الأخبار
العراق: أساتذة كلية طب المستنصرية يشاركون في المؤتمر العلمي الثامن للمجلس العراقيسما المصري تسخر من غادة عبدالرازق: "مالها قالبه علي مايكل جاكسون؟"لا تفسد إطلالتك الأنيقة.. 6 طرق فعالة لتبييض الأسنان في المنزلمصر: "مستقبل وطن" يعد دراسة للرد على تقرير الخارجية الأمريكية حول أوضاع حقوق الإنسان فى مصرلقطات مذهلة لطرق بسيطة لربط الحذاء تثير إعجاب الملايينالنبي الياس الثانوية المختلطة بطل طائرة مدارس قلقيلية الأساسية العلياوصفها كولومبوس بشجرة الملائكة.. فوائد فاكهة "البابايا" المذهلةعارضة أزياء تكشف عن أسرع مكياج لها بـ 13 منتجاانتبه.. النوم خلال فترة النهار قد يصيبك بهذا المرض الخطيرمصر: مايسة بدوي خلال جولتها الانتخابية: يجب التعاون للارتقاء بمهنة الصيادلةزوج شيرين يكشف تفاصيل أزمتها الجديدة: "أقسم بالله الفيديو مجتزأ"افتتاح مؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية في دورته السابعةأردنية سافرت لتشييع ابنها الذي استشهد في هجوم نيوزيلندا.. فماتت بجوارهحنا : قرار ترامب حول الجولان لن يغير شيئا من هوية الجولان العربانتقادات حادة لامرأة بسبب لون فستانها في حفل زفاف
2019/3/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صندل و..و ثلاث قصص قصيرة جدًّا بقلم:محمود شقير

تاريخ النشر : 2018-08-04
صندل
اقترحت عليها أن نبتعد عن الضجيج. قدتها من يدها. مشت في حقل مملوء بالشوك. رأيت القدمين وهما تنزفان. انخلع قلبي. تذمّرتْ وقالت: أيّ حلم هذا الذي أقحمتني فيه؟
-نصحتك أن تنتعلي صندلك الصيفي.
-لم أسمعك، ربّما كنت تنصح امرأة غيري.
طوّقت خصرها بذراعي وحملتها مثل طفلة.
ولا أدري من أين جاء صندلها، ولا كيف جاء! كان هناك بلونه الورديّ في القدمين.
----------------------
غناء
مضينا معًا في درب طويل، وطاب لها وأنا أحملها أن تغنّي.
غنّت بصوت شجيّ، وأنا طربت. تمايلت على وقع الغناء مقلّدًا حركات الراقصين.
قالت: تعجبني هذه الحركات.
قلت: يعجبني هذا الغناء.
أمعنت في الغناء، ولم يقطع علينا بهجتنا سوى حلمٍ ما.
---------------
طقس
كنت أتصبّب عرقًا والحرّ من حولي لا يطاق.
اقتربت ليلى منّي وهي ترتعد من البرد، ومطر كانون الثاني يبلّل شعرها.
سألتني: هل تبادلني حلمًا بحلم؟
تردّدت، لأنّ الممرّضة وثلاث نساء أخريات كنّ يشاركنني حلمي. يلقين عليّ حزّورة أجتهد في فكّ ألغازها، وألقي عليهنّ حزّورة يجتهدن في فكّ ألغازها. وكنّا نغالب الحرّ ونضحك من دون محاذير.
ألحّت ليلى عليّ، ولم أجد بدًّا من الانصياع لرغبتها، غادرتُ حلمي ودخلتُ في حلم جديد.
حين رأيتها تتصبّب عرقًا التصقتُ بها وأنا أرتعد من برد شديد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف