الأخبار
تحدي جديد على الإنترنت لإظهار عيوب البشرة.. هل تخوضينه؟المحافظ حميد يستقبل وفدا قطريا ببيت لحم ويقدم له شرحا عن واقع الحال فيفداء أبو تركي تشارك في التدريب الدولي في باريس- فرنساانتهاكات متواصلة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفةفيديو..على محفوظ: المرتد له توبة حتى تطلع الشمس من مغربهاحادث متعمد.. سر تمزق لوحة فنية تلقائيًا بعد بيعها بأكثر من مليون يوروالاحتلال يعرقل عمل متضامنين في منشآت هدمها في الحديديةمصر: محافظ أسيوط: يجب وضع حلول عاجلة لبدء تشغيل محطة مياه ديروط المرشحة بقرية شلشالنضال الشعبي: الوحدة الوطنية تعزز من القدرة والقوة الفلسطينيةمصر: توقيع مذكرة تفاهم بين العربي لتنمية الموارد البشرية وجامعة المدينة بالقاهرةتسجيلات مصورة تنشر لأول مرة لـ "خاشقجي" قبل وفاته تكشف حقيقة "خديجة"دولة فلسطين: المملكة العربية السعودية ستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئبلدية غزة تزرع 840 شتلة الشهر الماضيمصر: أورنج جيم يتحدى وزارة الصحة ويخالف القانون ونطالب من هالة وصبحي التصدي لتجاوزاتهمصور: غادة عبد الرازق مرشحة للفوز بجائزة الأفضل بالشرق الأوسط
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

" قصة الذئب مع عنقود العنب"..بقلم:حمدان العربي

تاريخ النشر : 2018-08-04
" قصة الذئب مع عنقود العنب"..بقلم:حمدان العربي
قبل الخوض في الموضوع الذي أرادت الكتابة فيه ، أتعرج على قصة الذئب عندما أراد التهام عنقود عنب موجود في أعلى الشجرة...
وبعد عدة محاولات تسلق الشجرة ، تأكد الذئب أنه لا مجال للمحاولة لأنه لن يصل لذلك العنقود . انصرف الذئب وهو يقول " لا داعي لذلك لأن العنقود مازال غير طازج"...
قصة ذئب هي دائما موجودة مضمونا وان اختلفت أشكالها .بمعنى ، ليس بالضرورة تكون بين الذئاب و عناقيد العنب ...
في الحياة الدنيا هناك أشخاص تنطبق عليهم بالتمام و الكمال القصة المذكورة . عندما تكون إمكانيتهم المادية منعدمة أو محدودة و لا يستطيعون الوصول إلى شيء معين يحرمونه على الآخرين مستعملين كل أساليبهم البلاغية أغلبها تحت بنود دينية ، مستغلين تدين المجتمع ، لتكون لها صدى ومفعول لدى الآخرين...
مثلا ، للاستدلال و ليس للحصر، عندما فقط تذكر أمام أمثال هؤلاء الاصطياف أمام شواطئ البحار ، يأتيك الرد في شكل نقد عنيف أن ما تفكر فيه جريمة أخلاقية لا تغسلها كل تلك مياه البحار حتى و لو أضيف لها مياه المحيطات...
ويبدأ بتذكيرك بحجج فقهية وشرعية عن مصير من يفعل ذلك و الذي لا يختلف عن مصير أناس سفكوا الدماء و عاثوا في الأرض منكرات و فساد ...
لكن بمجرد هؤلاء تتحسن حالتهم المادية و يصبحون يملكون سيارة و ما شابها تجدهم من رواد الشواطئ و الاصطياف هم وأفراد عائلتهم...
لو تسأل هؤلاء ما الذي تغير بين الأمس و اليوم ، وأين اختفت تلك المبادئ الأخلاقية و الدينية وتلك النصائح الخشنة التي كانت تُعطى للآخرين وتتدخل في أمورهم الشخصية وفي حياتهم الخاصة...
بدون أدنى شك ، ردهم يكون على شكل "عذر أقبح من ذنب". جوابهم "أنهم يقصدون شواطئ محترمة" ، لا اختلاط فيها و لا ظهور للعورات ...
بمعنى ، بالأمس "الشواطئ المحترمة" ، لم تكون موجودة وظهرت فقط عندما تحسنت حالة هؤلاء المادية ، أو ربما يحملون نظارات خصوصية تكون على مقاس أفكارهم و رؤيتهم للأمور و يتجنبون بها رؤية ما لا يجب رؤيتها ...
في الحقيقة ، لا أجد اختلاف بين هؤلاء و بين قصة الذئب مع عنقود العنب . فقط الاختلاف يكمن في الجنس أما النية و الأفكار هي مشتركة ويبقى عنقود العنب قابل للأكل لو كان في متناول اليد...

بلقسام حمدان العربي الإدريسي
04.08.2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف