الأخبار
مصر: الجامعة المصرية الروسية تنظم اليوم الثقافي الهنديصورة نادرة للملك سعود في قلعة بعلبك التاريخية بلبنان قبل 65 عاماًمصر: قبيلة مصرية تستضيف وفدا ليبىا كخطوة أولى فى طريق المصالحة بين القبائل الليبيةحاولت لكنها فشلت.. هذه المذيعة الحسناء أقدمت على الانتحار لهذا السببانجاز تختتم بنجاح المبادرات بالشراكه مع المؤسسات في مدرسة بنا العدويهغدًا.. اجتماع مهم بين الرئيس عباس والملك عبد اللهالمطران حنا: نتضامن مع عائلة أبو حميد والتي دُمر منزلها فجر اليوماسدال اخر بطولات مديرية قباطيه بفوزعجه ببطولة كرة اليد الاساسيه العلياإصابات بين المرضى في مجمع فلسطين ووزير الصحة يبعث مناشدات للمجتمع الدوليالاردن: معرفة تطلق معامل التأُثير والاستشهاد العربي ARCIFالضفة الغربية الأكثر خطراً على إسرائيلطائر صغير ينجو من مخالب صقر ليصبح وجبة لتمساح بعد ثوانالمطران حنا: نكرر مناشدتنا ومطالبتنا بانهاء حالة الانقسام الفلسطينيمصر: محافظة أسيوط تواصل تنظيم الندوات والرحلات لطلاب جامعة أسيوط لتنمية الوعي السياحيفيديو "غير محترم" يجبر ملكة جمال أميركا على الاعتذار.. لن تتخيل مافعلته
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

معركة الأبارتهايد في الكنيست.. دروس وعبر بقلم: أشرف صالح

تاريخ النشر : 2018-07-21
معركة الأبارتهايد في الكنيست.. دروس وعبر بقلم: أشرف صالح
معركة الأبارتهايد في الكنيست , دروس وعبر

من خلال تصفحي في وسائل الإعلام المحلية وجدت خبر المصالحة يملأ الصحف بكثافة , ولكنني أيضا وجدت خبرا لا يقل أهمية عن المصالحة , وهو مصادقة الكنيست على قانون أساس القومية والتفرقة العنصرية بين اليهود وأصحاب الأرض الفلسطينيين , فهذا القانون سيعتبر أن إسرائيل أرض يهودية بإمتياز , وأن الفلسطينيين كمسلمين هم أقليات عرقية ودينية , وأن القدس كونها مدينة الهيكل المزعوم "هيكل سليمان" عاصمة إسرائيل الأبدية , وأن اللغة الرسمية هي اللغة العبرية , وهذا القانون هو إنتزاع واضح لحقوق الفلسطينيين , وهو من أخطر القوانين التي صادقت عليها الكنيست والتي أصبحت مقرا للأبارتهايد , كان من الطبيعي أن يلفت نظري خطورة هذا القانون , ولكن ما لفت نظري هو وجه الشبه بين تحالف الأحزاب في مصالحة فلسطينية تملأ الصحف اليوم , وتحالف الأحزاب العربية قبل أكثر من ثلاث سنوات في الكنيست , ليشكلوا سدا منيعا في وجه قرارات الكنيست العنصرية , والتي تهدف الى تعزيز سياسة الأبارتهايد , فيجب أن تكون الوحدة الفلسطينية ملفتة للنظر أكثر من الإنتهاكات الإسرائيلية , لأن الوحدة هي العلاج الحقيقي لسرطان الإنتهاكات الإسرائيلية والتي تنهش في الجسد الفلسطيني .

إن معركة الأبارتهايد في الكنيست الإسرائيلي تكتب لنا رسائل إنذار لما يدور في عقلية إسرائيل من الأفكار الباطنية لليهود , والتي تهدف الى شطبنا كفلسطينيين من الخارطة , وفي أحسن الأحوال سنكون أقليات ليس أكثر .

يجب أن نستخلص الدروس والعبر من معركة الأبارتهايد , والتي تدور بين النواب العرب أبطال وأبناء فلسطين في الكنيست , وبين الأحزاب اليهودية التي تريد أن تنقل الأبارتهايد من أفريقيا الى فلسطين , ليس جديدا أن نرى العنصرية والفاشية اليهودية تتمثل في مشاريع لتتحول الى قوانين , وليس جديدا أن نرى أبطالنا في الكنيست يخوضوع معركة الأبارتهايد في تحالف حزبي بينهم , فقبل ذلك خاضوا معارك كثيرة في الكنيست ضد مشاريع العنصرية والفاشية الإسرائيلية , ولكن الجديد يجب أن يكون في معرفة اهداف اليهود الباطنية ووسائلهم ونقاط ضعفهم .

يجب أن نستخلص الدروس والعبر من معركة الأبارتهايد والتي يتصدى لها نواب القائمة العربية المشتركة , الذين يمثلون الشريحة الأصلية في المجتمع الفلسطيني , أهلنا في عرب الداخل المحتل , الذين سبقونا في تشكيل الوحدة الوطنية بينهم في الكنيست , ومن ثم يمزقون مشروع الأبارتهايد في وجه نتنياهوا , فهذا الدرس الأكثر تأثيرا في مشاهر الفلسطينيين , لأن الوحدة بين الأحزاب العربية في الكنيست قصفت وجه نتنياهوا من خلال تمزيق مشروع الأبارتهايد أمام الكاميرات .

أما الدرس الذي ربما يستهين به بعض السطحيين , فهو العنوان الذي يتردد في المحافل الدولية "دولة فلسطين" فهذا العنوان بكل مكوناته يشكل ضربة قاضية لإسرائيل , وهو بحد ذاته يقضي على تهويد فلسطين .

الدرس الذي يليه هو أن بعض العرب الجهلاء بالقضية الفلسطينية يظنون أن إسرائيل دولة ديمقراطية كما تدعي عبر وسائل إعلامها , فهذا المشروع الذي أقره الكنيست يتحدث عن العرقيات والديانات والقوميات , وهذا بحد ذاته دليل واضح بأن إسرائيل لا تعرف مفهوم الديمقراطية أصلا , فهذا المشروع أسمع صوت إسرائيل للعرب وجعل من هذا القانون فضيحة جديدة في ملف العنصرية الإسرائيلية , فهو عبارة عن كشف للحقائق وخاصة أن وسائل إعلامنا تعمل على مدار الساعة لنشر فضائح إسرائيل وتوصيلها للعالم الخارجي .

أما الدرس الذي سيضعنا على طريق الأمان ويحمينا من مشروع تهويد فلسطين وسياسة الأبارتهايد , هو أن نتعلم الوحدة من إخواننا في عرب الداخل المحتل , لم ولن يزول الأبارتهايد إلا بالوحدة الوطنية .

أشرف صالح
كاتب صحفي ومحلل سياسي
فلسطين – غزة

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف