الأخبار
قيادي فلسطيني: ننتظر رد من المصريين حول موقف حماس من المصالحةأبو سيف: حماس رفعت سيفها مع واشنطن وتل أبيب ضد الشرعية الفلسطينيةمجهولون يهاجمون موكب وزارء حكومة التوافق قرب معبر بيت حانونمنى المنصورى تطرح مجموعة جديدة من فساتين الزفاف الملكيةربيع الأسمر يستكمل نشاطاته الفنية ويستعد لتصوير جديدهبدء التحضير لمهرجان "السليمانية" السينمائي بدورته الثالثةمصطفى قمر يتألق فى حفل "club World"بحضور نجوم المجتمع والمشاهيرقيادي فتحاوي: المصالحة دخلت مرحلة صعبة ومبادرات جديدة لإنهاء الإنقسامافتتاح معرض فني بعنوان "جريدة" للفنانة لين الياسحفل "قلق" في الأردن"اسم على مُسمى".. تعري وخمور وتحرششاهد: شركة مأرب تُكرم ثلاثة شبان أنقذوا عائلة أكملها من الغرقمجدلاني يضع سفيري المملكة المغربية وجمهورية تونس بصورة اخر المستجدات السياسيةالمعهد الفلسطيني يعرض فيلم "منشر غسيلو" وفستان أبيضالاردن: مؤسسة الحسين للسرطان تكرم كارفور لجهودها في حملة رمضانالنائب جبارين: من يهدم خان الأحمر سيجد نفسه في المحكمة الدولية لارتكابه جريمة حرب
2018/9/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفرج آت لا محال بقلم: سارة إبراهيم الجمّال

تاريخ النشر : 2018-07-11
الشعورُ العالقُ في صدرك َحين تحتاجُ أن تتكلمَ ولا تستطيع، والبكاء الذي تخفيه عن الآخرين، وكلامكَ الكثير وتذمرّكَ الطويلُ، وصوتك المنهك وضحكتك المُزيّفة، ووجعك الذي غفل عنهُ أقرب الناسِ إليك، ومشاعرك المضطربة، وصمتك الغريب والأوجاع التي تحتل حياتك في كل حين، كلُّ هذا يحدثُ معك بغتةً فلا يسمعك أحد ولا يداوي جُرحك صديق، تصرخ بكل ما اوتيتَ من وجع فلا تجد من يطيّب جُرحَك ويكفيكَ شر حزنك وحيدٌ بلا سند يطمْئِنَك  .... 

لكن اعلم يا صديقي أن الله حينها كان يسمعُ أدق التفاصيل المحيطة بك، يختبر صبرك، يغفر ذنبك، ويُطهّر روحك، لم يغفل عن شعورٍ صغير قد أصابك وأضنى قلبك، كل همٍّ راحل لا مُحال، فاطمئن لكل ما يصيبك، سيُداوي الله هذه الجروح التي لم يطّلع عليها احدً سواه، سيُثلج قلبك بما تتمناه عاجلاً غير آجل، فقط ثق بگرمه عليك واصبر صبرًا جميلاً، عسى اللهُ أن يأتيكَ بفرجٍ لم تتوقعهُ في حياتك، عسى اللهُ أن يحيطك بنوره وسعة فضله فيشرح صدرك بما ترجوه، وينير لك سبيلاً غير ذي عوج، ويقيم في قلبكَ مساكنَ طيبة وحدائقَ ذاتَ بهجة، سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فاصبروا وما صبركم إلا بالله العزيز الحميد، إنَّ الفرح والفرج آتٍ آتٍ لا مُحال إنَّ وعدَ الله حق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف