الأخبار
حليمة بولند تستفز جمهورها بهدية صادمة لابنتها الطفلةبلقاء حواري.. توصيات بضرورة تغيير ثقافة المجتمع الفلسطيني تجاه قضية التزويج المبكرالائتلاف النقابي يطالب بدمج المعاقين بسوق العملالمؤتمر العالمي للوحدة الإسلامية يدعو إلى تعزيز العلاقات بين المذاهبمؤسسة الضمير تنظم جلسة حول مدى تطبيق شروط الحق بتشكيل الجمعيات بغزةالمغامسي يستشهد بإجازة الإمام أبي حنيفة شرب النبيذ ليُثبت أن القبول بالتعددية نهج العلماءقوات الاحتلال تعتقل أسيراً محرراً في القدسملعقة تراب بجانب الطعام.. لن تصدق ماذا تفعل في الجسم؟اليمن: الارياني: الرئيس هادي رجل السلام الاول في اليمنالخارجية تدين بأشد العبارات تفجير الاحتلال منزل عائلة أبو حميد بمخيم الأمعريرويترز تفجر مفاجأة صادمة بشأن منتجات "جونسون آند جونسون" الخاصة ببودرة الأطفالسورية تطلب "خلع" مصري: اشتراني بـ500 جنيه.. وعاشرني بما يخالف شرع اللهدوري جوال السلوي.. خدمات المغازي يواصل انتصاراته ويهزم غزة الرياضيمحمد صلاح ووليد سليمان ضمن قائمة مختصرة لاختيار أفضل لاعب في إفريقياشرطي يغتصب فتاة صغيرة بمقعد سيارته الخلفي أثناء عمله
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صندل و..و ثلاث قصص قصيرة جدًّا بقلم:محمود شقير

تاريخ النشر : 2018-08-04
صندل
اقترحت عليها أن نبتعد عن الضجيج. قدتها من يدها. مشت في حقل مملوء بالشوك. رأيت القدمين وهما تنزفان. انخلع قلبي. تذمّرتْ وقالت: أيّ حلم هذا الذي أقحمتني فيه؟
-نصحتك أن تنتعلي صندلك الصيفي.
-لم أسمعك، ربّما كنت تنصح امرأة غيري.
طوّقت خصرها بذراعي وحملتها مثل طفلة.
ولا أدري من أين جاء صندلها، ولا كيف جاء! كان هناك بلونه الورديّ في القدمين.
----------------------
غناء
مضينا معًا في درب طويل، وطاب لها وأنا أحملها أن تغنّي.
غنّت بصوت شجيّ، وأنا طربت. تمايلت على وقع الغناء مقلّدًا حركات الراقصين.
قالت: تعجبني هذه الحركات.
قلت: يعجبني هذا الغناء.
أمعنت في الغناء، ولم يقطع علينا بهجتنا سوى حلمٍ ما.
---------------
طقس
كنت أتصبّب عرقًا والحرّ من حولي لا يطاق.
اقتربت ليلى منّي وهي ترتعد من البرد، ومطر كانون الثاني يبلّل شعرها.
سألتني: هل تبادلني حلمًا بحلم؟
تردّدت، لأنّ الممرّضة وثلاث نساء أخريات كنّ يشاركنني حلمي. يلقين عليّ حزّورة أجتهد في فكّ ألغازها، وألقي عليهنّ حزّورة يجتهدن في فكّ ألغازها. وكنّا نغالب الحرّ ونضحك من دون محاذير.
ألحّت ليلى عليّ، ولم أجد بدًّا من الانصياع لرغبتها، غادرتُ حلمي ودخلتُ في حلم جديد.
حين رأيتها تتصبّب عرقًا التصقتُ بها وأنا أرتعد من برد شديد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف