الأخبار
شاهد: أكثر منشورات مواقع التواصل الاجتماعي استفزازاً للنشطاءالوفد الأمني المصري نقل رسالة من إسرائيل لحماس.. هذه تفاصيلهاشاهد: نقابة الصحفيين وجوال تنظمان حفل أداء اليمين للصحفيين الجددقيادي فلسطيني: ننتظر رد من المصريين حول موقف حماس من المصالحةأبو سيف: حماس رفعت سيفها مع واشنطن وتل أبيب ضد الشرعية الفلسطينيةمجهولون يهاجمون موكب وزارء حكومة التوافق قرب معبر بيت حانونمنى المنصورى تطرح مجموعة جديدة من فساتين الزفاف الملكيةربيع الأسمر يستكمل نشاطاته الفنية ويستعد لتصوير جديدهبدء التحضير لمهرجان "السليمانية" السينمائي بدورته الثالثةمصطفى قمر يتألق فى حفل "club World"بحضور نجوم المجتمع والمشاهيرقيادي فتحاوي: المصالحة دخلت مرحلة صعبة ومبادرات جديدة لإنهاء الإنقسامافتتاح معرض فني بعنوان "جريدة" للفنانة لين الياسحفل "قلق" في الأردن"اسم على مُسمى".. تعري وخمور وتحرششاهد: شركة مأرب تُكرم ثلاثة شبان أنقذوا عائلة أكملها من الغرقمجدلاني يضع سفيري المملكة المغربية وجمهورية تونس بصورة اخر المستجدات السياسية
2018/9/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على باب الطبيب بقلم:نادين البيومي

تاريخ النشر : 2018-07-09
على باب الطبيب، يقف طابور طويل، كل يلتمس لدائه علاجاً، أماً حنون تحمل بين يديها طفلتها مشوهة الملامح، عجوز شائب سمين،معلمةً غليظة وابنتها، أما أنا كنتُ تائهة في دوامة أفكاري أخطط لاجتياح هذا الصرح العظيم والدخول قبلهم إلى غرفة الطبيب، وحبذا لو تنجح خطة ما!
ها قد حان دوري وانفتح أخيراً الباب هممت بالدخول فصدتني تلك المعلمة ضخمة البنية، متجهمة الملامح، بكل وقاحة ودخلت تجر بيدها ابنتها ذات الواحد والعشرين وأغلقت الباب وكأنها تنتقم منه.
تأففت وسببتها بصوت يكاد يكون مسموعاً..
باغتتني همسات العجوز قائلا بضجر يشابهه خبث، كا كل هذا الوقت؟ كلها ورقة أريد أن أمضيها فحسب!
وما أن خرجت تلك المرأة الفلاذية بشعة القلب والأخلاق داهم العجوز الغرفة مخترقاً أسوارنا وأغلق الباب بقسوة لا تقل عن ما قبله..
أما أنا فيئست واستسلمت،
رمقت تلك الأم تلاعب طفلتها الصغيرة، فبكل حب ورفق تنازلت لها عن دوري .. ورجعت أنا لدوامة أفكاري ٤أضع الخطط والمؤامرات لاختراق الطابور الجديد..

نادين البيومي
#شذرات_يومية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف