الأخبار
خالد: دمج القنصلية بالسفارة الاميركية في القدس عمل استفزازي وبلطجة سياسيةكريم الأساس الأمثل لمكياج عروس خريف 2018أبو ظريفة: وحدتا الضباب والأسهم الحارقة أولى المفاجآت للاحتلال بفصل الشتاءصور: هؤلاء يخترن لكِ ملابسك .. نجمات يقدن عالم الموضة اليومتسريحات شعر عروس منسدلة رائجة في كل المواسمشاهد: ضربة (برق) مسؤولة عن إطلاق صاروخين من قطاع غزةصور: رؤى الصبان تلفت الأنظار بإطلالات محتمشة وعصريةأنقرة: سنعلن التحقيقات حول خاشقجي بشفافية ولم نعط واشنطن أي تسجيلات صوتيةصور: الأربطة تسيطر على صيحات أحذية الكعب العالي هذا الخريففيديو.. الفلسطينية "جيجي حديد": أُريد مؤخّرة كبيرة أيضاًعوض تستعرض أفضل المؤشرات الإحصائية في فلسطين للعام 2017"استراحة الحميات".. حيلة ذكية تساعدك على إنقاص وزنك بسرعةفيديو: أعراض غريبة لنقص فيتامين "بي 12".. ربما لم تخطر على بالكفيديو: سبعة أشياء يخبركِ بها لون مخاطكِ عن صحتكبأوامر الملكة.. ميغان ماركل ممنوعة من تلك الأطعمة في جولتها الأسترالية
2018/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حينما أقنعتني بالتخلي عن فكرة الرحيل بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-07-17
حينما أقنعتني بالتخلي عن فكرة الرحيل بقلم:عطا الله شاهين
حينما أقنعتني بالتخلي عن فكرة الرحيل
عطا الله شاهين
رأتني مهموما ذات مساء على غير عادتي، فسألتني ما بكَ يا رجُل؟ فقلت لها: تعبت كثيرا من العيش هنا، وبت أفكر بالرحيل، فقالت لي مهلا، رغم الحزن في عينيها فهي شريكة عمري امرأتي التي تواسيني أحزاني، وحين احتسينا القهوة على وقع تغريد البلابل ذات مساء أمام مشهد غروب االشمس قالت لي: أنا ابتعدت عن وطني، لأنني أحبكَ، رغم أنني أحب وطني، فكيف ستترك وطنكَ، فقلت لها: الحياة هنا كلها هموم، احتلال يحاصرنا.. احتلال يهجر أناسا يعيشون تحت الشمس في صحراء قاسية، هم ينتمون للمكان، لا يريدون الرحيل عن أرضهم، ودار بيننا حوار هادئ حتى أقنعتني بالتخلي عن فكرة الرحيل.. هي امرأة رائعة تحب وطني، فلا أدري هل سأرحل فيما بعد؟ ربما أن الهموم تدفعني أحيانا إلى أفكار الرحيل، رغم أنني بتّ أعيش في حزنٍ على وطن تتآكل أرضه من استمرار بناء المستوطنات على جبال الضفة، ففكرة الرحيل تجمدت في عقلي، لكن إلى متى ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف