الأخبار
فيديو مُروع يفضح قسوة محفظ قرآن في ضرب طلابه الأطفاللبنان: هربت من تحرّش والدها فوقعت في براثن "عريسها"بدرية أحمد تثير الجدل بـ"إيحاءات جنسية".. ومطالبة بتدخل المباحث الإماراتيةعمليات الضفة ؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاءإليسا ترد لأول مرة بالفيديو على الساخرين من شفاههاملكة جمال سوريا "سارة نخلة" تفجر مفاجأة بشأن أنباء انفصالها عن زوجهانائبة في الكونغرس الأمريكي تقرر ارتداء الثوب الفلسطيني عند قسم اليميناستخدام أسلحة أوتوماتيكية.. الكشف عن تفاصيل جديدة لعمليتي (عوفرا) و(جفعات أساف)إطلالة بدوية مثيرة لـ"نسرين أمين"لن تصدق.. اعترافات صادمة لمهووسة ماجد المهندسصور: حماس تواصل استعداداتها لمهرجان الانطلاقة 31الإسلامية المسيحية: اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل غير قانوني وباطلأستراليا تُعيّن قائداً عسكرياً حاكماً عاماً للبلادتحطم طائرة هليكوبتر طبية في منطقة جبلية قرب مدينة بورتو البرتغاليةوزير الداخلية الأمريكي يُغادر منصبه نهاية العام الجاري
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عروسة البحر بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2018-08-08
عروسة البحر
------------ ضياء محسن الاسدي
(( أشرقت من تحت أمواج البحر الصغيرة المتكسرة على رمال الشاطئ البرونزية كأنها عين نضاخة من الماء العذب تتدفق حيوية ورشاقة وقدميها المكشوفة فوق أمواج البحر بكل بهاء وجمال تنثر الماء من شعرها المبلل في جميع الاتجاهات كما تنثر الزهرة طلعها بين الأزهار لتسفر عن وجه حنطي أقتبس سمرته من أشعة الشمس المطلة على مياه البحر كل صباح وعينان زرق اللون كزرقة السماء الصافية وبثوبها الملتصق عليها ليرسم من جسمها لوحة فنية من روائع الجمال الإلهي وخلقه الإبداعي للبشر .
حسبتها لأول وهلة أنها عروسة البحر أو حورية ألقاها البحر غلى الشاطئ كما في الأساطير القديمة تجر أطراف ثوبها الممتد خلفها كأنه زعنفة سمكة . رمقتها بنظرة استطلاعية عفوية ولهفة وتعجب شاخص البصر إليها لا حراك ساكنا من الدهشة لما رأيت من إبداع رباني يتجسد في هذا المخلوق الخارج من الماء توا . خرج القلب محطما قضبان قفصه الصدري ليركض إليها يشدني وأشده إلي بقوة ونظراتي المتشوقة للسؤال تتبعها خطوة خطوه حتى جلست على الرمال تنظر إلى أمواج البحر باتجاه الأفق البعيد تحاكي البحر أو تعاتبه أتعبها هذا النظر لتدس رأسها بين ركبتيها لتحتضنه .برفق وخطى بطيئة اقتربت منها جلست بقربها لامس كتفها كتفي ويدها يدي حتى أحست بي رفعت رأسها المتثاقل ومدامع تلامس خديها وأنفاس تهمس في أذني لترمقني بنظرة من طرف عينيها المغرورقة بدموع الحزن والأسى على شيء فقدته لا أعرف ما هو جعلت أزيل بعض خصال شعرها المبلل الندي والمنثور على كتفيها ونصف جسمها لأزيل الستار عن شمس في اشراقة صباحها الباكر لم أعرف كيف ولماذا ألقاها البحر إلينا سوى شعور إني حصلت على هدية من كنوز البحر المكنونة في أعماقه لأحتفظ بها لأيامي القادمة ))
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف