الأخبار
6 مؤشرات على أن علاقتك مع الشريك وصلت إلى نهايتهاحيل ذكية سهلة من ربات المنازل لتوفير المصاريف اليوميةتستفيق من الغيبوبة التي تسبب بها زوجها بعد وضع طفلها الرضيع على صدرهاتحدي جديد على الإنترنت لإظهار عيوب البشرة.. هل تخوضينه؟المحافظ حميد يستقبل وفدا قطريا ببيت لحم ويقدم له شرحا عن واقع الحال فيفداء أبو تركي تشارك في التدريب الدولي في باريس- فرنساانتهاكات متواصلة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفةفيديو..على محفوظ: المرتد له توبة حتى تطلع الشمس من مغربهاحادث متعمد.. سر تمزق لوحة فنية تلقائيًا بعد بيعها بأكثر من مليون يوروالاحتلال يعرقل عمل متضامنين في منشآت هدمها في الحديديةمصر: محافظ أسيوط: يجب وضع حلول عاجلة لبدء تشغيل محطة مياه ديروط المرشحة بقرية شلشالنضال الشعبي: الوحدة الوطنية تعزز من القدرة والقوة الفلسطينيةمصر: توقيع مذكرة تفاهم بين العربي لتنمية الموارد البشرية وجامعة المدينة بالقاهرةتسجيلات مصورة تنشر لأول مرة لـ "خاشقجي" قبل وفاته تكشف حقيقة "خديجة"دولة فلسطين: المملكة العربية السعودية ستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئ
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى شباب العراق الثائر بقلم:صلاح عمر العلي

تاريخ النشر : 2018-07-17
"إلي شباب العراق الثائر"

اخوتي وأبنائي العراقيين في المحافظات الجنوبية الكريمة
ثقوا واطمئنوا تماما بان كل شرفاء العراق في محافظاته المختلفة يمنحونكم تأييدهم المطلق وبدون حدود في دعم انتفاضتكم الوطنية الهادفة لانتزاع حقوقكم المشروعة ومن اجل تحقيق مستوى من العيش الكريم الذي يليق بكم واسترجاع سيادة الوطن وحرية ابناءه المسلوبة
ويتمنون لكم النجاح والتوفيق في تحقيق تلك المطالب النبيلة التي هي ليست مطالبكم فقط وإنما مطالب عموم الشعب العراقي من شماله حتى جنوبه وهم مستعدون لمساندتكم بل ومشاركتكم هذه الاحتجاجات الشجاعة ضد فساد رجال السلطة التي فرضها عليكم المحتل الامريكي اللعين وضد نهب وسرقة أموال وثروات العراق الهائلة وترك الملايين من أبناء العراق امام مصير بائس وتعيس في بلد غني بثرواته الطبيعية وغيرها وعلى رأسها ثروتي النفط والغازوبعقول ابنائه
وثقوا أيها الشباب الثائر ان الملايين من اخوانكم العراقيين يقفون على اهبة الاستعداد للنزول الى الشارع ومشاركتكم تحرككم الوطني اذا ما دعى الداعيً
ولابد ان تدركوا بان هذه الانتفاضة الشعبية ستنمو وتتطور حتى تحقيق أهدافها ما دامت بعيدة عن تاثيرات الأحزاب الفاسدة واصحاب العمائم والطائفيين من شيعة وسنة والجواسيس وسراق ثروة العراق

صلاح عمر العلي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف