الأخبار
الرئاسة الفلسطينية تُعقب على نتائج التحقيق السعودي بقضية "خاشقجي"مصر: محافظ أسيوط يتفقد عزبة سعيد بأبنوب المتضررة من الأمطار ويستمع لشكاوى المواطنينللمرة الثانية خلال أسبوع الاحتلال يهدم النصب التذكاري للشهيد لافيالاردن: "شومان" و"الحسين بن طلال" توقعان اتفاقية لدعم البحث العلميفدا: لن نتنازل وسنواصل النضال على ذات الدرب مع باقي الفصائلبنات الشيماء الثانوية بطلة سلة قلقيلية وبنات سنيريا الثانوية وصيفاًفتح في غزة تحيي الجرحى الذين سرجوا بدمائهم قناديل الحرية نحو الاستقلالكتائب المقاومة الوطنية تزور عائلة الشهيد القائد احمد الجعبري في الذكرى السادسة لاستشهادهفيتنس فيرست تقدم نصائح غذائية بمناسبة اليوم العالمي للسكريمصر: محاضرة للخبير الاعلامى معتز صلاح الدين باكاديمية السادات حول الاعلام والأمن القومى المصرياللجنة القطرية تُهَنِّئ الرؤساء المنتخبين وترحب بعضويِّتهم في اللجنةخلال ورشة عمل: توصيات بضرورة اعتماد تعريف شامل للتمييز ضد المرأة في التشريعات الوطنيةمحليات بلدية الحمرية تنهي استعداداتها وجاهزيتها لفصل الشتاء ونزول الأمطارمصر: لجنة الدفاع: نعرب عن أسفنا لما وصلت إليه الصحف الحزبية والخاصةمحليات دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة تحي اليوم العالمي للتسامح وتكرم المسلمين الجدد
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المبادرة الصينية في مواجهة صفقة القرن ..

تاريخ النشر : 2018-07-10
المبادرة الصينية في مواجهة صفقة القرن ..
المبادرة الصينية في مواجهة صفقة القرن ... بقلم د.مازن صافي

على الرغم من الاخفاقات السياسية الكبيرة في المنطقة، ووصول العملية السياسية بما يخص القضية الفلسطينية الى طريق مسدود، وخاصة بعد قيام الرئيس الأمريكي ترامب بالانقلاب على القانون الدولي واعلان القدس عاصمة لاسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال ونقل سفارة بلاده الى قلب القدس المحتلة، وارسال مبعوثيه كوشنر وجرنبيلات، لتهديد القيادة الفلسطينية، إما الانقلاب عليها ونشر الفوضى في المدن الفلسطينية، او القبول بصفقة القرن ذات الصبغة العبرية بلكنة أمريكية؛ جاءت تصريحات السفير الصيني في فلسطين قو وي والتي قال فيها "أن الصين ستعيد طرح مبادرتها ذات النقاط الأربعة لرعاية عملية السلام بين الدول العربية وإسرائيل " على إثر التحضير قبل أيام للدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني وتهدف لتعزيز التعاون والتبادل الاقتصادي والانساني لتحقيق التواصل السياسي وزيادة التفاهم بين الشعوب.

ومن منطلق العلاقة التاريخية بين فلسطين والصين، وفي الزيارة التاريخية للرئيس محمود عباس الى الصين في تموز بالعام الماضي، أطلق الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرته الخاصة للعملية السياسية بين الدول العربية، واسرائيل، وتقوم على أربع نقاط هي: تعزيز حل الدولتين على أساس حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية جديدة، ودعم "مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام" الذي ينهي فورا بناء المستوطنات الإسرائيلية، ويتخذ تدابير فورية لمنع العنف ضد المدنيين، ويدعو إلى الاستئناف المبكر لمحادثات السلام، وتنسيق الجهود الدولية لوضع تدابير لتعزيز السلام، وقد أعلن الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية، أن السلطة الوطنية الفلسطينية توافق على المبادرة وتعتبرها ذات أهمية قصوى لضرورة تشكيل اطار دولي تحت مظلة القرارات والاتفاقيات الدولية وبمرجعية دولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، لانهاء التفرد الأمريكي بالعملية السياسية، وبعد عدة شهور من قطع القيادة الفلسطينية كافة العلاقات والتواصل السياسي مع الادارة الأمريكية، وبالتالي المبادرة الصينية تؤكد أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد شأنا أمريكيا خالصاً وفشل الادارة الأمريكية الحالية في فهم طبيعة وعمق الصراع العربي الاسرائيلي وعدم صلاحية صفقة القرن المزعومة والتي تشير آخر استطلاعات الرأي في (اسرائيل) أن 74% من الاسرائيليين ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون ان صفقة القرن سوف تفشل.

إن الحراك السياسي الفلسطيني على الصعيد الدولي والاقليمي، يعمل على إحياء وتفعيل البعد الدولي كرافعة اساسية ضمن استيراتيجية وطنية شاكلة للكفاح الوطني التحرري وبما يعزز مقاربة تدويل الصراع في ظل أهمية احداث تغيير تراكمي في ميزان القوى لمواجهة النظام والمشروع الصهيوني الاستعماري العنصري وبما يضمن نجاح تفعيل البعد الدولي لصالح تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، لتحقيق الاستقلال الوطني، وبما يشمل حق عودة اللاجئين وتقرير المصير، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، على كامل الأراضي المحتلة العام 1967.

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف