الأخبار
فيديو.. الفلسطينية "جيجي حديد": أُريد مؤخّرة كبيرة أيضاًعوض تستعرض أفضل المؤشرات الإحصائية في فلسطين للعام 2017"استراحة الحميات".. حيلة ذكية تساعدك على إنقاص وزنك بسرعةفيديو: أعراض غريبة لنقص فيتامين "بي 12".. ربما لم تخطر على بالكفيديو: سبعة أشياء يخبركِ بها لون مخاطكِ عن صحتكبأوامر الملكة.. ميغان ماركل ممنوعة من تلك الأطعمة في جولتها الأستراليةالهباش: أُطلعنا على اتفاق غير مكتوب بين نتنياهو وحماس لإبقاء غزة خارج سيطرة السلطةمجموعة فساتين زفاف "ماركيزا" لخريف 2019.. غنيّة بالتفاصيل البسيطةباراك للكابنيت: قتلت أكثر من 300 عنصراً من حماس بثلاث دقائق ونصفحماس: اعتقالات الاحتلال لن تؤثر على معنويات الشعب الفلسطينيمبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عملياًطالع.. 11 قراراً لترامب في اتجاه تصفية القضية الفلسطينيةمع رفع العلم وعزف النشيد.. وفد إسرائيلي يشارك ببطولة رياضية بالإماراتحول مسيرات العودة.. إسرائيل وجهت رسالةً لحماس عبر الوفد الأمني المصريترامب: بات من المؤكد أن خاشقجي قد مات
2018/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مدرسة بابا طاهر (2) بقلم:سعيد مقدم أبو شروق

تاريخ النشر : 2018-08-10
مدرسة بابا طاهر (2) بقلم:سعيد مقدم أبو شروق
عندما دخلت الصف السابع وبدأت الدرس، بدأوا يكتبون؛ فتمشيت بين المقاعد أنظر إليهم؛ إلى ملابسهم، أشعارهم، أظافيرهم ...
وجدت البعض منهم لم يقلم أظفاره، فاشتريت مقصا ووضعته في حقيبة دوامي، وبدأت أنظر إلى أظافيرهم قبل البدء بالدرس، فإن وجدت من كانت أظفاره طويلة، ناولته المقص وطلبت منه ليقلمها في سلة المهملات...وبالطبع دون أية إهانة، أو إساءة، أو نظرة ازدراء.
ومن الطبيعي أن تجد في كل صف طالبا مشاكسا يختلق الأعذار ليحتفظ بظفر خنصره!
ولا أعرف الغاية من إعفاء الخنصر من التقليم حتى عند بعض الرجال بعدُ!
يقال إن العازفين يستخدمون ظفر الخنصر للعزف على آلات الموسيقى؛ ولكن أين هؤلاء المساكين من الاشتراك في صفوف الموسيقى والعزف على آلاتها، والفقر بائن على سيمائهم؟!
وهناك طلاب يحلقون رؤوسهم حسب الموضة التي روجها لاعبو الكرة وبعض المطربين والفنانين، ولا أستطيع أنا ولا الأكبر مني من المثقفين أن ننافسهم في التأثير على الطلاب والشباب.
وبينما كان الطلاب يكتبون الدرس من السبورة البيضاء، قام أحدهم شاكيا:
آقا اين رو پدرم فحش ميده، گفتم براش فحش نده؛ منو گرصه كرد!
فكيف يفقه هذا الطالب (ومثله الكثير) دروس التأريخ والجغرافيا والعلوم ... وكلها تُدرس باللغة الفارسية؟!
فطريقة رطانة طلابي، وإنشاء الطالب الذي انتشر قبل فترة في مجموعات التواصل والذي قال فيه (مادرم سر قبله را برداشت ديدم برنج بك بك ميكند ومن فوح را دوست دارم)، قد يثيران السخرية والضحك، لكنهما في الحقيقة يستحقان الشفقة ... والبحث عن طريق حل.
13-4-2018

سعيد مقدم أبو شروق - المحمرة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف