الأخبار
هنية يُهنئ الجزائر بفوزها بكأس الأمم الأفريقيةللمرة الثانية بتاريخه.. الجزائر بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2019بتسع ساحات.. آلاف الغزيين يتابعون مباراة الجزائرة بكأس أمم أفريقياللمرة الثانية.. نقابة الصحفيين ترفض لقاء مسؤولين بإدارة ترامبالجامعة العربية الأمريكية تحتفل بتخريج الفوج السادس عشر من طلبتهاشبيبة فتح: مبعوث ترامب "إرهابي فاسد وعنصري قذر"الهرفي ورينا يناقشان تفاصيل مؤتمر "فلسطين: انتاج وتراث رغم الاحتلال"أسرى فلسطين: 900 حالة اعتقال من القدس خلال النصف الأول من 2019الرئيس عباس والجماهير الفلسطينية يتابعون مباراة الجزائر بنهائي كأس الأمم الإفريقيةاكاديمية القران الكريم بنابلس تفتخر بنائج طلابها في الثانوية العامةإيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمزحماس تدعو لاعتماد استراتيجية نضالية لردع جرائم الاحتلالهل أوقفت (فيفا) جبريل الرجوب عام كامل مجدداً؟بحر: حرق العلم الإسرائيلي رسالة للدول العربية المطبعةشاهد: إيران تُكذب أمريكا بشأن اسقاط الطائرة وترامب يتوعد بالرد
2019/7/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على باب الطبيب بقلم:نادين البيومي

تاريخ النشر : 2018-07-09
على باب الطبيب، يقف طابور طويل، كل يلتمس لدائه علاجاً، أماً حنون تحمل بين يديها طفلتها مشوهة الملامح، عجوز شائب سمين،معلمةً غليظة وابنتها، أما أنا كنتُ تائهة في دوامة أفكاري أخطط لاجتياح هذا الصرح العظيم والدخول قبلهم إلى غرفة الطبيب، وحبذا لو تنجح خطة ما!
ها قد حان دوري وانفتح أخيراً الباب هممت بالدخول فصدتني تلك المعلمة ضخمة البنية، متجهمة الملامح، بكل وقاحة ودخلت تجر بيدها ابنتها ذات الواحد والعشرين وأغلقت الباب وكأنها تنتقم منه.
تأففت وسببتها بصوت يكاد يكون مسموعاً..
باغتتني همسات العجوز قائلا بضجر يشابهه خبث، كا كل هذا الوقت؟ كلها ورقة أريد أن أمضيها فحسب!
وما أن خرجت تلك المرأة الفلاذية بشعة القلب والأخلاق داهم العجوز الغرفة مخترقاً أسوارنا وأغلق الباب بقسوة لا تقل عن ما قبله..
أما أنا فيئست واستسلمت،
رمقت تلك الأم تلاعب طفلتها الصغيرة، فبكل حب ورفق تنازلت لها عن دوري .. ورجعت أنا لدوامة أفكاري ٤أضع الخطط والمؤامرات لاختراق الطابور الجديد..

نادين البيومي
#شذرات_يومية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف