الأخبار
المحافظ حميد يستقبل وفدا قطريا ببيت لحم ويقدم له شرحا عن واقع الحال فيفداء أبو تركي تشارك في التدريب الدولي في باريس- فرنساانتهاكات متواصلة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفةفيديو..على محفوظ: المرتد له توبة حتى تطلع الشمس من مغربهاحادث متعمد.. سر تمزق لوحة فنية تلقائيًا بعد بيعها بأكثر من مليون يوروالاحتلال يعرقل عمل متضامنين في منشآت هدمها في الحديديةمصر: محافظ أسيوط: يجب وضع حلول عاجلة لبدء تشغيل محطة مياه ديروط المرشحة بقرية شلشالنضال الشعبي: الوحدة الوطنية تعزز من القدرة والقوة الفلسطينيةمصر: توقيع مذكرة تفاهم بين العربي لتنمية الموارد البشرية وجامعة المدينة بالقاهرةتسجيلات مصورة تنشر لأول مرة لـ "خاشقجي" قبل وفاته تكشف حقيقة "خديجة"دولة فلسطين: المملكة العربية السعودية ستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئبلدية غزة تزرع 840 شتلة الشهر الماضيمصر: أورنج جيم يتحدى وزارة الصحة ويخالف القانون ونطالب من هالة وصبحي التصدي لتجاوزاتهمصور: غادة عبد الرازق مرشحة للفوز بجائزة الأفضل بالشرق الأوسطأوريس السويسرية تتألق بإصدار روبرت كوبيكا الجديد
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العشق والهوى..بقلم حنان أبوزيد

تاريخ النشر : 2018-08-08
قالوا عن:
العشق والهوى
سحراً يؤتينا
هو جنة، أم نارُُ
بالشوقِ تكوينا ؟!
وهل نقتل هوانا قبل
ميلاده بأيدينا ؟!
فتُنبت ذكرى الحنين
تقتلنا أم تُحيينا
وعهدُ الهوى يوصي
النبض تحناناً في مآقينا
شقاء الوجد مَرقَده
مكاناً يُبقينا
لسهاد الليل جراح
وللأيام نزفُ يُبكينا
بفقد البسمات يجول
الصدر بالآهات يأتينا
كحيل العين في بعده
قسوة وقربه يُشفينا
بالنجوى أرسلت ترانيمي
لطيفه يُعطينا
ووجنات الليل رحلت معه
فأنهار البعد إن تحنو تروينا
مساء الحنين لقلب مُعذبي
إن يأتي فَيُمسينا
تترنم الأحلام في حزنٍ
لعذاب العشق تنادينا
ونورس الحب إن غاب مغربه
ظلال الهجر تطوينا
يودع البدر ظُلمات الفجر
ان تذهب ليالينا
وإشراقه على الوديان
يعود في جذلٍ، فيهدينا
سطرت الألم بقلمي لأواصل
وداً لحبيب بالذكرى يوافينا
وعشيق الهوى لن أنساه
بعهد الروح ما طالت مآسينا
وأن أُبقيه في رحمي
بطوقِ الجيد ليراعي نواصينا
#حنان_أبوزيد
18/11/2016
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف