الأخبار
محافظ طولكرم يعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطينيبالستينو يفوز بكأس جمهورية تشيلي للمرة الثالثة في تاريخهفوز منتخب تربية قلقيليه بالمرتبه الأولى بكرة الطائره وطولكرم تكتفي بلقب الوصافةفريجات يستقبل النائبة في البرلمان الأردني فايزة أبو عرقوبصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة مهنية بصوريف ويطلق برنامج الرقمنة ببني نعيم والشيوخإختتام أول بطولة رياضية نسائية لفنون الدفاع عن النفس بنجاحبلدية خانيونس تشرع بتطوير شارع القدرة في حي الأملجمعية شباب البلدة القديمة بالقدس تكرم السفير الرويضياتحاد كرة اليد يعلن عن استكمال مباريات الاسبوع السادس لدوري جوالمصر: الملحق الثقافي السعودي يزور جامعة الزقازيق ويلتقي بالطلاب وإدارة الجامعة
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفرج آت لا محال بقلم: سارة إبراهيم الجمّال

تاريخ النشر : 2018-07-11
الشعورُ العالقُ في صدرك َحين تحتاجُ أن تتكلمَ ولا تستطيع، والبكاء الذي تخفيه عن الآخرين، وكلامكَ الكثير وتذمرّكَ الطويلُ، وصوتك المنهك وضحكتك المُزيّفة، ووجعك الذي غفل عنهُ أقرب الناسِ إليك، ومشاعرك المضطربة، وصمتك الغريب والأوجاع التي تحتل حياتك في كل حين، كلُّ هذا يحدثُ معك بغتةً فلا يسمعك أحد ولا يداوي جُرحك صديق، تصرخ بكل ما اوتيتَ من وجع فلا تجد من يطيّب جُرحَك ويكفيكَ شر حزنك وحيدٌ بلا سند يطمْئِنَك  .... 

لكن اعلم يا صديقي أن الله حينها كان يسمعُ أدق التفاصيل المحيطة بك، يختبر صبرك، يغفر ذنبك، ويُطهّر روحك، لم يغفل عن شعورٍ صغير قد أصابك وأضنى قلبك، كل همٍّ راحل لا مُحال، فاطمئن لكل ما يصيبك، سيُداوي الله هذه الجروح التي لم يطّلع عليها احدً سواه، سيُثلج قلبك بما تتمناه عاجلاً غير آجل، فقط ثق بگرمه عليك واصبر صبرًا جميلاً، عسى اللهُ أن يأتيكَ بفرجٍ لم تتوقعهُ في حياتك، عسى اللهُ أن يحيطك بنوره وسعة فضله فيشرح صدرك بما ترجوه، وينير لك سبيلاً غير ذي عوج، ويقيم في قلبكَ مساكنَ طيبة وحدائقَ ذاتَ بهجة، سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فاصبروا وما صبركم إلا بالله العزيز الحميد، إنَّ الفرح والفرج آتٍ آتٍ لا مُحال إنَّ وعدَ الله حق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف