الأخبار
الجبهة العربية الفلسطينية بذكرى الاستقلال: نؤكد على حق شعبنا في المقاومة بكافة السبلمحليات مجلس ضاحية الزبارة في خورفكان ينظم حملة بالتبرع بالدمحمدونة: سلطات الاحتلال تصعد من وتيرة الاعتقالات الاداريةإعلان الفائزين في مارس 2019 بجائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولةباونس أبوظبي يستضيف تحدي إكس بارك لمحترفي القفزوزارة الاعلام " تنعى المصور الصحفي جهاد نخلةحماد: استمرار بث قناة الاقصى هو انتصار على الاحتلال وهمجيتهالمدير العام للأمن الوطني يستقبل السفير رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي بالجزائرMenapay - شركة ناشئة تقدم حلا لزيادة الإقبال على المدفوعات الرقمية في الشرقالرئاسة الفلسطينية تُعقب على نتائج التحقيق السعودي بقضية "خاشقجي"مصر: محافظ أسيوط يتفقد عزبة سعيد بأبنوب المتضررة من الأمطار ويستمع لشكاوى المواطنينللمرة الثانية خلال أسبوع الاحتلال يهدم النصب التذكاري للشهيد لافيالاردن: "شومان" و"الحسين بن طلال" توقعان اتفاقية لدعم البحث العلميفدا: لن نتنازل وسنواصل النضال على ذات الدرب مع باقي الفصائلبنات الشيماء الثانوية بطلة سلة قلقيلية وبنات سنيريا الثانوية وصيفاً
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اختطاف عَلَني بقلم خولة صبري

تاريخ النشر : 2018-07-10
قدسي تخطف من بين أنظاري ،كيف لي أن أهدى!

قطعة من روحي تسرق مني ،فكيف لي أن أصمت!

قلبي يتفطر لرؤيتها والدمع يهرب مني إليها ! 

قلبٌ باكٍ أرهقه الاحتلال وكثرة اعتدائه عليها!

يسلبونها بأيدٍ ملطخة بالدماء العفرة ،بقلوب قاسية أصلب من الحجر !

ينسبونها أنها من ممتلكاتهم و هم يتملكونها قهرا بأهلها ،يحرقون قلوبا طاهرة، ييتمون أطفالها ويرملون نسائها!

بأي حق سنتركها لكم! بأي حق نراها تتمزق منا ونحن صامتون! بأي حق ندعكم تفرحون ،وبأي حق نلتفت يمينا ويسارا وغير وجوهكم القذرة غير مشاهدون! بأي ذنبٍ تسرقونها! و بأي قلبٍ تحاصرونها!

لا تتقدموا فأنا أجن لرؤيتها ،لأحتضن ترابها وحجارتها ،لأرمي بثقلي كله بين أكنافها ،أدعوا عليكم ،وأشكوا لربي منكم ، وألعن كافة الايام التي عانت الألم بسببكم ، وأدعو وأدعو لعل يوم الساعة قريب فيحرقكم  وقهرا عنكم تنزلقوا في حفرة وحلٍ تشبه وجوهكم وأبقى أنا بين أكنافها أشم عطر حبها واستنشق شذا إيمانها وأغدو طفلة صغيرة في حضن أمها !

#خولة_صبري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف