الأخبار
افتتاح مؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية في دورته السابعةأردنية سافرت لتشييع ابنها الذي استشهد في هجوم نيوزيلندا.. فماتت بجوارهحنا : قرار ترامب حول الجولان لن يغير شيئا من هوية الجولان العربانتقادات حادة لامرأة بسبب لون فستانها في حفل زفافالمجتمع المدني يطلق نداء عاجلا لإغاثة صغار المزارعين وفقراء المستهلكين في غزةالجبهة العربية الفلسطينية: حق الشعوب في ارضها لا يقرره ترامبالأمم المتحدة تُطالب إسرائيل بوقف الاستيطان فوراً وبشكل كاملتايجر العقارية تطلق مشروع برج ريجينيا السكني في قرية جميرا سيركل بدبي5 أسرار لاختيار مثالي لأكسسوارات يوم زفافكمكافحة الفساد تواصل إجتماعاتها لإعداد الإستراتجية الوطنية الثالثة لهامصر: محافظ أسيوط : بدء دورات تدريبية على الحرف التراثية واليدويةمصر: محافظ أسيوط: مبادرات مجتمعية للتوعية بخطورة الزيادة السكانيةمركز الواحة يشارك في بازار جامعة القدسخالد: مبررات اعتراف ترامب بسيادة اسرائيل على الجولان يذكر بماضي الثالث النازي"المسعود للسيارات" تطلق طراز "الظفرة" محدود الإصدار من نيسان باترول
2019/3/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عروسة البحر بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2018-08-08
عروسة البحر
------------ ضياء محسن الاسدي
(( أشرقت من تحت أمواج البحر الصغيرة المتكسرة على رمال الشاطئ البرونزية كأنها عين نضاخة من الماء العذب تتدفق حيوية ورشاقة وقدميها المكشوفة فوق أمواج البحر بكل بهاء وجمال تنثر الماء من شعرها المبلل في جميع الاتجاهات كما تنثر الزهرة طلعها بين الأزهار لتسفر عن وجه حنطي أقتبس سمرته من أشعة الشمس المطلة على مياه البحر كل صباح وعينان زرق اللون كزرقة السماء الصافية وبثوبها الملتصق عليها ليرسم من جسمها لوحة فنية من روائع الجمال الإلهي وخلقه الإبداعي للبشر .
حسبتها لأول وهلة أنها عروسة البحر أو حورية ألقاها البحر غلى الشاطئ كما في الأساطير القديمة تجر أطراف ثوبها الممتد خلفها كأنه زعنفة سمكة . رمقتها بنظرة استطلاعية عفوية ولهفة وتعجب شاخص البصر إليها لا حراك ساكنا من الدهشة لما رأيت من إبداع رباني يتجسد في هذا المخلوق الخارج من الماء توا . خرج القلب محطما قضبان قفصه الصدري ليركض إليها يشدني وأشده إلي بقوة ونظراتي المتشوقة للسؤال تتبعها خطوة خطوه حتى جلست على الرمال تنظر إلى أمواج البحر باتجاه الأفق البعيد تحاكي البحر أو تعاتبه أتعبها هذا النظر لتدس رأسها بين ركبتيها لتحتضنه .برفق وخطى بطيئة اقتربت منها جلست بقربها لامس كتفها كتفي ويدها يدي حتى أحست بي رفعت رأسها المتثاقل ومدامع تلامس خديها وأنفاس تهمس في أذني لترمقني بنظرة من طرف عينيها المغرورقة بدموع الحزن والأسى على شيء فقدته لا أعرف ما هو جعلت أزيل بعض خصال شعرها المبلل الندي والمنثور على كتفيها ونصف جسمها لأزيل الستار عن شمس في اشراقة صباحها الباكر لم أعرف كيف ولماذا ألقاها البحر إلينا سوى شعور إني حصلت على هدية من كنوز البحر المكنونة في أعماقه لأحتفظ بها لأيامي القادمة ))
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف