الأخبار
محافظ طولكرم يعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطينيبالستينو يفوز بكأس جمهورية تشيلي للمرة الثالثة في تاريخهفوز منتخب تربية قلقيليه بالمرتبه الأولى بكرة الطائره وطولكرم تكتفي بلقب الوصافةفريجات يستقبل النائبة في البرلمان الأردني فايزة أبو عرقوبصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة مهنية بصوريف ويطلق برنامج الرقمنة ببني نعيم والشيوخإختتام أول بطولة رياضية نسائية لفنون الدفاع عن النفس بنجاحبلدية خانيونس تشرع بتطوير شارع القدرة في حي الأملجمعية شباب البلدة القديمة بالقدس تكرم السفير الرويضياتحاد كرة اليد يعلن عن استكمال مباريات الاسبوع السادس لدوري جوالمصر: الملحق الثقافي السعودي يزور جامعة الزقازيق ويلتقي بالطلاب وإدارة الجامعة
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دلالات لغوية/ اهدنا إلى .. اهدنا في بقلم د. يحيى محمود التلولي

تاريخ النشر : 2018-07-11
دلالات لغوية/  اهدنا إلى .. اهدنا في  بقلم د. يحيى محمود التلولي
دلالات لغوية
اهدنا إلى .. اهدنا في
بقلم/ د. يحيى محمود التلولي
آية في كتاب الله –عزّ وجلّ- يرددها المصلون والمتعبدون في اليوم أربعا وثلاثين مرة –وربما أكثر من ذلك- آية تتضمن الكثير من الدلالات اللغوية، هذه الآية هي قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة : 6] والسؤال هنا: لِمَ ذكر الله –عزّ وجلّ- الفعل (اهدنا) بلا حرفي الجر (إلى أو في) فقال: اهدنا إلى أو اهدنا في؟ وبتأمل الآية، وتدبر معانيها ودلالاتها جيدا، نجد السر في ذلك.
فالمولى –عزّ وجلّ- ضمن سياق الآية نوعي الهداية: هداية التوفيق: وهي حاصة به، وهداية الاسترشاد والتعليم: وهي عامة له ولغيره، فلو استعمل حرف الجر (إلى) مع الفعل (اهدنا) لأقتصر سياق الآية ودلالتها على هداية التوفيق، ولو استعمل الحرف (في) لأصبحت دلالة السياق على هداية الاسترشاد والتعليم، فاقتضى السياق عدم استعمال أحد الحرفين ليشمل دلالة الآية على الهدايتين. –والله تعالى أعلى وأعلم-
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف