الأخبار
مصر: مايسة بدوي خلال جولتها الانتخابية: يجب التعاون للارتقاء بمهنة الصيادلةزوج شيرين يكشف تفاصيل أزمتها الجديدة: "أقسم بالله الفيديو مجتزأ"افتتاح مؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية في دورته السابعةأردنية سافرت لتشييع ابنها الذي استشهد في هجوم نيوزيلندا.. فماتت بجوارهحنا : قرار ترامب حول الجولان لن يغير شيئا من هوية الجولان العربانتقادات حادة لامرأة بسبب لون فستانها في حفل زفافالمجتمع المدني يطلق نداء عاجلا لإغاثة صغار المزارعين وفقراء المستهلكين في غزةالجبهة العربية الفلسطينية: حق الشعوب في ارضها لا يقرره ترامبالأمم المتحدة تُطالب إسرائيل بوقف الاستيطان فوراً وبشكل كاملتايجر العقارية تطلق مشروع برج ريجينيا السكني في قرية جميرا سيركل بدبي5 أسرار لاختيار مثالي لأكسسوارات يوم زفافكمكافحة الفساد تواصل إجتماعاتها لإعداد الإستراتجية الوطنية الثالثة لهامصر: محافظ أسيوط : بدء دورات تدريبية على الحرف التراثية واليدويةمصر: محافظ أسيوط: مبادرات مجتمعية للتوعية بخطورة الزيادة السكانيةمركز الواحة يشارك في بازار جامعة القدس
2019/3/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

" قصة الذئب مع عنقود العنب"..بقلم:حمدان العربي

تاريخ النشر : 2018-08-04
" قصة الذئب مع عنقود العنب"..بقلم:حمدان العربي
قبل الخوض في الموضوع الذي أرادت الكتابة فيه ، أتعرج على قصة الذئب عندما أراد التهام عنقود عنب موجود في أعلى الشجرة...
وبعد عدة محاولات تسلق الشجرة ، تأكد الذئب أنه لا مجال للمحاولة لأنه لن يصل لذلك العنقود . انصرف الذئب وهو يقول " لا داعي لذلك لأن العنقود مازال غير طازج"...
قصة ذئب هي دائما موجودة مضمونا وان اختلفت أشكالها .بمعنى ، ليس بالضرورة تكون بين الذئاب و عناقيد العنب ...
في الحياة الدنيا هناك أشخاص تنطبق عليهم بالتمام و الكمال القصة المذكورة . عندما تكون إمكانيتهم المادية منعدمة أو محدودة و لا يستطيعون الوصول إلى شيء معين يحرمونه على الآخرين مستعملين كل أساليبهم البلاغية أغلبها تحت بنود دينية ، مستغلين تدين المجتمع ، لتكون لها صدى ومفعول لدى الآخرين...
مثلا ، للاستدلال و ليس للحصر، عندما فقط تذكر أمام أمثال هؤلاء الاصطياف أمام شواطئ البحار ، يأتيك الرد في شكل نقد عنيف أن ما تفكر فيه جريمة أخلاقية لا تغسلها كل تلك مياه البحار حتى و لو أضيف لها مياه المحيطات...
ويبدأ بتذكيرك بحجج فقهية وشرعية عن مصير من يفعل ذلك و الذي لا يختلف عن مصير أناس سفكوا الدماء و عاثوا في الأرض منكرات و فساد ...
لكن بمجرد هؤلاء تتحسن حالتهم المادية و يصبحون يملكون سيارة و ما شابها تجدهم من رواد الشواطئ و الاصطياف هم وأفراد عائلتهم...
لو تسأل هؤلاء ما الذي تغير بين الأمس و اليوم ، وأين اختفت تلك المبادئ الأخلاقية و الدينية وتلك النصائح الخشنة التي كانت تُعطى للآخرين وتتدخل في أمورهم الشخصية وفي حياتهم الخاصة...
بدون أدنى شك ، ردهم يكون على شكل "عذر أقبح من ذنب". جوابهم "أنهم يقصدون شواطئ محترمة" ، لا اختلاط فيها و لا ظهور للعورات ...
بمعنى ، بالأمس "الشواطئ المحترمة" ، لم تكون موجودة وظهرت فقط عندما تحسنت حالة هؤلاء المادية ، أو ربما يحملون نظارات خصوصية تكون على مقاس أفكارهم و رؤيتهم للأمور و يتجنبون بها رؤية ما لا يجب رؤيتها ...
في الحقيقة ، لا أجد اختلاف بين هؤلاء و بين قصة الذئب مع عنقود العنب . فقط الاختلاف يكمن في الجنس أما النية و الأفكار هي مشتركة ويبقى عنقود العنب قابل للأكل لو كان في متناول اليد...

بلقسام حمدان العربي الإدريسي
04.08.2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف