الأخبار
مصر: "شركة المحور" تحتفل بذكرى المولد النبوي بمحافظة الجيزةرحلة صيد تنتهي بمجزرة كلاب.. وفيديو يوثق السقوط الكبيرزوجة تامر حسني تنشر الصورة الاولى لابنهما "آدم"مقطع نادر للزيارة الأولى للملك عبدالعزيز آل سعود إلى مصر على متن المحروسةاستكمال مباريات الأسبوع السادس من دوري جوال لكرة اليد في المحافظات الجنوبيةفيديو: سيلين ديون تطلق خط أزياء خاصًّا بالأطفالسجى كناعنة: علينا الاستعداد الجيد للقادم من التصفيات الآسيويةغريب ومؤثر.. ماذا فعل الأمير تشارلز عندما نظر إلى جثمان الأميرة ديانا قبل دفنها؟المديرية العامة للأمن الوطني تطلق حملة توعية تحسيسية بمناسبة المولد النبوي الشريفالمدير العام للأمن الوطني يطمئن على الحالة الصحية للشرطيين المصابينوفد من حماس يصل مصر اليوم أو غداً وهنية يستعد لجولة خارجيةمركز هدف ينظم ورشة بعنوان "تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية"الاتحاد العام لعمال فلسطين يبحث تطورات وحدة الحركة العماليةالفارسة الفلسطينية ليلى المالكي تفوز بجائزة الاتحاد الدولي للفروسية (تحدي الصعاب)تربية ضواحي القدس تختتم بطولة كرة الطائرة لمدارس الاناث
2018/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من سيقبل صفقة القرن؟

تاريخ النشر : 2018-07-19
من سيقبل صفقة القرن؟
من سيقبل صفقة القرن؟
المحامي سمير دويكات
لا شك ان هناك عوامل طبيعية تحكم الوجود البشري فوق الارض الفلسطينية قاطبة بلا تفريق او تقسيم سياسي وفق ما يهواه البعض هنا او هناك، اذ انها جغرافية واحدة لا تستقيم الى تقسيم سياسي على خلاف الطبيعية الجغرافية التي كانت وما تزال على مدار سنين طوال، اضف الى العوامل الاخري وهي القومية والوطنية الفلسطينية والعامل التاريخي الذي يصنفها على انها ارض فلسطينية بامتياز وبلا منازع، وكذلك ان القانون الدولي يصنفها على انها محتلة من قبل جماعات صهيونية بالقوة التي اجبرت الناس في جزء منهم على الرحيل والاخرين انقسموا في الضفة وغزة والداخل وهو ما يؤشر على ان الكثرة الفلسطينية وخلال العام المنصرم بدات تفرض اجنداتها في كل شىء على الرغم من التمدد الصهيوني، وبالتالي فان فلسطين كل فلسطين وفق هذه العوامل والعوامل الاخرى هي فلسطينية بامتياز لا ينفيه اي تحرك او عامل مضاد له حتى عامل القوة والسلاح والدعم الغربي للاحتلال.
في اوسلو كان بدايتها، الحديث يدور عن دولة فلسطينية على ارض ما قبل حرب حزيران والاحتلال الكامل وهو ما رفضه الفلسطينيون في حرب امتدت لسنوات عبر انتفاضات وحروب طاحنة قتلت المئات وجاء تتويج رفضها باول انتخابات تلت ذلك والذي دلل عليها الشعب الفلسطيني انه متمسك بحقه في ارضه وفي حقوقه التاريخية بلا منازعة او ارهاب من احد، لذلك توجب على الفلسطينيين ان يفرضوا اسلوبهم القديم والجديد بلا خوف ار رهبة من احد وان الحق الفلسطيني بقي في العقول والصدور وعلى ارض الواقع وهو في استمرار وتطور معكوس حسب ما يفهم البعض بمعني ان المطالبات الاولى بفلسطين التاريخية ما تزال موجودة وعند الشباب اكثر واكثر وهي متجذرة كما جذور الزيتون.
ان ما يدور الحديث عنه في الوقت الحالي وما يتم طبخه على نار هادئه هو ليست صفقة بمعنى الكلام ولا خطة سلام ولا اتفاق قد يكون مرضي لشعبنا الفلسطيني انما هو عبارة عن اهداف اسرائيلية وخطط ماضون في تنفيذها منذ سنوات بداية اوسلو التي تقوم على تمكين اسرائيل والاحتلال بشكل هادىء فوق الارض الفلسطينية واتفقت مع مجنون امريكا، ولكن هذه مكشوفة بفعل قوة الصمود الفلسطينية وان اسرائيل لم تستطع التوغل اكثر من ذلك بفعل ما يقوم به الشعب المحتل في فلسطين كما حصل في الاقصى وقت البوابات الالكترونية او في الخان الاحمر الان او في بيتا وقت وضعوا بؤرة استيطانية وبفعل مقاومة الناس تم ازالتها، فهي امور لا يمكن لهم ان يتنبهوا لها ولكنها تحصل كنتيجة طبيعية لردت الشعب المحتل وقد وصل الان الامر به الى حدود قصوى نتيجة الضغوط الاقتصادية والامنية والاجتماعية وغيرها ممما شكل عوامل لا يمكن نسيانها او تجاهلها، وستكون لها نتيجة لصاحب الحق على حساب القوة والهمجية الصهوينية الغاشمة.
مقابل الرفض الشعبي لاوسلو وعدم الرغبة في التفريط بالحقوق الفلسطينية سيكون الرفض لكل المخططات القادمة والحالية اضعاف المرات وان الشعب ان كان لا يلهو بها او يتحدث عنها لا يفسر ذلك بقبول او سكون انما عدم اكتراث مطلق ومبرر في ابجديات العلم التكويني للانسان والذي لا يفهمه الا القليل وخاصة من مر به وجربه، وعليه فان الرفض لكل المؤامرات والتصفيات التي تجري على القضية هو مطلق وفي تطور مستمر بحيث من يناظر لاوسلو او شبيه به لن يكون الا لوحده، وان بعض من يمكن ان يسير بهذا الاتجاه سيكون لوحده ومنبوذ فلسطينيا وعربيا واسلاميا، لذلك ربما يكون الصمت والانتظار ابلغ في رفض ذلك الى وقت يمكن ان يكون فيه الفعل اضعاف او الصوت افعال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف