الأخبار
"استراحة الحميات".. حيلة ذكية تساعدك على إنقاص وزنك بسرعةفيديو: أعراض غريبة لنقص فيتامين "بي 12".. ربما لم تخطر على بالكفيديو: سبعة أشياء يخبركِ بها لون مخاطكِ عن صحتكبأوامر الملكة.. ميغان ماركل ممنوعة من تلك الأطعمة في جولتها الأستراليةالهباش: أُطلعنا على اتفاق غير مكتوب بين نتنياهو وحماس لإبقاء غزة خارج سيطرة السلطةمجموعة فساتين زفاف "ماركيزا" لخريف 2019.. غنيّة بالتفاصيل البسيطةباراك للكابنيت: قتلت أكثر من 300 عنصراً من حماس بثلاث دقائق ونصفحماس: اعتقالات الاحتلال لن تؤثر على معنويات الشعب الفلسطينيمبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عملياًطالع.. 11 قراراً لترامب في اتجاه تصفية القضية الفلسطينيةمع رفع العلم وعزف النشيد.. وفد إسرائيلي يشارك ببطولة رياضية بالإماراتحول مسيرات العودة.. إسرائيل وجهت رسالةً لحماس عبر الوفد الأمني المصريترامب: بات من المؤكد أن خاشقجي قد ماتشاهد: تركيا تنشر صوراً جديدة لـ "متورطين" في قضية خاشقجيشاهد: برسالة بالعبرية.. المقاومة لإسرائيل: "بعدوانكم لن تغادروا ملاجئكم"
2018/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر بقلم: طارق عيسى طه

تاريخ النشر : 2018-07-18
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر

 لليوم العاشر والتظاهرات السلمية في مدينة البصرة مستعرة تطالب بتحسين الاوضاع الخدمية وتوفير الكهرباء والماء وايجاد الوظائف لأبناء المدينة ,المدينة التي تعتبر سلة الغذاء العراقي وتشكل 95% من واردات العراق , هذه المطالب كانت القشة التي قصمت ظهر البعير فقد تراكمت ألأسباب واولها مكافحة الفساد المستشري في البلاد ومحاسبة حيتانه وارجاع الاموال المسروقة التي تعدت الالف مليار دولار امريكي ونقص الخدمات الصحية والامنية والتربوية , ومحاسبة مزوري الانتخابات البرلمانية . انها ثورة الجياع التي لا يمكن تهدئتها باطلاق الرصاص واحضار القوات ألأمنية فقد تم استدعاء تسعة افواج من فرقة الرد السريع للبصرة , الحوار ثم الحوار وبنفس الوقت الاستجابة لمطاليب الشعب البصري ألأنية فورا , وحسنا فعل القائد العام للقوات المسلحة العراقية بتخصيص ثلاثة ترليون ونصف دينار عراقي لتحسين الاوضاع  في البصرة واطلاق عشرة الاف وظيفة لاهلها  وهذا غير كافي اذ يجب التحقيق الفوري لحالة استشهاد لاثنين من المواطنين  البصريين على ايادي القوة الامنية . ان انتقال التظاهرات الغاضبة الى مدينة النجف المقدسة وكربلاء وبابل وميسان والى مناطق الشعلة والسيدية والغزالية في بغداد يجب ان يقابل برحابة صدر من الحكومة وعدم القيام باعمال استفزازية وتصريحات غير مقبولة بوصف التظاهرات بالبعثية والداعشية والارهابية لا يوصلنا الى حلول بل سيعقد الاوضاع ,والمعروف بان الدستور العراقي يسمح بالتعبير عن الراي بما فيه التظاهر السلمي وعلى قادة التظاهرات تشكيل قيادة موحدة تسهر على عدم الاعتداء على الممتلكات العامة ومقرات الاحزاب وحرقها وكشف المندسين حالا وطردهم من اماكن التظاهر , فقد احتلت الجماهير النجفية مطار النجف الدولي ويقال بانها احدثت اضرارا بالمطار والمطار هو من املاك الشعب العراقي ويجب المحافظة عليه واتباع وسائل اخرى لمحاربة الفاسدين والسراق , وقد اصدر د العبادي امرا بحل ادارة المطار المذكور وكذلك اصدر الاوامر بزيادة الاطلاقات المائية لمدينة البصرة وذي قار والمثنى .الخلاصة لقد راينا كيف تعمل الاحتجاجات السلمية والتظاهرات وردود الافعال الحكومية الايجابية منها والسلبية فلتكن التظاهرات  والاحتجاجات  والاعتصامات السليمة طريقنا الموصل للحرية والعدالة وعدم السكوت مطلقا, وانتظار نتائج الوعود التي قدمها المسؤولون ونستمر بالمطالبة لحين تحقيق المطاليب العادلة كاملة غير منقوصة  في وطن حر وشعب سعيد ينعم بالديمقراطية ودولة المؤسسات لنشعر بوجود دولة لها قيمتها وهيبتها  ويكون للقانون عيونا ساهرة لحماية الشعب من اللصوص الغادرة .
طارق عيسى طه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف