الأخبار
خالد: دمج القنصلية بالسفارة الاميركية في القدس عمل استفزازي وبلطجة سياسيةكريم الأساس الأمثل لمكياج عروس خريف 2018أبو ظريفة: وحدتا الضباب والأسهم الحارقة أولى المفاجآت للاحتلال بفصل الشتاءصور: هؤلاء يخترن لكِ ملابسك .. نجمات يقدن عالم الموضة اليومتسريحات شعر عروس منسدلة رائجة في كل المواسمشاهد: ضربة (برق) مسؤولة عن إطلاق صاروخين من قطاع غزةصور: رؤى الصبان تلفت الأنظار بإطلالات محتمشة وعصريةأنقرة: سنعلن التحقيقات حول خاشقجي بشفافية ولم نعط واشنطن أي تسجيلات صوتيةصور: الأربطة تسيطر على صيحات أحذية الكعب العالي هذا الخريففيديو.. الفلسطينية "جيجي حديد": أُريد مؤخّرة كبيرة أيضاًعوض تستعرض أفضل المؤشرات الإحصائية في فلسطين للعام 2017"استراحة الحميات".. حيلة ذكية تساعدك على إنقاص وزنك بسرعةفيديو: أعراض غريبة لنقص فيتامين "بي 12".. ربما لم تخطر على بالكفيديو: سبعة أشياء يخبركِ بها لون مخاطكِ عن صحتكبأوامر الملكة.. ميغان ماركل ممنوعة من تلك الأطعمة في جولتها الأسترالية
2018/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رواية وميض في الرماد وقهر المواطن العربي بقلم: هدى عثمان أبو غوش

تاريخ النشر : 2018-08-10
هدى عثمان أبو غوش:
رواية وميض في الرماد والقهر
في هذه الرّوايّة يوحّد الكاتب "عبدالله دعيس" الوجع وقهر لمواطن العربي من قبل الأنظمة العربيّة والمؤامرات الأمريكيّة الصهيونيّة، من خلال اختيار الكاتب عدة شخصيّات رئيسيّة من دول عربيّة مختلفة (علي ، مصعب ، نزار، عبدالحكيم)، فجمع الكاتب الشخصيّات في مدينة نيويورك الأمريكيّة التّي جرت فيها الأحداث، حيث فرّوا هناك أملا في العيش بسلام وتحيق الأحلام، إلاّ أنهمّ سرعان ما يتحولون إلى مجرمين.
عانت الشخصيّات من الصراع الداخلي فمصعب العراقيّ يجد نفسه في صراع حين يؤدي يمين الولاء أمام العلم الأمريكي، فيتذكر بلاده المحاصرة من قبل الغزاة الأمريكان، وأيضا يكمن الصراع والقلق في اختيار قراره الصعب الذي يحدد هل يخدم بالجيش الأمريكي ويخون وطنه أم يرفض الخدمة؟ علي الفلسطينيّ يشعر بصراع نفسيّ ويحتقر نفسه حين يتنكر لاسم وطنه ويستبدله بالمغرب حين يستجوبه أحد الرّكاب عن أصله، وأيضا في عدم مشاركته سريعا في المظاهرة التّي نظمت لنصرة الفلسطينيين، هنا يجد نفسه مختلفا عن علي قبل قدومه إلى أمريكيا، الذّي يغلي ثورة لنصرة وطنه. صراع عبدالحكيم مع أفكاره أثناء تصميمه على قتل الرّجلين في السّفينة فانتابته حالة تأنيب الضمير فكيف سيتحوّل إلى قاتل، لكنّ ثورة غضبه تتغلّب عليه.
نزار القادم من سوريّا والذّي عانى من الظلم حين كان جنديا في سرايا الدّفاع عن سوريا، يشعر بصراع مع نفسه حين يراها تتحوّل لتكون ظالمة.
عانت الشخصيّات من فقدان الأحبّة وتساؤلات حول الحرب ومن هو بالفعل الإرهابيّ؟
نقلنا الكاتب من خلال أحداث الرّوايّة من اليابسة حيث وصف الشوارع والمدن، وانطلق بنا إلى البحر حيث جرت الأحداث أيضا على متن السّفينة ثم رجوعا إلى اليابسة.
استخدم الكاتب وسائل النقل المختلفة كالمركبات، الحافلة، السفينة، كما واستخدم وسائل الاتصال المختلفة، الرسائل، الرسائل الإلكترونيّة، الرسائل عبر الهاتف، المذكرات والصحف. ممّا شدّ انتباه القارئ رغم عدد صفحات الرّوايّة الطويلة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف