الأخبار
جاكيت جلد من وحي النجمات والفاشينيستات.. آخر موضةطفلة تخطف قلب جينيفر لوبيز.. ماذا فعلت؟الشيخ ذياب ابوشارب: ندرس كيفية الرد على القرار الاستراليفلسطينيو 48: منظمة الصيادين تجتمع في الفريديس وتقرر تصعيد الخطوات النضاليةصور: الأقراط الناعمة خيارك في كل المناسباتإضاءة شجرة الميلاد في سفارة دولة فلسطين في أبوظبيشاهدي أبرز إطلالات النجمات المتشابهةمهرجان العيون للشعر العالمي.. ترسيخ للعلاقات الثقافية بين الشعوبفي جبل لبنان.. طعنت زوجها بسكين مطبخ لفتور العلاقة بينهمافوز فريق جامعة فلسطين بالمركز الثاني لخماسيات كرة القدم لمؤسسات التعليم العاليفتح تبحث دمج القطاعات العمالية في اللجان التحضيرية لإحياء ذكرى الانطلاقةلبنان: بريندا هيرد الكاتبة الدولية: المقاومة في لبنان دفاعية وليست هجوميةاللواء الرجوب: قرارنا ثابت بتأمين الدعم للاتحادات بدءا من العام المقبلممثّلة تفقدُ يدها في مشهدٍ خطير.. والتعويض 2.7 مليون دولارمنة فضالي تكشف حقيقة أزمة بدل الرقص وخلافها الأخير
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حينما أقنعتني بالتخلي عن فكرة الرحيل بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-07-17
حينما أقنعتني بالتخلي عن فكرة الرحيل بقلم:عطا الله شاهين
حينما أقنعتني بالتخلي عن فكرة الرحيل
عطا الله شاهين
رأتني مهموما ذات مساء على غير عادتي، فسألتني ما بكَ يا رجُل؟ فقلت لها: تعبت كثيرا من العيش هنا، وبت أفكر بالرحيل، فقالت لي مهلا، رغم الحزن في عينيها فهي شريكة عمري امرأتي التي تواسيني أحزاني، وحين احتسينا القهوة على وقع تغريد البلابل ذات مساء أمام مشهد غروب االشمس قالت لي: أنا ابتعدت عن وطني، لأنني أحبكَ، رغم أنني أحب وطني، فكيف ستترك وطنكَ، فقلت لها: الحياة هنا كلها هموم، احتلال يحاصرنا.. احتلال يهجر أناسا يعيشون تحت الشمس في صحراء قاسية، هم ينتمون للمكان، لا يريدون الرحيل عن أرضهم، ودار بيننا حوار هادئ حتى أقنعتني بالتخلي عن فكرة الرحيل.. هي امرأة رائعة تحب وطني، فلا أدري هل سأرحل فيما بعد؟ ربما أن الهموم تدفعني أحيانا إلى أفكار الرحيل، رغم أنني بتّ أعيش في حزنٍ على وطن تتآكل أرضه من استمرار بناء المستوطنات على جبال الضفة، ففكرة الرحيل تجمدت في عقلي، لكن إلى متى ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف