الأخبار
النبي الياس الثانوية المختلطة بطل طائرة مدارس قلقيلية الأساسية العلياوصفها كولومبوس بشجرة الملائكة.. فوائد فاكهة "البابايا" المذهلةعارضة أزياء تكشف عن أسرع مكياج لها بـ 13 منتجاانتبه.. النوم خلال فترة النهار قد يصيبك بهذا المرض الخطيرمصر: مايسة بدوي خلال جولتها الانتخابية: يجب التعاون للارتقاء بمهنة الصيادلةزوج شيرين يكشف تفاصيل أزمتها الجديدة: "أقسم بالله الفيديو مجتزأ"افتتاح مؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية في دورته السابعةأردنية سافرت لتشييع ابنها الذي استشهد في هجوم نيوزيلندا.. فماتت بجوارهحنا : قرار ترامب حول الجولان لن يغير شيئا من هوية الجولان العربانتقادات حادة لامرأة بسبب لون فستانها في حفل زفافالمجتمع المدني يطلق نداء عاجلا لإغاثة صغار المزارعين وفقراء المستهلكين في غزةالجبهة العربية الفلسطينية: حق الشعوب في ارضها لا يقرره ترامبالأمم المتحدة تُطالب إسرائيل بوقف الاستيطان فوراً وبشكل كاملتايجر العقارية تطلق مشروع برج ريجينيا السكني في قرية جميرا سيركل بدبي5 أسرار لاختيار مثالي لأكسسوارات يوم زفافك
2019/3/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى شباب العراق الثائر بقلم:صلاح عمر العلي

تاريخ النشر : 2018-07-17
"إلي شباب العراق الثائر"

اخوتي وأبنائي العراقيين في المحافظات الجنوبية الكريمة
ثقوا واطمئنوا تماما بان كل شرفاء العراق في محافظاته المختلفة يمنحونكم تأييدهم المطلق وبدون حدود في دعم انتفاضتكم الوطنية الهادفة لانتزاع حقوقكم المشروعة ومن اجل تحقيق مستوى من العيش الكريم الذي يليق بكم واسترجاع سيادة الوطن وحرية ابناءه المسلوبة
ويتمنون لكم النجاح والتوفيق في تحقيق تلك المطالب النبيلة التي هي ليست مطالبكم فقط وإنما مطالب عموم الشعب العراقي من شماله حتى جنوبه وهم مستعدون لمساندتكم بل ومشاركتكم هذه الاحتجاجات الشجاعة ضد فساد رجال السلطة التي فرضها عليكم المحتل الامريكي اللعين وضد نهب وسرقة أموال وثروات العراق الهائلة وترك الملايين من أبناء العراق امام مصير بائس وتعيس في بلد غني بثرواته الطبيعية وغيرها وعلى رأسها ثروتي النفط والغازوبعقول ابنائه
وثقوا أيها الشباب الثائر ان الملايين من اخوانكم العراقيين يقفون على اهبة الاستعداد للنزول الى الشارع ومشاركتكم تحرككم الوطني اذا ما دعى الداعيً
ولابد ان تدركوا بان هذه الانتفاضة الشعبية ستنمو وتتطور حتى تحقيق أهدافها ما دامت بعيدة عن تاثيرات الأحزاب الفاسدة واصحاب العمائم والطائفيين من شيعة وسنة والجواسيس وسراق ثروة العراق

صلاح عمر العلي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف