الأخبار
محافظ طولكرم يعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطينيبالستينو يفوز بكأس جمهورية تشيلي للمرة الثالثة في تاريخهفوز منتخب تربية قلقيليه بالمرتبه الأولى بكرة الطائره وطولكرم تكتفي بلقب الوصافةفريجات يستقبل النائبة في البرلمان الأردني فايزة أبو عرقوبصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة مهنية بصوريف ويطلق برنامج الرقمنة ببني نعيم والشيوخإختتام أول بطولة رياضية نسائية لفنون الدفاع عن النفس بنجاحبلدية خانيونس تشرع بتطوير شارع القدرة في حي الأملجمعية شباب البلدة القديمة بالقدس تكرم السفير الرويضياتحاد كرة اليد يعلن عن استكمال مباريات الاسبوع السادس لدوري جوالمصر: الملحق الثقافي السعودي يزور جامعة الزقازيق ويلتقي بالطلاب وإدارة الجامعة
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على باب الطبيب بقلم:نادين البيومي

تاريخ النشر : 2018-07-09
على باب الطبيب، يقف طابور طويل، كل يلتمس لدائه علاجاً، أماً حنون تحمل بين يديها طفلتها مشوهة الملامح، عجوز شائب سمين،معلمةً غليظة وابنتها، أما أنا كنتُ تائهة في دوامة أفكاري أخطط لاجتياح هذا الصرح العظيم والدخول قبلهم إلى غرفة الطبيب، وحبذا لو تنجح خطة ما!
ها قد حان دوري وانفتح أخيراً الباب هممت بالدخول فصدتني تلك المعلمة ضخمة البنية، متجهمة الملامح، بكل وقاحة ودخلت تجر بيدها ابنتها ذات الواحد والعشرين وأغلقت الباب وكأنها تنتقم منه.
تأففت وسببتها بصوت يكاد يكون مسموعاً..
باغتتني همسات العجوز قائلا بضجر يشابهه خبث، كا كل هذا الوقت؟ كلها ورقة أريد أن أمضيها فحسب!
وما أن خرجت تلك المرأة الفلاذية بشعة القلب والأخلاق داهم العجوز الغرفة مخترقاً أسوارنا وأغلق الباب بقسوة لا تقل عن ما قبله..
أما أنا فيئست واستسلمت،
رمقت تلك الأم تلاعب طفلتها الصغيرة، فبكل حب ورفق تنازلت لها عن دوري .. ورجعت أنا لدوامة أفكاري ٤أضع الخطط والمؤامرات لاختراق الطابور الجديد..

نادين البيومي
#شذرات_يومية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف