الأخبار
بعثة قدامى الرياضيين تعود إلى أرض الوطن بعد رحلة رياضيةفلسطينيو 48: قضايا النقب في أروقة الأمم المتحدة في جنيففلسطينيو 48: حنا: نتضامن مع اهلنا في النقب الذين يتعرضون للسياسات العنصريةتشيز كيك بدون بيض وبدون فرنطريقة عمل تشوروز بدون بيض وبدون ماكينةطريقة عجينه محشيه بالدجاج الفريدواستخدمي هذه الوصفات لعلاج آلام اللثة عند طفلكالعراق: أساتذة كلية طب المستنصرية يشاركون في المؤتمر العلمي الثامن للمجلس العراقيسما المصري تسخر من غادة عبدالرازق: "مالها قالبه علي مايكل جاكسون؟"لا تفسد إطلالتك الأنيقة.. 6 طرق فعالة لتبييض الأسنان في المنزلمصر: "مستقبل وطن" يعد دراسة للرد على تقرير الخارجية الأمريكية حول أوضاع حقوق الإنسان فى مصرلقطات مذهلة لطرق بسيطة لربط الحذاء تثير إعجاب الملايينالنبي الياس الثانوية المختلطة بطل طائرة مدارس قلقيلية الأساسية العلياوصفها كولومبوس بشجرة الملائكة.. فوائد فاكهة "البابايا" المذهلةعارضة أزياء تكشف عن أسرع مكياج لها بـ 13 منتجا
2019/3/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جلسة سمر بقلم : ضياء محسن الاسدي

تاريخ النشر : 2018-08-03
الموضوع / جلسة سمر
---------------------: بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( في يوم شتاء بارد جلسنا في شرفة الدار نتجاذب اطراف الحديث مع تراقص الاشجار ونسمات الريح المغردة بعدما أسدلت الشمس خمارها وبدأ النعاس يداعب جفونها مودعة نهارها الجميل . تناوحت الرياح الباردة مداعبة شفاهها اللمياء حيث ابحرنا مع العيون الناعسة نقلب مذكرات الماضي باشرعة الجفون على امواج شعرها الاسيل المتكسرة على كتفي حيث رحت الملم أطرافه من على جبيني أمسح كل غبار الماضي المتعب ومن حيث لا أدري بدأت تتشابك أناملها مع أصابعي والدفيء يدب في عروقي وقربت المسافة بيننا وأصبح نبض القلب واحدا . التحفت كتفها بيدي ونحن هائمون في لجاجة البحر بمعزل عن العالم الخارجي الا أن صحونا على تساقط حبات الثلج الابيض كقلبها النابض بالحب الدافيء وهو يتناثر على شعرها الاسيل كأكليل الياسمين وعلى وجنتيها ضحكة خجولة وأنا أحاول جمع حبات الثلج من على شعرها حبة حبة وهي تتهادى برأسها المثقل نحو كتفي لتنثر عطرها عليه واضعة آمالها وأحلامها ومستقبلها بين يدي وهي مطمئنة الى المستقبل )) بقلم / ضياء محسن الاسدي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف