الأخبار
بلقاء حواري.. توصيات بضرورة تغيير ثقافة المجتمع الفلسطيني تجاه قضية التزويج المبكرالائتلاف النقابي يطالب بدمج المعاقين بسوق العملالمؤتمر العالمي للوحدة الإسلامية يدعو إلى تعزيز العلاقات بين المذاهبمؤسسة الضمير تنظم جلسة حول مدى تطبيق شروط الحق بتشكيل الجمعيات بغزةالمغامسي يستشهد بإجازة الإمام أبي حنيفة شرب النبيذ ليُثبت أن القبول بالتعددية نهج العلماءقوات الاحتلال تعتقل أسيراً محرراً في القدسملعقة تراب بجانب الطعام.. لن تصدق ماذا تفعل في الجسم؟اليمن: الارياني: الرئيس هادي رجل السلام الاول في اليمنالخارجية تدين بأشد العبارات تفجير الاحتلال منزل عائلة أبو حميد بمخيم الأمعريرويترز تفجر مفاجأة صادمة بشأن منتجات "جونسون آند جونسون" الخاصة ببودرة الأطفالسورية تطلب "خلع" مصري: اشتراني بـ500 جنيه.. وعاشرني بما يخالف شرع اللهدوري جوال السلوي.. خدمات المغازي يواصل انتصاراته ويهزم غزة الرياضيمحمد صلاح ووليد سليمان ضمن قائمة مختصرة لاختيار أفضل لاعب في إفريقياشرطي يغتصب فتاة صغيرة بمقعد سيارته الخلفي أثناء عملهالامين العام لحركة المقاومة الشعبية يشارك بمؤتمر برلمانيون لأجل القدس بأسطنبول
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوى غريب عابر بقلم:حسن العاصي

تاريخ النشر : 2018-08-07
سوى غريب عابر بقلم:حسن العاصي
*حسن العاصي*
*كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك*

*سوى غريب عابر*

خلف بياض البحر
ترقبت صوت العصافير
فاض الموج فراشات
وضجر الماء من الألوان
لا مهرب للرمل المرتبك
تعثرتُ بتقاطيع الضوء
وجذبتني مراكب الغرباء
من يقظة الحكاية
إلى هاوية السبات
سألوني عن زهرة الريح
وعن الأسماء المبعثرة
كانت طلاسم الصور تتناثر
وتمتد خراباَ ووعداً
قالوا كيف ننجو
ليس لنا سوى مصيدة مبتورة
والطيور نوافذ ضريرة
معقودة على سور المدينة
وحده مقام الصبح
ينبئ باللوز الأبيض
في أعمق عزلة سوداء
خرجتْ عيناي من أنفي
وانتفض جناح العشب الجاف
فوق أوصال الصمت
ما تعلمت الكتابة
أقدام القلم توسّدت حجر
لم أتعلم يوماً القراءة
قد ترهل المطر الكئيب
وأغلقت الغابة الوعود
من جبِّ العتمة الراقدة
صوتاً مسمارياً يصيح
أكتبْ الشفق العابر
لا تتعجل الرحيل
يلتوي عنقي قبل شفتاي
قلتُ ما أنا بخاط
لست سوى غريباً عابر
جئتُ من خلف الخزامى
ولا أعلم موعد القيامة
وصلتُ في شتاء أعمى
كان السواد يقشّر الساقية
والعجوز يصرخ
قلت لك أكتب اللوح البالي
تختمر الصور فوق الحطب
وماء الوعد يهزّ الأوراق
ياقومي لست بكاتبٍ
ما أنا سوى غريباً عابر
كنتُ صغيراً هزيلاً مبتسماً
حين كبرتُ أصبحتُ تلاً
من عشبٍ كثير
يرقص فوقه التائهون
صرخوا بضُغاء
أكتبْ ترتيل الغيم
وصفحاته الحبلى
ركلتُ بقدمي وحل الغرباء
علا صوتي مرتجفاً
لا أعرف الكتابة
قبل أن تدنو العربة
من زحام الغبار
قضموا أصابعي
وفقؤوا عيناي
قالوا أكتب
ضحكتُ .. قالوا مجنون
لايمكنك الكتابة
ولن تستطيع
لأنك غريب عابر
أصبحتَ ميتاً
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف