الأخبار
الاحتلال وقطعان المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيينحاكم دبي يشكر رئيس وزراء نيوزيلندا بطريقة مميزةتحول تقنية المعلومات للوصول إلى التحول الرقميعودة رونالدو لم تكن كافية لتفوز البرتغال على أوكرانياجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تعلن رعايتها العلمية لفعاليات "بيئي 2"قوات الاحتلال تُطلق قنابل الغاز تجاه رعاة الأغنام شمال القطاع4 مصريين يغتصبون فتاةً قاصرًا أثناء عودتها من العملإصابة شخصين خلال شجار تخلله إطلاق نار شرق نابلسالشارقة يفوز على كاظمة الكويتي بنتيجة (25 -19) في انطلاق آسيا للانديةأنغام بعد أزمة شيرين : "كفاية كده"ابو شيخة: مشاركة 170 شخص من ذوي الاعاقة بماراثون فلسطين يؤكد على حقوقهمشاهد: عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في قطربعثة قدامى الرياضيين تعود إلى أرض الوطن بعد رحلة رياضيةفلسطينيو 48: قضايا النقب في أروقة الأمم المتحدة في جنيففلسطينيو 48: حنا: نتضامن مع اهلنا في النقب الذين يتعرضون للسياسات العنصرية
2019/3/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المطلوب فلسطينيًا في مواجهة التحديات المقبلة بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-08-09
المطلوب فلسطينيًا في مواجهة التحديات المقبلة  بقلم: شاكر فريد حسن
المطلوب فلسطينيًا في مواجهة التحديات المقبلة

بقلم: شاكر فريد حسن

لا جدال في أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة جدًا ، وبات الكل الوطني يدرك حجم الأصرار التي من الممكن ان تلحق بها جراء " صفقة القرن "، اذ أنها صفقة بوجه الحقوق الفلسطينية المشروعة لشعبنا، وتستهدف بالأساس تصفية هذه الحقوق، وفي مقدمتها حق العودة.

والحقيقة أن قطاع غزة مقبل وعلى أبواب هدنة مع حكومة الاحتلال قد تطول أو تقصر، ولهذه الهدنة شروطها وتداعياتها، ولن نكون اتفاقًا ثنائيًا بين حماس والحكومة الاسرائيلية فحسب، وانما اتفاقية دولية متعددة الاطراف وكثيرة المرجعيات، برعاية الأمم المتحدة، ومعها ادارة ترمب،وبمراقبة مصر ودول عربية أخرى،.وسيكون لها اثرًا كبيرًا على مستقبل الكفاح الاستقلالي الفلسطيني وعلى أشكال المقاومة الشعبية.

ولا ريب أن شعبنا الفلسطيني وخاصة شعبنا في قطاع غزة، معني بهذه الهدنة، فهو بأمس الحاجة اليها، ويرنو اليها. فقد عانى سكان القطاع الأمرين، وقاسوا وحوصروا وجوعوا، ودفعوا ثمنًا كبيرً، وضحوا كثيرًا، وخاضوا حروبًا شرسة افسدت حياتهم، وخربت عمرانهم، وقتلت أبناءهم، وتسببت بأضرار كبيرة في البنى التحتية.

وعليه، فإن الواجب الوطني والمسؤولية الوطنية تتطلبان من جميع القوى الفصائلية الفلسطينية اعلان حالة الطوارىء، واتخاذ مواقف وطنية مسؤولة، والقيام باجراءات عملبة ملموسة، وتكثيف اللقاءات والحوارات بينها، والاسراع في تحقيق المصالحة الوطنية وتنفيذ الاتفاقات المبرم بين حركتي حماس وفتح، لأجل حماية الوطن، وتحصين المشروع الوطني، ومنع تفتيت أوصال الوطن، والتصدي لمشروع " صفقة القرن " ومختلف الطروحات الأمريكية التآمرية، ومنع تمرير أي مشاريع تصفوية تستهدف الحق الفلسطيني، وحق العودة أساسًا، وتعطيل محاولات فصل قطاع غزة عن أرض الوطن، ومواجهة كل المشاريع والمخططات المشبوهة التي ترسم خطوطها وتحيكها أمريكا، وتريد تمريرها، مستغلة الظروف العربية والأوضاع التي تمر بها الاقطار العربية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف