الأخبار
فلسطينيو 48: منظمة الصيادين تجتمع في الفريديس وتقرر تصعيد الخطوات النضاليةصور: الأقراط الناعمة خيارك في كل المناسباتإضاءة شجرة الميلاد في سفارة دولة فلسطين في أبوظبيشاهدي أبرز إطلالات النجمات المتشابهةمهرجان العيون للشعر العالمي.. ترسيخ للعلاقات الثقافية بين الشعوبفي جبل لبنان.. طعنت زوجها بسكين مطبخ لفتور العلاقة بينهمافوز فريق جامعة فلسطين بالمركز الثاني لخماسيات كرة القدم لمؤسسات التعليم العاليفتح تبحث دمج القطاعات العمالية في اللجان التحضيرية لإحياء ذكرى الانطلاقةلبنان: بريندا هيرد الكاتبة الدولية: المقاومة في لبنان دفاعية وليست هجوميةاللواء الرجوب: قرارنا ثابت بتأمين الدعم للاتحادات بدءا من العام المقبلممثّلة تفقدُ يدها في مشهدٍ خطير.. والتعويض 2.7 مليون دولارمنة فضالي تكشف حقيقة أزمة بدل الرقص وخلافها الأخيرالهباش يُطالب العرب والمسلمين بقطع العلاقات مع أستراليا إذا اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيلاللجنة الاولمبية تنظم وقفة تضامنية استنكارا لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقرهاالجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تحصل على الإعتماد من الأمريكي
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشيطان يغوينا .. لكن لا يجبرنا بقلم:خالد الناهي

تاريخ النشر : 2018-07-21
الشيطان يغوينا .. لكن لا يجبرنا  بقلم:خالد الناهي
الشيطان يغوينا .. لكن لا يجبرنا

خالد الناهي

كثيرة هي اتهامات البشر للشيطان، لكن هل فعلا الشيطان يتحمل كل أمر سيئ يفعله بني البشر؟ القران الكريم يحدثنا بأن الشيطان يعمل على أغواء الأنسان على فعل الشر، لكنه لا يستطيع إجباره على فعله مطلقاً.

عندما تحدى الشيطان خالق السماوات والأرض، قبل رب العالمين ذلك التحدي، وأخبره بأنه لم ولن يصل الى عباده المخلصين، أما باقي بني البشر تتفاوت قابلياتهم ومقاومتهم لذلك العدو الذي عصى ربه، وخرج من رحمته، بسبب تعاليه على ابو البشرية أدم.

من خلال كلام القران الكريم، يتم الاستدلال ان أي عمل قبيح نقوم به، هو قرارنا، وليس للشيطان فيه أي شيء سوى الفكرة (الإغواء), وحتى الأغواء يتبرأ منه  الشيطان عندما يفعل الانسان الرذيلة, لذلك يحاسب العبد على الاعمال التي قام بها طيلة حياته, فأن كانت اعمال إيجابية يجازى بها, وان كانت سيئة يحاسب عليها, ولا تزر وازرة وزر أخرى.

جميعنا يعرف الشيطان لا يريد بنا خيرا، وانه طلب البقاء من رب العالمين، من اجل ان يثبت لنفسه ولرب العالمين انه أفضل من البشر، ومع ذلك اغلب البشرية تتبعه وتستمع اليه، وتعصي الله وتخالف كلامه، بالرغم من ان النجاة مع رب العالمين، والخسران مع الشيطان.

ان العلاقة بين الشيطان والأنسان علاقة اعداء، أما علاقة الأنسان مع الشيطان هي علاقة الخل التابع لخليله، ويبدو ان العلاقة الثانية قد نالت رضى وقبول الكثير من الشعب، لذلك عكسها على مجمل الحياة التي يعيشها، فلطالما كان يحب الخضوع، ليبدوا انه المظلوم والقرار ليس بيده، حتى وان اتيحت له الفرصة ليقرر، يحاول بكل ما اوتي من قوة، ان يجد من يختار بالنيابة عنه، لكي يتنصل من مسؤوليته.

ان ما حدث في الانتخابات الأخيرة لاختيار ممثليه من مجلس النواب، خير دليل على اتكالية اغلب الشعب، حيث اخذ يطالب ويضغط على النجف كما هي حاله في كل انتخابات، لتقول له اختار هذه القائمة او تلك، وعندما اخبرته النجف انه خيارك ابحث واختار، او ان شئت اعزف لا تنتخب، لكن ان لم تنتخب سيعود الفاسدين للسلطة.

اغلبه ذهب الى خيار عدم المشاركة، اما القسم الاخر راح وانتخب نفس الأحزاب التي كان يتهمها طوال الفترة الماضية.

لكن الغريب ان من تنازل عن حقة في الاختيار، ومن اختار نفس الوجوه والأحزاب اليوم يطالب بخدمات وحقوق، لم تحققها الحكومات السابقة طوال الفترة الماضية.

السؤال هنا هل لهؤلاء حق بالتظاهر والمطالبة بالحقوق؟

الجواب التظاهر حق مشروع كفلة الدستور، لكن ان أمكننا التغير من خلال الصناديق، لماذا نلجئ للخيار الأصعب، الذي ربما تراق فيه الدماء، وتدمر فيه البنى التحتية للبلد، أكثر مما هي مدمرة، القائمين على الحراك الان لماذا لم يرشحوا أنفسهم للانتخابات، بقوائم مستقلة؟ ان كان خلفهم هذا الجمهور كله.

السؤال الأهم من هم هؤلاء؟ لغاية الان لم تبرز شخصية متصديه تقول انا المسؤول، وانا سوف أحدث التغيير الذي يطالب به الجمهور، انما شباب تجوب الشوارع بعضهم يهشم ويحرق، وبعضهم الاخر يسرق ويسب ويشتم، والبعض الثالث خرج لضنك العيش وبسبب البؤس الذي يعيشه.

المسؤول الفاسد(الشيطان) يغوينا، لكن لا يجبرنا على إعادة انتخابه، لكننا للأسف نفعل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف