الأخبار
المحافظ حميد يستقبل وفدا قطريا ببيت لحم ويقدم له شرحا عن واقع الحال فيفداء أبو تركي تشارك في التدريب الدولي في باريس- فرنساانتهاكات متواصلة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفةفيديو..على محفوظ: المرتد له توبة حتى تطلع الشمس من مغربهاحادث متعمد.. سر تمزق لوحة فنية تلقائيًا بعد بيعها بأكثر من مليون يوروالاحتلال يعرقل عمل متضامنين في منشآت هدمها في الحديديةمصر: محافظ أسيوط: يجب وضع حلول عاجلة لبدء تشغيل محطة مياه ديروط المرشحة بقرية شلشالنضال الشعبي: الوحدة الوطنية تعزز من القدرة والقوة الفلسطينيةمصر: توقيع مذكرة تفاهم بين العربي لتنمية الموارد البشرية وجامعة المدينة بالقاهرةتسجيلات مصورة تنشر لأول مرة لـ "خاشقجي" قبل وفاته تكشف حقيقة "خديجة"دولة فلسطين: المملكة العربية السعودية ستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئبلدية غزة تزرع 840 شتلة الشهر الماضيمصر: أورنج جيم يتحدى وزارة الصحة ويخالف القانون ونطالب من هالة وصبحي التصدي لتجاوزاتهمصور: غادة عبد الرازق مرشحة للفوز بجائزة الأفضل بالشرق الأوسطأوريس السويسرية تتألق بإصدار روبرت كوبيكا الجديد
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما (يزكَط) الزمان بقلم:حيدر حسين سويري

تاريخ النشر : 2018-08-09
عندما (يزكَط) الزمان بقلم:حيدر حسين سويري
عندما (يزكَط) الزمان
حيدر حسين سويري

   قيل لحكيم : فلان يتكلم عنك ويشتمك ويغتابك ، قال: إذا عضك كلب فهل تعضهُ؟ ترفع الحكيم عن رد الشتيمة بالشتيمة وقو قادرٌ عليها ، لأنهُ يمتلك لساناً على أقل تقدير.
   اليوم نرى الكثير ممن يتزلف للأحزاب ولرجالات السياسة، ويلحس قصاعهم وباقي ما رموه لهُ من فاضل نعمتهِم، فيزيدُ في طلبهِ وطمعهِ فإن منعوه شيئاً من ذلك، إنهال عليهم بالسب والشتيمة، وقذفهم بما ليس فيهم، وأظهر غيضهُ وبطشهُ بهم، لا سيما منهم من يمتلك منصةً إعلامية.
   تمكن بعض الإعلاميين من الفوز في الإنتخابات الأخيرة، بفضل الأحزاب التي أنضووا تحتها، لكن زملائهم الآخرين الذين نافقوا كل الآحزاب ولم يستقروا في مكانٍ واحد(مثل أم البزازين)، لم يهنئوهم بالفوز أو يباركوا لهم، وإن هنئوهم فمن وراءِ حجاب، بالمقابل قاموا بالهجوم على الآحزاب التي ساهمت في صعود زملائهم، غيضاً وحسداً، وعسى أن ينالوا رضا أحزاب أُخرى علَّها تحنُ عليهم.
   تحولت بعض الكلاب البشرية في زماننا إلى مطيات(جمع مطي ومنها الحمار)، وأخذووا يرفسون برجلهم(يزكَطون) من أتهموه أنهُ السبب في فشلهم! من أحزابٍ وغيرها ، فـ(زكَطهم) الزمان ورماهم شر رميه؛ ولا أدري كيف يكون الآخر سبباً في فشلهم، والله تعالى يقول: (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى[النجم:39])، لكن هل يعرفون هؤلاء الله أو قرئوا كلامه؟ هل أمنوا بقدراتهم التي منحها الله لهم؟ هل أمتلكوا سر النجاح يوماً ما؟ لا أعتقد ذلك.
   أصبح هؤلاء يتخبطون، لا يعرفون ما يفعلون، فتارة يدعون للعلمانية وتارة أُخرى يدعون للإسلام السياسي، وهكذا ليس لهم قرار، ولا أرى أي مشكلة في وجودهم فهم لا يؤثرون سوى بمن شابههم في الخلقة والأخلاق ، فبالحرف الواحد نقول لهم : أن مستواكم بشير شوز.
   جاء في الحديث النبوي الشريف: " أربعٌ مَنْ كَنَّ فيهِ فهو منافق وإن كانت فيهِ واحدة منهن كانت فيهِ خصلةٌ من النفاق حتى يدعها ، إذا حدَّث كذب ، وإذا وعدَ أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر)(بحار الأنوار 69:261)
بقي شئ...
على الأشخاص التي يتعرضومن لهجمات من هؤلاء، أن يرموا لهم بقصاعٍ يلعقوها، فهم كالكلاب المسعورة لا تسكت إلا أن تعض.
..........................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
البريد الألكتروني:[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف