الأخبار
دوري جوال السلوي.. خدمات المغازي يواصل انتصاراته ويهزم غزة الرياضيشرطي يغتصب فتاة صغيرة بمقعد سيارته الخلفي أثناء عملهالامين العام لحركة المقاومة الشعبية يشارك بمؤتمر برلمانيون لأجل القدس بأسطنبولابنة الفنانة السورية وفاء موصللي تتعرض لحادث سير مروعفدا يدعو لتعزيز التلاحم الشعبي والوحدة الوطنية وإلى تصعيد كل أشكال المقاومةهندي يهتك عرض امرأة جالسة في الطائرة قربه وزوجته بجانبهالمالكي يستدعي دبلوماسيين أجانب ويحثهم على اتخاذ دولهم موقفاً من العدوان الإسرائيليأرنولد شوارزنيغر يستمتع بقيادة أولّ سيارة هامر كهربائيةروبن يغيب عن بايرن ميونخ حتى نهاية العام الحالي بسبب الإصابةحلم "ناهض" بأن يُصبح مهندساً مرهون بإجراء بسيط من السفارة الفلسطينية بالجزائر.. فهل تستجيب؟فيديو: أغرب الفتاوى عن المرأة: الراقصة "شهيدة" و"الترقيع" حلالبحرية الاحتلال تعتقل صياديْن شقيقيْن قبالة بحر مدينة غزةالأونروا تقدم دفعات جديدة من الدعم المالي لفلسطينيي سوريافيديو: ببدلة سوداء جريئة.. وصلة رقص جديدة لفيفي عبدهخلفّت 60 إصابة: قوات الاحتلال تنسحب من مخيم الأمعري بعد تفجير منزل أبو حميد
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغيرة والحسد آفة الوسط الثقافي بقلم : ايمان مصاروة

تاريخ النشر : 2018-08-09
الغيرة والحسد آفة الوسط الثقافي

بقلم : ايمان مصاروة

آفة تنتشر شيئا فشيئا في عالمنا الأدبي كالنار الحامية .. يعلو شررُها القبيح فيمس القريب والبعيد .. البرئ والمذنب .. الكاتب الأصيل والكاتب المزيف !!!

إنها آفة عمياء لا تميز أحدا .. ولا توقر صغيرا ولا كبيرا .. تخبط خبط عشواء .. كالناقة الجرباء التي ألمّ بها السعار !!

عيون مغمضة وآذان مسدودة وقلوب سوداء .. لا تريد للآخر إلا الهوان والفشل .. تكره النجاح وتحاربه .. تحرق الأشكال الجميلة ثم تنتشي طربا مثل نيرون ذلك المجنون !!!

لأنك مثقف واع ولك رسالة ، ومبدأ وتاريخ ،، فأنت محارب لا محالة من ضفادع الوسط الأدبي !!!

يسير الحاقدون كالخشافيش تارة وكالصراصير تارة أخرى في الظلمات التي تشبه أرواحهم .. آملين أن يقهروا والجمال .. ولكن هيهات ، فالكلمة الجميلة من تصمد في معمعة الحياة وتحقق المجد .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف