الأخبار
محافظ طولكرم يعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطينيبالستينو يفوز بكأس جمهورية تشيلي للمرة الثالثة في تاريخهفوز منتخب تربية قلقيليه بالمرتبه الأولى بكرة الطائره وطولكرم تكتفي بلقب الوصافةفريجات يستقبل النائبة في البرلمان الأردني فايزة أبو عرقوبصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة مهنية بصوريف ويطلق برنامج الرقمنة ببني نعيم والشيوخإختتام أول بطولة رياضية نسائية لفنون الدفاع عن النفس بنجاحبلدية خانيونس تشرع بتطوير شارع القدرة في حي الأملجمعية شباب البلدة القديمة بالقدس تكرم السفير الرويضياتحاد كرة اليد يعلن عن استكمال مباريات الاسبوع السادس لدوري جوالمصر: الملحق الثقافي السعودي يزور جامعة الزقازيق ويلتقي بالطلاب وإدارة الجامعة
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أرضي ليست ثوباً بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2018-07-11
أرضي ليست ثَوْباً ألبِسُهُ
يَصغُرُ عن جَسَدي
أو يَبْلى فأبَدِّلُهُ
ليست مُلْكا يُهدى
أرفضُهُ أو أقبلُهُ
هي حَبلُ وريدي
ومُحَرّكُ نبضاتِ القَلبِ
هي دارٌ دافئةٌ
تتفتحُ فيها أزهارُ الحُبِ
هي تحملُني وأنا أحمِلُها أبداً
في البُعد وفي القُربِ
هي نورٌ لا يخبو
يتبَعُني ويُضيءُ على دَرْبي
بِيَديْها رسَمت لوني بمزيجٍ
من لون التربةِ والقَمحِ
هي بهجةُ كل جَمالٍ يتألقُ
بين الساحِلِ والسَفحِ
تُطعمُني جُبنَ الماعزِ والزعترِ
والعُقبةَ من كعكِ الحُلبَةِ
أو رُطَبَ البلَحِ
حين تضيقُ الدُنيا من حَولي
تستَقْبِلُني بحنانٍ
وتُغَمِّدني بالحبِ وبالفَرَحِ.
***
أرضي أُمّي
تدفعُ عنّي
كلَ صُنوفِ الهَمِّ
حتى حين أكونُ بعيداً عنها
أتأَمَّلُها شبراً شبراً
في الحُلمِ
حين أحنُّ إليها
أشتمُّ شذا تُربتِها
أتَلَمَّسُ كلَّ حَناياها ودَواخِلها
في لحمي
هي تعرفُ كلَ تفاصيلي..
تعرفُ نبرات غِنائي وبُكائي
تعرفُ ضحكاتي ومواويلي
تُغمضُ عَيْنَيْها وتَراني
تَحْمِلُني أبداً
في الحِضنِ من الرَحْمِ
لن تقبلَ أن تتبنّى أحداً
لا يعرفُ لهجَتَها
لن تتبنّى أحداً
حاول أن يسلِبَها مِنّي
أرضي تعرفُ أوتارَ لِساني
وفصيلةَ دمّي..
أرضي أمّي
هي تعرفُ أنَّكَ قد تسلِبها
ردحاً من دهرِ
خُذْ منها ما شِئتَ
ولا ترمي السُمَّ الكيماوي
في التربةِ أو في ماءِ النهرِ
لا تسرقْ رملَ الشَطِّ
وأن شِئتَ اشربْ ماءَ البحرِ
قد تدري أو لا تدري
هي من علَّمَني فنَّ الصَبرِ
هي تدري وأنا أدري
أني سَأعودُ ألَيْها..
سَأعودُ إلَيْها
فوقَ رَوابيها
أو بينَ الحُفَرِ
وسَتبقى أمّي أبَدَ الدَهْرِ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف