابتة نحو الاستقلال  بقلم محمد جبر الريفي
.قضايا التحرر الوطني لا تعرف المساومة بين المباديء والمصالح ولا تعرف المفاضلة بين التهدئة والكفاح ولا التفرقة بين السياسي والإنساني هذه النغمة الأخيرة التي أخذت تسود الان في الأوساط السياسية الإقليمية والدولية بخصوص الشأن الفلسطيني بهدف مقايضة المساعدات المالية والإغاثية الإنسانية بالأهداف الوطنية السياسية للوصول في نهاية الأمر الى تصفية كاملة للقضية الفلسطينية عن طريق التوصل إلى حلول ناقصة للقضايا الجوهرية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي خاصة تلك المتعلقة بالقدس واللاجئبن كما تقوم به الآن الولايات المتحدة في تسويق صفقة القرن للدول العربية فالقضية الوطنية بكاملها هي قضية سياسية تحررية بكل مظاهرها نجمت عن اغتصاب فلسطين العربية بإقامة كيان عدواني كجزء من مخطط استعماري في المنطقة يستهدف عرقلة وحدة شعوبها حيث لا يربطه هذا الكيان بها أي رابط من روابط النسيج الاجتماعي وحين تحقق هذه القضية هدفها السياسي بالحصول على الاستقلال الوطني حينها تنتهي حدة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المعيشية التي لها أبعاد إنسانية والتي من شأن استمرارها إثارة عطف المجتمع الدولي لأن الاحتلال هو أحد الأسباب الرئيسية في وجودها فلم يحدث في التاريخ السياسي أن عاش شعب في ظل الاحتلال حياة سعيدة هانئة خالية من المشاكل والأزمات على اختلاف أنواعها ...قضايا التحرر الوطني محكومة دائماً بالتتاقض الرئيسي مع الاحتلال والصراع في اطار هذا التناقض يدور دائما حول الهوية الوطنية دفاعا عنها من محاولة الطمس والتشويه لذا فإن التركيز في العمل النضالي والسياسي يكون بشكل رئيسي على الهم الوطني العام وليس على الحاجات اليومية المعيشية ذات الطابع المطلبي مع ضرورة السعي الجاد على توفيرها لاستمرار الصمود الشعبي ضد الاحتلال ولأن ذلك لا يتعارض مع الطموحات السياسية الوطنية غير ان الإنشداد الكبير نحو المطالب الحياتية من شأنه تعميق التحول نحو الخارج وما يحدث ذلك من أرضية تنطلق منها المساومة بين السياسي والإنساني ..قضايا التحرر الوطني لا تتحقق اهدافها السياسية إلا بالوصول إلى اتفاقية سياسية واحدة فقط هي اتفاقية الاستقلال الوطني لفك العلاقة التناحرية مع الاحتلال وما عدا ذلك من الاتجاه نحو إبرام اتفاقيات جزئية اومرحلية هي في حقيقة الأمر تنصب دائما في مصلحة الاحتلال بما توفره هذه الاتفاقيات من فرصة ثمينة لمضيعة الوقت يستغلها الاحتلال لتحقيق أهدافه السياسية تماما كحال اتفاقية اوسلو التي مضى على توقيعها أكثر من عقدين من الزمن دون تحقيق ما نصت عليه من بنود بسبب تنصل حكومات الكيان الصهيوني المتعاقبة من الاستعداد لدفع استحقاقات عملية السلام وممارسة هذا التنصل بأسلوب المماطلة والمراوغة والتطرف اليميني الذي يسود الآن في المجتمع الاسرائيلي وكذلك فرض حكومة الائتلاف اليميني الحالية حكومة المستوطنين وغلاة الحاخامات اليهود بزعامة نتنياهو إشتراطات جديدة للاخراط في عملية التسوية كالاعتراف بيهودية الدولة ..
..هكذا هي سمات قضايا التحرر الوطني قضايا سياسية منطقية مترابطة ممكنة التطبيق من الناحية العملية لو توفرت لها قيادة وطنية ثورية للنضال الوطني التحرري كما حدث في تجارب ثورات التحرر الوطني التي عرفتها شعوب العالم الثالث لقد واصلت تلك الثورات الوطنية التحررية عملية الكفاح والنضال بكافة الأساليب دون هوادة دون توقف حتى ابرمت في نهاية المطاف مع الاستعمار اتفاقية سياسية واحدة حققت بها هدف الاستقلال الوطني ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف