الأخبار
فيديو مُروع يفضح قسوة محفظ قرآن في ضرب طلابه الأطفاللبنان: هربت من تحرّش والدها فوقعت في براثن "عريسها"بدرية أحمد تثير الجدل بـ"إيحاءات جنسية".. ومطالبة بتدخل المباحث الإماراتيةعمليات الضفة ؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاءإليسا ترد لأول مرة بالفيديو على الساخرين من شفاههاملكة جمال سوريا "سارة نخلة" تفجر مفاجأة بشأن أنباء انفصالها عن زوجهانائبة في الكونغرس الأمريكي تقرر ارتداء الثوب الفلسطيني عند قسم اليميناستخدام أسلحة أوتوماتيكية.. الكشف عن تفاصيل جديدة لعمليتي (عوفرا) و(جفعات أساف)إطلالة بدوية مثيرة لـ"نسرين أمين"لن تصدق.. اعترافات صادمة لمهووسة ماجد المهندسصور: حماس تواصل استعداداتها لمهرجان الانطلاقة 31الإسلامية المسيحية: اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل غير قانوني وباطلأستراليا تُعيّن قائداً عسكرياً حاكماً عاماً للبلادتحطم طائرة هليكوبتر طبية في منطقة جبلية قرب مدينة بورتو البرتغاليةوزير الداخلية الأمريكي يُغادر منصبه نهاية العام الجاري
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فخامة الصفات القيادية للرئيسة كوليندا نموذج القيادة الحية بقلم: أشرف نافذ ابو سالم

تاريخ النشر : 2018-07-19
فخامة الصفات القيادية للرئيسة كوليندا  نموذج القيادة الحية بقلم: أشرف نافذ ابو سالم
فخامة الصفات القيادية للرئيسة كوليندا
نموذج القيادة الحية

القيادة ليست منصباً بل أسلوب تفكير، هو اسم كتاب مشهورل ـ فريدريك أرناندر يلخص حقيقة ان القيادة شيء يستطيع أي انسان ان يتعلمه ويتقن فنونه .
فالقيادة  نعمة من نعم الله للبشرية وهى نقمة لمن يستهزئ بها ويجعلها سلم وغاية  لطموحاته وأحلامه الشخصية ودعوات أمه له بأن يصبح قائد ...
القيادة فكرة تحتاج الى عمل والى صبر والى تحدى والى ميدان ..السمات القيادية الحية والحديثة والتي  تجسدت عملياً في شخصية وكاريزمية الرئيسة الكرواتية كوليندا من أول ما أعلنت مشاركتها لدعم منتخب بلادها  ..
فالفكرة هنا .. ليست حب التشجيع او الانتماء للبلد  وهى ليست من باب الترف والتفرغ وعدم وجود ملفات ساخنة وتحديات عظيمة تؤرق رئاستها وشعبها وحكومتها  ..
لقد خلقت الرئيسة  كوليندا صورة نمطية جديدة ورسختها في حفل عالمي وبشرى مهيب ُخطط له بشكل عظيم .. وأرسلت رسالة الى كل العالم بان هناك دولة ذات قيمة وطموح وأمل، تسعى وتجتهد لترتبط بالعالم وتسير وفقاً لتقدمه وتشاركه أفكاره وانجازاته – وأن الضعيف لا يبقى ضعيفاً ولديه الفرصة والامكانيات والإرادة ليغير من حاله ومن أخطائه ومن نظرة الجميع له !!
 وأن هناك شعب جديد  محب مكافح مناضل ،، تجاوز حروبه الأهلية وخلافاته القومية والعرقية
شعب ودولة تمد يدها الى جيرانها والى أصدقائها وحتى منافسيها وخصومها لتطوى صفحات مملة من الحقد والتصارع الذى يجلب الفقر والهم ويجلب الشعور بالخزي ويعزز الحقد الطبقي والاجتماعي ويسبب العزل الاجتماعية والاغتراب الوطني والسياسي والانتمائي ويلوث العقيدة الفكرية والدينية والوطنية ويخلق كيانات تتلذذ على مص دم الشعب  كما كان في كرواتيا .
فالصراع  أصبح  لديهم ولكل الشعوب والحكومات التي تحترم ذاتها وتعي مصيرها هو صراع انجازات لتوفير حياة كريمة ومكانات مرموقة لأفراد ومؤسسات ومكونات الدولة بين الأمم وبين الشعوب  وتحقيق نموذج مثالي راقي للعقل البشرى والأخلاق الإنسانية والإرادة الوطنية عندما تنعقد النية على  التفوق وتحقيق المستحيل ..
 لقد حققت السيدة كوليندا انتصارأ حقيقيأ عظيماً خلال مشاركتها في تشجيع منتخب بلادها منذ أن أخدت إجازة بدون راتب .. واستقلت طائرة سياحية عادية كأي مواطن كرواتي وذهبت الى روسيا "الدولة المهيبة " لتلتقي رؤساء وشعوب وصحافة وكُتاب وكاميرات العالم وتجتمع بكل ثقة وأمل مع  دولة القائد بوتين .. هذا الرئيس الذى أعاد هيبة روسيا في مجالات متعددة بعد ان تداعت زمن الاتحاد السوفيتي  .. عاد من جديد ليشعل نيران المجد الروسية ويسلط الضوء على النموذج الجديد للقيادة الحية وكيف تتألق في المجال الثقافي والحضاري والاقتصادي والتكنولوجي والسياسي والإداري والسياحي  لروسيا  .
الفكرة التي تجلطني وتجعل القلب ينزف حزناً ..افتقادنا النماذج القيادية الحية في حياتنا وفى مشاكلنا وهمومنا الوطنية .. نفتقد النموذج القيادي الغير محصور في شخص، فالقيادة التي تحقق الإنجاز وترفع الشعوب هي قيادة جماعية – يكون الجميع نموذجا صارما وثابتاً الجميع في شخص والشخص في الجميع .. ليست القيادة مرتبطة في شخص يمتلك قدرات خطابية وكلامية أو عمرية أو خبرات سياسية  .. القيادة هنا أسلوب حياة وفكرة الجميع ملتزم في العمل على تحقيقها وانجازها والوصول الى أهدافها – الجميع هنا – يعنى الشعب بكل مكوناته الأبيض والأسود وكل طاقم الألوان المختلفة – الجميع – بمعنى الجميع وليس الفئة الحاكمة او النخبة الرفيعة والمنتقاة او المنطقة أو النوع أو الأصل أو الحزب أو التنظيم او الحركة او التحالفات الصديقة أو المتخاصمة  ..الجميع هنا هو قوة  الانتماء والايمان بالواقع المرتبط  بالمستقبل القادم والمشرق والمشرف للأجيال القادمة الغير مرتبط بزمر ومجموعات وكوتات ( اللى مش في الكوته يشوفله موته)
 استطاعت الرئيسة الكرواتية أن تجعل كل العالم ينظر الى جمهورية كرواتيه بعين الحب والرضا والافتخار ويبحث عن تاريخها وحاضرها واقتصادها وقوتها وشعبها ومناخها وحتى الهجرة اليها  .. و الشعب الفرنسي خصمها في نهائي العالم شاركها فرحة الانتصار بكل روح رياضية وإنسانية سامية  ..
 انهم الغرب يا سادة ؟؟؟!! يا حسرة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف