الأخبار
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اختطاف عَلَني بقلم خولة صبري

تاريخ النشر : 2018-07-10
قدسي تخطف من بين أنظاري ،كيف لي أن أهدى!

قطعة من روحي تسرق مني ،فكيف لي أن أصمت!

قلبي يتفطر لرؤيتها والدمع يهرب مني إليها ! 

قلبٌ باكٍ أرهقه الاحتلال وكثرة اعتدائه عليها!

يسلبونها بأيدٍ ملطخة بالدماء العفرة ،بقلوب قاسية أصلب من الحجر !

ينسبونها أنها من ممتلكاتهم و هم يتملكونها قهرا بأهلها ،يحرقون قلوبا طاهرة، ييتمون أطفالها ويرملون نسائها!

بأي حق سنتركها لكم! بأي حق نراها تتمزق منا ونحن صامتون! بأي حق ندعكم تفرحون ،وبأي حق نلتفت يمينا ويسارا وغير وجوهكم القذرة غير مشاهدون! بأي ذنبٍ تسرقونها! و بأي قلبٍ تحاصرونها!

لا تتقدموا فأنا أجن لرؤيتها ،لأحتضن ترابها وحجارتها ،لأرمي بثقلي كله بين أكنافها ،أدعوا عليكم ،وأشكوا لربي منكم ، وألعن كافة الايام التي عانت الألم بسببكم ، وأدعو وأدعو لعل يوم الساعة قريب فيحرقكم  وقهرا عنكم تنزلقوا في حفرة وحلٍ تشبه وجوهكم وأبقى أنا بين أكنافها أشم عطر حبها واستنشق شذا إيمانها وأغدو طفلة صغيرة في حضن أمها !

#خولة_صبري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف