الأخبار
السبت: انخفاض طفيف على درجات الحرارة والجو غائم جزئياً إلى صافٍأبوظريفة: مسيرات العودة ستبقى ضمن الإطار الوطني حتى لو تم رفع الحصاروزارة الخارجية والمغتربين تدين إغلاق المسجد الأقصى وتطالب بفتحه فوراًالمجلس الأعلى يرعى معسكر طليعيات فلسطين في مدينة الأمل الشبابيةالوزير ادعيس: تكرار إغلاقات المسجد الأقصى تمهيد لتقسيمهفتح تدعو شعبنا الفلسطيني للرباط في المسجد الأقصى وعلى بواباتهلجنة الحكام باتحاد الكرة تواصل اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً لبطولة الدوريأحمد بحر: ندعم التهدئة التي تفك الحصار وترفع العقوبات وتوحد شعبناالديمقراطية وحماس: التهدئة في سياق استعادة 2014 بالقاهرة ورفع الحصار أولوية قصوىنقيب الصحفيين يدعو الإعلام العربي التواجد في الخان الأحمر لرصد انتهاكات الاحتلالجامعة الأقصى تمنح الباحث حسين دبابش درجة الماجستير في علم النفسالزق: توحد الشعب الفلسطيني شرط للانتصار على الفاشية الإسرائيليةهاني حبيب يطالب القيادة الفلسطينية بتوفير معلومات حقيقية للرأي العام عن التهدئةفهمي: البدائل الأمريكية لصفقة القرن تُعد الأخطر على القضية الفلسطينيةالكسواني: سلطات الاحتلال اعتدوا على المصلين اثناء صلاة العشاء وأصابوا عددا منهم
2018/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جلسة سمر بقلم : ضياء محسن الاسدي

تاريخ النشر : 2018-08-03
الموضوع / جلسة سمر
---------------------: بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( في يوم شتاء بارد جلسنا في شرفة الدار نتجاذب اطراف الحديث مع تراقص الاشجار ونسمات الريح المغردة بعدما أسدلت الشمس خمارها وبدأ النعاس يداعب جفونها مودعة نهارها الجميل . تناوحت الرياح الباردة مداعبة شفاهها اللمياء حيث ابحرنا مع العيون الناعسة نقلب مذكرات الماضي باشرعة الجفون على امواج شعرها الاسيل المتكسرة على كتفي حيث رحت الملم أطرافه من على جبيني أمسح كل غبار الماضي المتعب ومن حيث لا أدري بدأت تتشابك أناملها مع أصابعي والدفيء يدب في عروقي وقربت المسافة بيننا وأصبح نبض القلب واحدا . التحفت كتفها بيدي ونحن هائمون في لجاجة البحر بمعزل عن العالم الخارجي الا أن صحونا على تساقط حبات الثلج الابيض كقلبها النابض بالحب الدافيء وهو يتناثر على شعرها الاسيل كأكليل الياسمين وعلى وجنتيها ضحكة خجولة وأنا أحاول جمع حبات الثلج من على شعرها حبة حبة وهي تتهادى برأسها المثقل نحو كتفي لتنثر عطرها عليه واضعة آمالها وأحلامها ومستقبلها بين يدي وهي مطمئنة الى المستقبل )) بقلم / ضياء محسن الاسدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف