الأخبار
محافظ طولكرم يعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطينيبالستينو يفوز بكأس جمهورية تشيلي للمرة الثالثة في تاريخهفوز منتخب تربية قلقيليه بالمرتبه الأولى بكرة الطائره وطولكرم تكتفي بلقب الوصافةفريجات يستقبل النائبة في البرلمان الأردني فايزة أبو عرقوبصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة مهنية بصوريف ويطلق برنامج الرقمنة ببني نعيم والشيوخإختتام أول بطولة رياضية نسائية لفنون الدفاع عن النفس بنجاحبلدية خانيونس تشرع بتطوير شارع القدرة في حي الأملجمعية شباب البلدة القديمة بالقدس تكرم السفير الرويضياتحاد كرة اليد يعلن عن استكمال مباريات الاسبوع السادس لدوري جوالمصر: الملحق الثقافي السعودي يزور جامعة الزقازيق ويلتقي بالطلاب وإدارة الجامعة
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الثورة بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2018-07-10
الثورة بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
الثورة

الإحداث الجارية في بعض المدن بسبب أزمة الكهرباء المستمرة ، أطلق عليها البعض بأنها الشرارة الأولى للقيام ثورة شعبية قادمة ضد الفاسدين في عموم البلد ، لتغير واقع خدمي متردي للغاية في جانب الكهرباء، بعد فشل الحكومة لسنوات من حل المشكلة ولأسباب عديدة .
هل يمكن القول على أنها ثورة إصلاحية إما هي أيام قلائل وينتهي كل شي، بمجرد عودة الكهرباء بعد حل الإشكال القائمة مع الجانب الإيراني ، أو كما في السنوات السابقة زوبعة في فنجان ويبقى الحال بنفس الوضع .
منذ قيام الدولة العراقية ولحد يومنا هذا لم يشهد العراق ثورة حقيقية معبرة عن إرادة أو رغبة اغلب الجماهير بل كانت مقتصرة على بعض الفئات لا يتجاوز عداداها بعض الأشخاص ،أو الآلاف لكنها غيرت أنظمة حكم وواقع حال ، وحققت انجازات كبيرة ، لكن هذا الأمر لم يستمر طويلا .
وبعد تولي البعث ألصدامي المجرمة الحكم ، لم يشهد البلد ثورات أو انتفاضات كبرى أطاحت بنظام دفن الناس إحياء ، ليبقى وضعنا يرثى له ، وينتظر الأمل في سقوط الطاغية ، وهذا ما تحقق بعد خمس وثلاثون سنة على أيدي القوات الأمريكية بقوة السلاح ، ليحكم البلد من جعلنا نترحم على النظام السابق رغم مرارة ما عشناه،لان البديل عنه كان أسوء بكثير جدا .
وحتى بعد السقوط ورغم ما وصل إليه حالنا ، وضع خدمي وامني متردي للغاية ، ويوم بعد يوم نحو الاسوء بدرجة 100 % ، ووعود في الإصلاح آو التغير من الحاكمين ، شعارات رننه عمرها خمسة عشر سنة ، وقابلة لتصل إلى مائة سنة لو بقوا في السلطة ، وشعبنا غارق ومتفرق ومختلف في الكلمة والموقف، ويريد العيش الكريم والتغير ، ليتظاهر ليوم أو ليومان ، وتسيل دماء شبابنا في مشهد سيتكرر كثيرا ، لان لغتنا الرسمية من الكل الدم العنف التصعيد التهديد ، لا لغة العقل والمنطق .
في معظم دول العالم حدثت ثورات غيرت أنظمة حكم ، وأسقطت طواغيت حكموا شعبهم لنصف قرن ، بقوة السلاح والعنف ، لكنهم سقطوا من ليلة وضحاها ، رغم قوة حكمهم وقوتهم وما يمتلكون من أجهزة قمعية ،لان أساس حكمهم لا تسند على أساس صحيح وقوي، بل خاوية متهالكة كبيت العنكبوت ، بل اضعف منها بكثير ، لتكون إرادة الشعب في تغيرهم كقوة إعصار مدمرة زلزلة عروشهم ، ليتساقطوا واحد تلو الأخر مثل أوراق الشجر في فصل الربيع ، لان الربيع العربي بدء من تونس ودول عربية أخرى ، وفصلنا الربيع في التغيير والإصلاح لم يبدأ بعد .
قد تنهي حقبة زمنية مريرة لحكم أحزاب في إي وقت ، لان دوام الحال من المحال ، وتتغير الأسماء والعناوين ، والأنظمة الحاكمة والقانون والدستور ، ولعل القادم لنا أسوء أو أفضل أو اقل مما سبق ، لكن مهما يكون أو يصبح ليس له أهمية ، لان الأهم إن ينتفض الشعب على نفسه ، ويقوم بثورة إصلاحية له ، لأنها الجهاد الأكبر ، مستفيدا من التجارب السابقة ، ومن واقع لا يبشر بالخير مطلقا , من اجل الأجيال القادمة ، لأننا سنكون الأساس لهم في بناء الدولة ومؤسساتها .


ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف