الأخبار
الهباش: أُطلعنا على اتفاق غير مُعلن بين نتنياهو وحماس لإبقاء غزة خارج سيطرة السلطةمجموعة فساتين زفاف "ماركيزا" لخريف 2019.. غنيّة بالتفاصيل البسيطةإيهود باراك: اجتماعات الكابنيت صبيانية وهدفها الإنتخابات المقبلةحماس: اعتقالات الاحتلال لن تؤثر على معنويات الشعب الفلسطينيمبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عملياًطالع.. 11 قراراً لترامب في اتجاه تصفية القضية الفلسطينيةمع رفع العلم وعزف النشيد.. وفد إسرائيلي يشارك ببطولة رياضية بالإماراتحول مسيرات العودة.. إسرائيل وجهت رسالةً لحماس عبر الوفد الأمني المصريترامب: بات من المؤكد أن خاشقجي قد ماتشاهد: تركيا تنشر صوراً جديدة لـ "متورطين" في قضية خاشقجيشاهد: برسالة بالعبرية.. المقاومة لإسرائيل: "بعدوانكم لن تغادروا ملاجئكم"تفاصيل لقاء الوفد الأمني المصري بأعضاء مركزية فتح في رام اللهالمالكي لبومبيو: القرار الأمريكي تواطئاً مع إسرائيل وتماهي مع سياساتهاالفلسطينيون يستعدون لجمعة "معاً غزة تنتفض والضفة تلتحم"العملات: ارتفاع طفيف على أسعار صرف الدولار
2018/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوى غريب عابر بقلم:حسن العاصي

تاريخ النشر : 2018-08-07
سوى غريب عابر بقلم:حسن العاصي
*حسن العاصي*
*كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك*

*سوى غريب عابر*

خلف بياض البحر
ترقبت صوت العصافير
فاض الموج فراشات
وضجر الماء من الألوان
لا مهرب للرمل المرتبك
تعثرتُ بتقاطيع الضوء
وجذبتني مراكب الغرباء
من يقظة الحكاية
إلى هاوية السبات
سألوني عن زهرة الريح
وعن الأسماء المبعثرة
كانت طلاسم الصور تتناثر
وتمتد خراباَ ووعداً
قالوا كيف ننجو
ليس لنا سوى مصيدة مبتورة
والطيور نوافذ ضريرة
معقودة على سور المدينة
وحده مقام الصبح
ينبئ باللوز الأبيض
في أعمق عزلة سوداء
خرجتْ عيناي من أنفي
وانتفض جناح العشب الجاف
فوق أوصال الصمت
ما تعلمت الكتابة
أقدام القلم توسّدت حجر
لم أتعلم يوماً القراءة
قد ترهل المطر الكئيب
وأغلقت الغابة الوعود
من جبِّ العتمة الراقدة
صوتاً مسمارياً يصيح
أكتبْ الشفق العابر
لا تتعجل الرحيل
يلتوي عنقي قبل شفتاي
قلتُ ما أنا بخاط
لست سوى غريباً عابر
جئتُ من خلف الخزامى
ولا أعلم موعد القيامة
وصلتُ في شتاء أعمى
كان السواد يقشّر الساقية
والعجوز يصرخ
قلت لك أكتب اللوح البالي
تختمر الصور فوق الحطب
وماء الوعد يهزّ الأوراق
ياقومي لست بكاتبٍ
ما أنا سوى غريباً عابر
كنتُ صغيراً هزيلاً مبتسماً
حين كبرتُ أصبحتُ تلاً
من عشبٍ كثير
يرقص فوقه التائهون
صرخوا بضُغاء
أكتبْ ترتيل الغيم
وصفحاته الحبلى
ركلتُ بقدمي وحل الغرباء
علا صوتي مرتجفاً
لا أعرف الكتابة
قبل أن تدنو العربة
من زحام الغبار
قضموا أصابعي
وفقؤوا عيناي
قالوا أكتب
ضحكتُ .. قالوا مجنون
لايمكنك الكتابة
ولن تستطيع
لأنك غريب عابر
أصبحتَ ميتاً
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف