الأخبار
اليمن: إنجاز جديد لسفير اليمن لتدريس أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدةالمطران حنا: الحضور المسيحي قي  القدس مهدد بالاندثارالمطران حنا: كلنا مستهدفون بالقدس وأوقافنا تُسرق منا بطرق غير قانونيةفي تجربتهم البرلمانية الأولى.. أطفال العرب ينتخبون رئيسهماختتام فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفي في نابلسالمحيان يكرم أوائل الطلبة في الثانوية العامةالهيئة الإدارية لحماس تنظم زيارات تفقدية للمخيمات القرآنية الصيفية المقامة وسط القطاع"وزراء الإعلام العرب" يكرمون الفائزين بجائزة التميز تحت شعار "القدس بعيون الإعلام"مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعدياتمصر: محلل اقتصادي: مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميًا في تحقيق معدلات النموجامعة فلسطين الأهلية تحتفل بتخريج الفوج التاسع من طلبتهامركز دراسات اللاجئين للتنمية المجتمعية يدعو لضرورة تمكين اللاجئين للعيش بكرامةهنية يرسل مبعوثاً إلى لبنان من أجل متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالسفير عبد الهادي يكرم الفنان العربي السوري يحيى جسار"النامي" يلتقي بالطلبة الدارسين بالإسكندرية
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وجهان لعملة واحدة في توقيت واحد!! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-08-07
وجهان لعملة واحدة في توقيت واحد!! - ميسون كحيل
وجهان لعملة واحدة في توقيت واحد !!!


من الواضح أن المواقف الآن والنيات السياسية والانتقامية باتت تحمل عملة واحدة لوجهين؛ فأنا كإنسانة لا أعتبر أن كندا أخطأت؛ لأنها لم ترتكب بالأصل أي خطأ، وإذا وافقنا جدلاً أنها أخطأت لتدخلها في شؤون دولة أخرى، فيستحضرني سؤال للدولة المعترضة على تدخل كندا في شؤونها! ألا تجدون تدخلكم في سياسات وشؤون الدول العربية الأخرى؛ من فلسطين إلى سوريا مرورا بالعراق واليمن ولبنان، هو تدخل في شؤون هذه الدول الداخلية؟! ثم لا يعنيني إذا كان الرئيس محمود عباس قد أعلن تأييده لتلك الدولة، لسبب واحد فمن وجهة نظري؛ هذا التأييد مجرد رسالة ذكية للمعنيين في الأمر وفي أولهم تلك الدولة! وفي الحقيقة؛ من يشاهد ردة الفعل والإجراءات التي تم اتخاذها من تلك " اللمم كة" من استدعاء للطلاب، وإيقاف دراساتهم، واضطرارهم لدفع الثمن! وإيقاف خطوط الطيران ،وإيقاف كافة الأعمال التجارية بين البلدين، وسحب سفير، وطرد سفير أمور جميعها غير طبيعية، فليس من المنطق، ولا المعقول أن يتم ذلك من أجل موقف لدولة أخرى لديها أهمية بحقوق الإنسان، وتطالب الأخرين باحترام هذه الحقوق! ولكن لأن بالمال وحده يحيا الإنسان؛ فعلى خطى دولة ترامب، ومواقفها من دول العالم وتعاملها بأساليب التهديد والوعيد، تسير تلك الدولة التي تستغل فقط وضعها المالي لتمرير سياساتها التي تتوافق مع الأخرين! " فمن هم الأخرين؟" هذا السؤال يبقى ضمن ذكاء المتابع والقارىء.

أما نحن كصحافيين وإعلاميين ومثقفين وإنسانيين؛ فلماذا مطلوب منا تجاهل أي إنسان كائن مَن كان، وفي أي مكان طالما أنه تعرض للاعتقال أو التعذيب أو الإذلال؛ لسبب واحد فقط وهو ممارسة إنتقاد الممارسات التي تعتدي على حق الإنسان؟ فمكتب المفوضية لحقوق الإنسان أكد أن هناك أشخاص هم من البشر قد تعرضوا للاعتقال، أما جريمتهم فهي الدفاع عن حقوق الإنسان! وأكثر ما يضحكني بشكل هستيري؛ أن بعض هؤلاء المعتقلين كان أن تم توجيه التهم لهم على أنهم "عملاء لقوى أجنبية!؟" يعني مسخرة! لأن المرتبطون مع قوى أجنبية ليس هناك أدنى شك لأحد مَن هم! والشاطر يفهم.

نهاية الحديث؛ إذا كنا نقبل ما يحدث لكل إنسان مثل سمر بدوي، فلا يحق لنا الدفاع عن أنفسنا، وبغض النظر إن كانت سمر قد أخطأت أم لا، فالمنطق معروف ومكشوف والتزوير لا بد يوماً وأن ينكشف، وعلى تلك الدولة التي باتت تستبيح كل الشؤون، وكل الحدود و تتحالف مع مَن هم على شاكلتها في الرغبة بتمرير سياسة القوة العظمى أن تعرف قيمة نفسها جيداً، فليس بالمال وحده يحيا الإنسان، وإن حدث فإن ذلك سيكون بشكل مؤقت!

إن وجهين العملة الواحدة في التوقيت والهدف بين ما يحدث في الولايات المتحدة تجاه إيران، وما تم افتعاله من تطورات لتلك الدولة، و قرارات اتخذتها بحق دولة أخرى أمر في غاية الأهمية وله دلالات واضحة على الشاطر أن يفهم، فتسليط الضوء على قضية ما لأجل تحقيق أهداف أخرى في قضية أخرى لن تمر؛ لأن البشر خلقهم الله في أحسن صورة، وهم ليسوا أغبياء وإن كانت العملة الواحدة بوجهين وفي توقيت واحد.

كاتم الصوت : غضب واستنكار طلابي من إجراءات وقرارات الدولة التي يتبع لها الطلاب !

كلام في سرك : في السياسة أصبح الكذب ميزان النجاح والشواهد كثيرة والأقربون مثال !

كلمة أخيرة: يفتقدون للصدق الذي يعتبر من أنبل القيم والأخلاق الإنسانية .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف