الأخبار
القوى الوطنية والإسلامية تدعو لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدًامنتدى الإعلاميين: صمت غريب من المنظمات الدولية على استهداف الاحتلال للصحفيينردا على قوانين الاحتلال.. القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبيةفيديو: اندلاع حريق في مزرعة مواشي بمستوطنة (ناحل عوز) شرق غزةشاهد: فيديو من الجانب الإسرائيلي.. رفع راية كبيرة لعلم فلسطين بغلاف غزةزياد برجي يفتتح مهرجان "أميون" وسط أجواء حماسية.. وهذا ماطلبه جمهورهالموسيقي كميل خوري: تعاوني مع شقيقتي اليسا اتى عن طريق الصدفة(فدا) يثمن الدور المصري ويؤكد على المشاركة السياسية لإنجاح المصالحةعبدالرحمن العقل: مسلسل " الحزر" تجربة درامية بمضامين اجتماعية متجددةنادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين بالخليل اثناء عمليات الاعتقالالفنان كارلوس يتعرض لمحاولة قتل ويناشد المعنييننائب مصري: رسالة من أبو مازن ستحسم المصالحة.. وعزام قال للمخابرات "لا حكومة وحدة قبل تمكين حكومة الوفاق"ثورة في عالم المركبات.. أول سيارة كهربائية بالكاملقلقيلية: منتدى المثقفين ينفذ ورشة عمل في التربية الموسيقيةقلقيلية: ورشة تناقش آلية تسجيل الأندية في وزارة الداخلية والية الانتخابات
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أرضي ليست ثوباً بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2018-07-11
أرضي ليست ثَوْباً ألبِسُهُ
يَصغُرُ عن جَسَدي
أو يَبْلى فأبَدِّلُهُ
ليست مُلْكا يُهدى
أرفضُهُ أو أقبلُهُ
هي حَبلُ وريدي
ومُحَرّكُ نبضاتِ القَلبِ
هي دارٌ دافئةٌ
تتفتحُ فيها أزهارُ الحُبِ
هي تحملُني وأنا أحمِلُها أبداً
في البُعد وفي القُربِ
هي نورٌ لا يخبو
يتبَعُني ويُضيءُ على دَرْبي
بِيَديْها رسَمت لوني بمزيجٍ
من لون التربةِ والقَمحِ
هي بهجةُ كل جَمالٍ يتألقُ
بين الساحِلِ والسَفحِ
تُطعمُني جُبنَ الماعزِ والزعترِ
والعُقبةَ من كعكِ الحُلبَةِ
أو رُطَبَ البلَحِ
حين تضيقُ الدُنيا من حَولي
تستَقْبِلُني بحنانٍ
وتُغَمِّدني بالحبِ وبالفَرَحِ.
***
أرضي أُمّي
تدفعُ عنّي
كلَ صُنوفِ الهَمِّ
حتى حين أكونُ بعيداً عنها
أتأَمَّلُها شبراً شبراً
في الحُلمِ
حين أحنُّ إليها
أشتمُّ شذا تُربتِها
أتَلَمَّسُ كلَّ حَناياها ودَواخِلها
في لحمي
هي تعرفُ كلَ تفاصيلي..
تعرفُ نبرات غِنائي وبُكائي
تعرفُ ضحكاتي ومواويلي
تُغمضُ عَيْنَيْها وتَراني
تَحْمِلُني أبداً
في الحِضنِ من الرَحْمِ
لن تقبلَ أن تتبنّى أحداً
لا يعرفُ لهجَتَها
لن تتبنّى أحداً
حاول أن يسلِبَها مِنّي
أرضي تعرفُ أوتارَ لِساني
وفصيلةَ دمّي..
أرضي أمّي
هي تعرفُ أنَّكَ قد تسلِبها
ردحاً من دهرِ
خُذْ منها ما شِئتَ
ولا ترمي السُمَّ الكيماوي
في التربةِ أو في ماءِ النهرِ
لا تسرقْ رملَ الشَطِّ
وأن شِئتَ اشربْ ماءَ البحرِ
قد تدري أو لا تدري
هي من علَّمَني فنَّ الصَبرِ
هي تدري وأنا أدري
أني سَأعودُ ألَيْها..
سَأعودُ إلَيْها
فوقَ رَوابيها
أو بينَ الحُفَرِ
وسَتبقى أمّي أبَدَ الدَهْرِ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف