الأخبار
كيف تمنع أصدقائك من إضافتك على (جروبات واتساب)؟النائب الأسطل يزور مركز شرطة تل السلطانالتقط صورًا أفضل بميزة التصوير البانورامي في هاتفكمهدي: نتبع أحدث البروتوكولات لتقديم العلاج لآلاف الأطفال وحديثي الولادةجوجل تحذر: ثغرة خطيرة بهذا التطبيق تكشف كلمة مرورك"الديمقراطية": نتائج انتخابات (كنيست) أكدت فشل الرهانات الهابطةمنصور: واشنطن شوّشت ضد (أونروا) لتقليص مدة تجديد ولايتها لسنة واحدةالعالول: نتنياهو كرمز للعدوانية والعنصرية مُني بهزيمة وتراجع بالانتخاباترد فعل رجل فوجئ بأسد داخل دورة مياه منزلهصائب عريقات يُعلّق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأوليةبعد فرز 93% من الأصوات.. (أزرق أبيض) متفوق على (الليكود) بمقعد واحدفريق عمل القمة العالمية للتسامح يختتم سلسة زيارات شملت عدو دول الأوربيةمركز صحة المرأة تدين بشدة تعرض معلمة من قبل أسرتها بغزةقمة تكنولوجيا العقار الخليجية تسلط الضوء على نمو التكنولوجيا العقارية بالبحرين والمنطقةوباء خطير يشبه الإنفلونزا قادر على إبادة 80 مليون شخص في 36 ساعة
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار مع الكاتب الأحوازي سعيد مقدم أبو شروق

حوار مع الكاتب الأحوازي سعيد مقدم أبو شروق
تاريخ النشر : 2018-08-06
لقاء مع موقع أنا مثقف الأهوازي
أجرى الحوار: فهد الباجي
*من هو سعيد مقدم؟
سعيد مقدم أبو شروق
المهنة: مدرس فرع رياضيات.
ساكن في المحمرة.
لدي شروق وهي الكبيرة، طالبة في الجامعة..وأخوتها الثلاثة.
أكتب في مجال الأدب.

* إلى أين تتجه المرأة في الأهواز؟
قبل عقدين من الزمن و أكثر، وعندما كان الإعلام غير العربي هو المسيطر الوحيد في الأهواز، كنت أخشى على المرأة الأهوازية من الضياع ومن فقدان هويتها العربية؛ أما الآن وبفضل الفضائيات العربية الهادفة وبفضل جهود شبابنا الناشط المثقف، فقد زال ذاك الخوف وبدأت المرأة الأهوازية استعادة ثقافتها الأصيلة..نأمل أن تربي هذه المرأة الماجدة جيلا عربيا مسلما يعيد لنا ولبلدنا المجد والكبرياء.

* أمنيتك؟
أن يدرس أطفالنا في مدارس عربية.
أن تزدهر بلداننا بخير أراضيها.
أن تزول جميع العادات السلبية من مجتمعنا، وأن يتثقف الأهوازي بثقافته العربية الأصيلة والإسلامية.
وأن يعم الأمن في جميع الدول الإسلامية..لاسيما في سوريا والعراق واليمن...وفي العالم كله.

* متى بدات موهبة الكتابة لدى الكاتب سعيد مقدم؟
كنت ومنذ طفولتي أحب الأدب وأحفظ الشعر، ولكن لأني لم أدرس بلغتي العربية، فلم أستطع أن أكتب شيئا.
اتجهت نحو تعلم لغتي بعد تخرجي من الجامعة، فقرأت النحو بمسعى فردي وتعلمت منه ما يساعدني على الكتابة بلغتي والحمد لله.
حاولت أن أكتب الشعر في البداية، لكنني أخفقت.. ثم اتجهت إلى القصص والأدب السردي بعد ما قرأت الكثير من الكتب في هذا المجال لكتاب عرب وأجنبيين.

* في بداياتك الأدبية هل هناك من كان لك عون في الاستشارة؟
الوحيد الذي ساعدني في الكتابة هي القراءة الكثيرة؛ والعالم المجازي وخاصة الفيسبوك، حيث تعرفت على أصدقاء كتاب من دول عربية شقيقة واستفدت من نقدهم اللاسع والذي نفتقر إليه وبشدة في مجتمعنا الأهوازي ومع كل أسف.
صديقي فهد، فليعلم الكاتب والشاعر الأهوازي أنه في غياب النقد البناء الذي قد يكون لاسعا وجارحا والذي قد ينسف جميع محاولاتك لتبدأ من جديد.. في غياب هذا النقد سوف لا يرتقي أدبنا بتاتا.

* لماذا اتجهت للقصة القصيرة جدا دون باقي أنواع الأدب؟
كتبت القصة القصيرة جدا .. وسأحاول أن أكتب القصة القصيرة والرواية بإذن الله.
لكني أحببت القصة القصيرة جدا.. لتكثيفها وخفتها على القارئ وأن الزمن زمن السرعة والنصوص القصيرة..نصوص التويتر.

* هل تأثرت بكاتب معين أو شاعر وهل تری أن التأثر ظاهرة صحية ؟
قرأت لكثيرين ولم أتأثر بكاتب خاص..ولا أرى التأثر بشخصية أدبية ظاهرة غير صحية، بشرط أن يكون للكاتب أدب مميز بعد حين.

* حصلت على بعض الجوائز ما هي؟
هي ليست جوائز وإنما تقدير..
كنت حكما في مسابقة القصة القصيرة في الكويت فبعثوا لي تقديرا.
كما كنت حكما في مسابقة القصة الومضة في مصر قبل ثلاثة أعوام.

* ماهي مقومات القصة القصيرة جدا وهل تختلف عن غيرها من القصص وبماذا؟
مقوماتها التكثيف والإدهاش والنهاية المباغتة والإيحاء والمفارقة.
وبهذه المقومات أصبحت تتميز عن باقي فروع الأدب خاصة القصة القصيرة.

* حدِّثنا عن مسيرتِكَ الأدبيَّة والثقافيَّةِ منذ البدايةِ وإلى الآن وأهمّ المحطَّات في حياتِكَ الأدبيَّة.
كانت البداية وبعد أن عرفت أني لا أستطيع أن أكون شاعرا ..هي كتابة القصص القصيرة جدا والتي لم يكن لها صدى في الأهواز ..ثم نشرت كتابي كبرياء وهو أول إنجازاتي الأدبية ولن يكون الأخير بإذن الله.

* رأيُكَ في مستوى الأدب المحلي (الشعر والنثر و الكتابة) مقارنة مع المستوى في الدول العربية؟
لسنا بذاك المستوى حقيقة..علينا أن نقرأ أكثر، أن نتعلم لغتنا...
ولكننا بدأنا وسنصل إن شاء الله..خاصة في الشعر النثري، هناك قفزة نثرية لا بأس بها، بل أرى لها مستقبلا جميلا.

* ما رأيكم في الأطر الأدبية الأخرى؟
كل الأدب جميل شرط أن نعرف أين تكمن مواطن مواهبنا..
هناك من لا يستطيع أن يكتب الشعر، فليتركه لأهله وليكن مستمعا جيدا أو قارئا.
هناك من لا يجيد كتابة القصص والأدب السردي، فليتجه إلى حيث يستطيع.. إلى المسرح، الموسيقى، الخطابة ...
ولدينا طاقات شبابية هائلة تفتقر إلى بعض التوجيه لتصبح مثمرة ولامعة.. وهنا يتبلور دور النقد والتوجيه. وعلى شبابنا أن يتقبلوا النقد بصدور رحبة، وإلا بقوا ضائعين حائرين غير مصنفين.

* طموحاتُكَ ومشاريعُك للمستقبل؟
بعد كتاب كبرياء والتي دعمته جمعية الهلال الثقافية، هناك مشاريع أدبية أخرى تنتظر اللمسات الأخيرة سوف ترى النور في المستقبل القريب بإذن الله.
وأطمح أن أتفرغ لكتابة الأدب الذي أحببته.
*كلام أخير
شكرا لك صديقي فهد ولموقع أنا مثقف والذي أتمنى له الاستمرار والعطاء ونشر ما هو أجمل وأنفع لشعبنا الأهوازي.
30-9-2016

سعيد مقدم أبو شروق - الأهواز
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف