الأخبار
شاهد: الاحتلال ينشر لحظة قصف مبنى شركة المُلتزم وسط غزةسلطة الطاقة تُوقف مولداً عن العمل.. كهرباء غزة: لدينا عجز بحدود ساعتين أو ثلاثهنية: الجولان سيبقى جزءاً لا يتجزأ من الأرض السورية ونقف بجانب دمشقطالع.. توجيهات مُهمة من داخلية غزة للمواطنين خلال التصعيد الإسرائيليالرئيس عباس يطالب المجتمع الدولي بالتحرك سريعا لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على القطاعالأمم المتحدة: وضع الجولان لم يتغير والجامعة العربية تؤكد بطلان إعلان ترامبالداخلية بغزة تُعلن الاستنفار والجهوزية لمتابعة آثار العدوان الإسرائيليوزيرة إسرائيلية تدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالاتترامب يوقع الإعلان الرئاسي الخاص باعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولانالقططي: المقاومة سترد بكل قوةّ على أي عدواننتنياهو: لن نسمح بإطلاق الصواريخ من قطاع غزةالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يشارك بالوقفة التضامنية مع الأسرىهنية: المقاومة قادرة على ردع أي تجاوز إسرائيلي للخطوط الحمراءالهباش يستنكر تسمية الحرم القدسي بـ "جبل الهيكل"شاهد: تدمير مقر شركة الملتزم ومبنى أمني بمدينة غزة والاحتلال يُعلن استهداف مبان أخرى
2019/3/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على باب الطبيب بقلم:نادين البيومي

تاريخ النشر : 2018-07-09
على باب الطبيب، يقف طابور طويل، كل يلتمس لدائه علاجاً، أماً حنون تحمل بين يديها طفلتها مشوهة الملامح، عجوز شائب سمين،معلمةً غليظة وابنتها، أما أنا كنتُ تائهة في دوامة أفكاري أخطط لاجتياح هذا الصرح العظيم والدخول قبلهم إلى غرفة الطبيب، وحبذا لو تنجح خطة ما!
ها قد حان دوري وانفتح أخيراً الباب هممت بالدخول فصدتني تلك المعلمة ضخمة البنية، متجهمة الملامح، بكل وقاحة ودخلت تجر بيدها ابنتها ذات الواحد والعشرين وأغلقت الباب وكأنها تنتقم منه.
تأففت وسببتها بصوت يكاد يكون مسموعاً..
باغتتني همسات العجوز قائلا بضجر يشابهه خبث، كا كل هذا الوقت؟ كلها ورقة أريد أن أمضيها فحسب!
وما أن خرجت تلك المرأة الفلاذية بشعة القلب والأخلاق داهم العجوز الغرفة مخترقاً أسوارنا وأغلق الباب بقسوة لا تقل عن ما قبله..
أما أنا فيئست واستسلمت،
رمقت تلك الأم تلاعب طفلتها الصغيرة، فبكل حب ورفق تنازلت لها عن دوري .. ورجعت أنا لدوامة أفكاري ٤أضع الخطط والمؤامرات لاختراق الطابور الجديد..

نادين البيومي
#شذرات_يومية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف