الأخبار
اللواء فرج: استخدام الاطفال في المشاجرات كفر بالدين وبالاخلاق والقانون والقيمالقوى الوطنية والإسلامية تدعو لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدًامنتدى الإعلاميين: صمت غريب من المنظمات الدولية على استهداف الاحتلال للصحفيينردا على قوانين الاحتلال.. القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبيةفيديو: اندلاع حريق في مزرعة مواشي بمستوطنة (ناحل عوز) شرق غزةشاهد: فيديو من الجانب الإسرائيلي.. رفع راية كبيرة لعلم فلسطين بغلاف غزةزياد برجي يفتتح مهرجان "أميون" وسط أجواء حماسية.. وهذا ماطلبه جمهورهالموسيقي كميل خوري: تعاوني مع شقيقتي اليسا اتى عن طريق الصدفة(فدا) يثمن الدور المصري ويؤكد على المشاركة السياسية لإنجاح المصالحةعبدالرحمن العقل: مسلسل " الحزر" تجربة درامية بمضامين اجتماعية متجددةنادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين بالخليل اثناء عمليات الاعتقالالفنان كارلوس يتعرض لمحاولة قتل ويناشد المعنييننائب مصري: رسالة من أبو مازن ستحسم المصالحة.. وعزام قال للمخابرات "لا حكومة وحدة قبل تمكين حكومة الوفاق"ثورة في عالم المركبات.. أول سيارة كهربائية بالكاملقلقيلية: منتدى المثقفين ينفذ ورشة عمل في التربية الموسيقية
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة وصفقة القرن بقلم: عماد فتحي اللخاوي

تاريخ النشر : 2018-07-11
مقال بعنوان غزة وصفقة القرن
بقلم الباحث: عماد فتحي اللخاوي
إجراءات قوية ومشددة اتخذها المحاصرون في الأيام القليلة ضد أهل غزة وعلى جميع الأصعدة وبشتى الوسائل المختلفة من حصار سياسي واقتصادي وبسلب صورة المقاومة الفلسطينية إعلامياً ودولياً وتسويقها بتهمة الإرهاب والتطرف كل ذلك في إطار الإبتزاز لمشروع المقاومة ومحاولة عزولها وتجويع أهل غزة المناصرين لها بكافة انتماءاتهم السياسية التي دعموها ووثقوا بها.
حيث تغيرت الظروف وتغيرت أوجه المنطقة بثورات أطاحت بدول وأنظمة وجاءت بأخرى واندلعت حروب ولا تزال بعض هذه الدول شعوب تكتوي بنيرانها.
حيث اللقاءات والاجتماعات السرية بعيداً عن عدسات الكاميرات تجري بين قادة بعض الدول العربية وبين قيادات اسرائيلية وأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية ولرسم الخطوط العريضة لصفقة القرن التاريخية بداية بالتنازل عن القدس يليها تعويض اللاجئين عن حق العودة وإقامة دولة فلسطينية مبتورة الأوصال.
لكن صفقة القرن ستبدأ من قطاع غزة باعتبارها مدخل للحالات الإنسانية والمرحلة الأولى من خطة السلامة ولضبط الجيش الإسرائيلي في مواجهة حماس وعدم الاستعداد للتصعيد مع الاحتلال.
لكن في النهاية لن تنجح اسرائيل ولا إدارة ترامب في دفع حماس والفصائل الفلسطينية في غزة من نزع سلاح المقاومة مهما كلفها ذلك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف