الأخبار
فيديو: حليمة بولند تحتفل بعيد ميلادها الـ 38 على طريقة مارلين مونروالجامعة تُعلّق: الأُطر الطلابية في (القدس المفتوحة) بغزة ترفض الاتفاق وتؤكد تواصل الاحتجاجاتتصرف صادم لعروس سوادنية مع فنانة تُغني بحفل زفافها"حيوان بحري" غريب يلدغ طفل بشاطئ المرجان بالسعودية.. والأطباء في حيرةالدعليس: فتح أعادتنا إلى المربع الأول في المصالحةمرصع بالذهب وبه صالون استقبال.. صور قبر الفنان الراحل حسن كامي تثير الجدلفيديو طريف لأميرة سعودية تساعد سائحة في ارتداء الحجاب بالطريقة الصحيحةفيديو: حسن الرداد يقلد إيمي سمير غانم ويحكي موقف طريفرحلة إلى الأعماق تتحول إلى مأساة.. ماحدث لهذا الرجل "عجيب""مرة إنارة ومرة ميزانية.. السيسي يصدم محافظ القاهرة بثلاثة أسئلة ويحرجه على الهواءفيديو مُروع يفضح قسوة محفظ قرآن في ضرب طلابه الأطفاللبنان: هربت من تحرّش والدها فوقعت في براثن "عريسها"بدرية أحمد تثير الجدل بـ"إيحاءات جنسية".. ومطالبة بتدخل المباحث الإماراتيةعمليات الضفة ؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاءإليسا ترد لأول مرة بالفيديو على الساخرين من شفاهها
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انون "القومية" الصهيوني يقر ثلاثية: احتلال و"أبارتهايد" واستعمار بقلم بكر أبوبكر

تاريخ النشر : 2018-07-19
انون "القومية" الصهيوني يقر ثلاثية: احتلال و"أبارتهايد" واستعمار  بقلم بكر أبوبكر
قانون "القومية" الصهيوني يقر ثلاثية: احتلال و"أبارتهايد" واستعمار.  
بكر أبوبكر
عبر الكنيست الصهيوني صباح اليوم الخميس 19/7/2018 عن مدى الرعب الذي يتملكه من العربي الفلسطيني في الوطن والخارج.
هذا الرعب المصيري تجلى من خلال اقراره سلسلة من الاكاذيب ذات العمق الوهمي الجغرافي والتاريخي فيما يسمى "قانون القومية" ظاناً أنه بتشريع الخرافات والاوهام، والمخالفات للقانون الدولي، يكون قد اكتسب الشرعية! وأنه حصّن نفسه في مقابل الحقيقة.
يعتقد الكنيست الاسرائيلي أن المجموعة الغالبة فيه التي تمثل العنصرية والابارتهايدية الصهيونية، تلك التي لا تبتعد عن العنصرية النازية الألمانية، تظن أنها بذلك تدفن الوعي العربي والعالمي، أو انها تدفن القانون الدولي، او أنها تدفن الحقيقة التاريخية وتقتل المسار السكاني الديمغرافي، ولكن هيهات.
   تظن الكنيست واهمة أنها تستطيع بما تسميه "قانونها" العنصري قد يجعل من خريطة فلسطين تتشح باللون الازرق والأبيض، بدلا من الألوان الأربعة الجميلة الممثلة لفلسطين في مسار الحضارة العربية الاسلامية بالاسهامات المسيحية الشرقية عبر كل التاريخ.
ما قامت به الكنيست الصهيونية من اقرار ما يسمى قانون القومية الذي أسقط اللغة العربية كلغة رسمية، والذي شرعن الاستعمار/الاستيطان داخل (دولة فلسطين التي ترزح تحت احتلاله)، وهو القانون الذي يعتبر دولة "اسرائيل" التي أقيمت على أرض فلسطين هي خالصة لليهود دون غيرهم، الذين-أي نحن- كانوا وسيظلون بقيم الصهيونية الاقصائية العنصرية فئة عاشرة هي أقل بالحقوق حتما من العناصر اليهودية المقدسة!
إن ما يسمى القانون التمييزي الابارتهايدي يعيدنا حتما لما كان عليه نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا بقوة.
 فنحن نعيش مرة ثانية عصر متجدد ومتميز يمزج بين الفصل العنصري/الابارتهايدي في أرض فلسطين المقام عليها دولة "اسرائيل" ويمارس الاحتلال على دولة فلسطين تحت احتلاله -المعترف بها عضوا في الامم المتحدة وان كان مراقبا.
إن محاولات رمي الطعم للاحزاب اليمينية لغرض استمرار حكم نتنياهو اليميني لا يفيد، ولا يكتسب أي شرعية محلية أو دولية بل يؤكد الوجه العنصري المتآزر مع الاحتلالي لهذه الدولة الاستعمارية المقامة كالخنجر في بطن الامة، ويؤكد أن رعب القاتل من ضحيته سيظل قائما الى أن ينتصر الحق ويبهت الباطل.
 ما تواصل العنصرية والاستعمار والاستغلال والاحتلال والقتل والقوانين العنصرية الا في إطار جلاء الوجه الأسود، ووضوح الحقد والكراهية ضد العرب عامة، بل ضد كل من هو غير يهودي، تماما كما كان الحال من النازيين في تعاملهم التمييزي مع اليهود الاوربيين والغجر والعرب وغير الألمان.
إن هذه الدولة التي تتأبط شر الاحتلال وتتأبط شر العنصرية كما تتأبط عقلية الاستعمار البغيض في فكرة التميز والقداسة والاستعلاء والتكبر المستندة لأكاذيب تاريخية سقطت علميا، ولا صلة لها ببلادنا، هي "دولة" تحفر قبرها بيديها.
فهذا النظام وهذا الفكر العنصري الاستعلائي ساقط حتما لأن أرضنا تصرخ من آلاف السنين أن لا استمرار لاحتلال ولا دوام للعقل العنصري أو الاستعماري اوالاحتلالي هنا بتاتا
ان الرسالة الهامة التي يرسلها قانون العنصرية القومية الاسرائيلي هي رسالة لتلك الدول العربية أو بعض الجهات فيها التي تبش وتهش وتنفرج أساريرها حين تلتقي الاسرائيلي! لتعرف بوضوح مقدار الكراهية والعنصرية والعقلية الاستعلائية التي تميز هذه الدولة المقامة على أرض فلسطين والتي تصم ساستها ومشريعا في نظرتهم لنا. إن قانون القومية العنصري الصهيوني يجب ان يكون مفتاحا للتآزر العربي لا للفرح بالاسرائيلي في الغرف المغلقة.
ان العرب الذين تاهوا بين مصالحهم الآنية، وبين النزق الشخصي، والغباء التاريخي وانعدام الرؤية المستقبلية يجب أن يعرفوا أن الخطر الداهم هو في التفتت والتشتت وفي مد اليد للعدو، وهو بنفس جرس الانذار للفلسطينيين المختلفين على جلد الدب ولم نصده أبدا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف