الأخبار
مصر: السيسي يشيد بدعم البنوك للمشروعات التنموية.. ويطالب بالمزيد من المساهماتمجموعة أزياء كلوي لما قبل خريف 2019فلسطينيو 48: سيكوي تستنكر المحاولات السياسية لإبطال تعيين رجا زعاترة نائبا لرئيسة بلدية حيفاناصر الصالح: تكريم مهرجان الاسكندرية للأغنية تتويج لمسيرتيمروه نصر تفاجئ زوجها المنتج محمد علام بعيد ميلاده وسط نجوم الفن والمشاهيرحركة المقاومة الشعبية تستنكر اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل وتصفه بالخطيرشملت إقليمي الشمال والوسطى.. "المرأة الفتحاوية" تواصل اجتماعاتها التحضيرية لمهرجان الانطلاقةجاكيت جلد من وحي النجمات والفاشينيستات.. آخر موضةطفلة تخطف قلب جينيفر لوبيز.. ماذا فعلت؟الشيخ ذياب ابوشارب: ندرس كيفية الرد على القرار الاستراليفلسطينيو 48: منظمة الصيادين تجتمع في الفريديس وتقرر تصعيد الخطوات النضاليةصور: الأقراط الناعمة خيارك في كل المناسباتإضاءة شجرة الميلاد في سفارة دولة فلسطين في أبوظبيشاهدي أبرز إطلالات النجمات المتشابهةمهرجان العيون للشعر العالمي.. ترسيخ للعلاقات الثقافية بين الشعوب
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حركة الشبيبة الفتحاوية..النشأة والتأسيس والأهداف؟ بقلم: محمد أبو جندي

تاريخ النشر : 2018-07-21
حركة الشبيبة الفتحاوية ............ النشأه والتأسيس والأهداف ؟؟

نحن نراهن :
على هؤلاء الأخوة
على هؤلاء الثوار
على هذه الشبيبة
الشهيد القائد الرمز :
ياسر عرفات ( أبو عمار )

" إذا قدر للشبيبة أن تعيش فهي أقصر الطرق ﻹجتثاث الإحتلال "
الشهيد القائد الوطني الكبير :
أبو علي شاهين

تعتبر حركة الشبيبة الفتحاوية من أهم الظواهر(المنجزة ) للتاريخ السياسي لحركة فتح فقصتها ليست عابرة في تاريخ هذه الحركة إذ تشكل جزء من كينونتها ، إلى الدرجة التي يمكن القول فيها إن أي تدوين لتاريخ حركة فتح بمعزل عن حركة الشبيبة ناقص للغاية .

لقد وضع القائد الوطني الكبير أبو علي شاهين اللمسات الأولى لتأسيس هذه الحركه حيث كانت في البداية حاله نضاليه ثوريه ولتصبح فيما بعد ذراعا شبابيا وطلابيا لحركه فتح .

إنطلقت حركة الشبيبة الفتحاوية في مطلع الثمانينات وبالتحديد في عام (1982م) لتبدأ مشوارا جديد في تحديث العمل الشبابي الفلسطيني فعندما تم تأسيس (لجان العمل الإجتماعي ) والتي كانت تتمركز في القرى والمخيمات ، ولم يكن يعرف الجميع ما هو المقصد أو الهدف من تأسيس هذه اللجان ، فكانت الفئة العمرية في تلك الفترة لا تزيد عن (21 ) عاما وتحملوذلك الشباب مسؤولية غير عادية وكان الأداء الشبابي يفوق أي قدرة على الوصف ، فعندما إندلعت الإنتفاضة الأولي في ديسمبر من العام (1987) وبعد مرور خمس سنوات على التأسيس إستطاعت هذه القيادة الشابة قيادة الإنتفاضة .

تم عقد أول مهرجان لحركة الشبيبة الفتحاوية في جامعة بيرزيت بمشاركه قادة حركة فتح في الضفة وغزة ، ومن ثم إمتدت الشبيبة وبدأت في الإنطلاق معتمدة برنامج إجتماعي في الشكل الظاهر أما الشكل الخفي فكان يهدف إلى تنظيم الشباب الفلسطيني وتوعيتهم لمقاومة الإحتلال ، حيث من الفترة 1982م حتى 1987م .
كانت برامج الشبيبة تعتمد على الأعمال التطوعية من تنظيف الشوارع وقطف الزيتون ومساعدة العامه من الأهالي في المخيمات ومشاركتهم في الأفراح والأحزان .

إنتشرت الشبيبة في الجامعات بشكل ملحوظ في الضفة الغربية (بيرزيت ، النجاح ، بيت لحم ، معهد المعلمين والمعلمات ، كلية العلوم والتكنولوجيا المعروفة بإسم جامعه القدس الآن ، البولتيكنك ) وقطاع غزة ( الجامعه الإسلامية ، المعهد الأزهري ) ، حيث عبرت الشبيبة عن حالة غريبة لما نالته من تأييد واسع وإقبال كبير وإنتشار سريع وهذا ما ساعد على فوز الشبيبة الساحق في مجالس إتحاد الطلبة فيما بعد .

ومع إندلاع الإنتفاضة الشعبية تحولت الشبيبة الفتحاوية إلى حركة ثورية بشكل علني حيث إندمج في تلك الفترة أبناء الشبيبة في اللجان الشعبية فكان للشبيبة شرف ريادة الإنتفاضة الشعبية .

وكان للإتحاد العام دورا كبيرا في إمداد حركة الشبيبة الفتحاوية بالكراسات الحركية التي كانت تصدر عن مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت والذي كان يرأسه عبد الوهاب الكيالي الملقب بشهيد الكلمة ،، بالإضافة إلى الإمدادات التي كانت تصدر عبر السجون من خلال الأسرى المعتقلين .

ما إن إندلعت الإنتفاضة الثانية في عام ( 2000م ) حيث أقر الإحتلال الإسرائيلي الإمبريالي إعتقال كل عضو في الشبيبة بداعي ( أنه تنظيم تخريبي محظور ) إعترافا منهم بدور الشبيبة الفتحاوية في قيادة اﻹنتفاضة .

وعلى هذا الدرب سقط الآلاف من الشهداء والآلاف من الجرحى واﻵلاف من الأسرى فداء للوطن .

وإنها لثورة حتى النصر .

محمد أبو جندي
كادر من كوادر حركة الشبيبة الفتحاوية في المحافظات الجنوبية .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف