الأخبار
الزعنون: نبذل جهد مع الأردن لطرح مبادرة للاتحاد الأوروبي لحل أزمة الأونرواالاحتلال يبعد المقدسي فادي مطور عن البلدة القديمة 15 يوماًابو حسنة: الوكالة تواجه تهديدا وجوديا ومحاولة تصفية حقيقيةأيبك تصادق على إصدار خاص لسبعة ملايين سهمالبنك الوطني يحتفل بافتتاح فرعه التاسع عشر في بلدة سنجلخريشة: فعالية بعنوان قانون القومية العنصري ستقام غدا على هامش دورة مجلس حقوق الانسانخريشة: فعالية بعنوان قانون القومية العنصري ستقام غدا على هامش دورة مجلس حقوق الانسانمنظمة أطباء بلا حدود تلتقي اللجان الشعبية الفلسطينية في عين الحلوةشعت: الرئيس مستعد لعودة التفاوض وعملية السلام بهذه الشروطايو حصيرة تلتقي مسؤولا اوروبيا وتطالب بدور اكثر فعالية للاتحاد الاوروبيفندق فلسطيني يحصد جائزة مصدّر فلسطين للسياحة الوافدة لعام 2017روكويل أوتوميشن تفتح باب التسجيل لفعاليات معرض الأتمتة 2018حبس مرشح سابق للرئاسة المصرية مع وقف التنفيذ بسبب فعل فاضحدوري جوال للكرة الطائرة يتواصل في اسبوعه الرابع الجمعة والسبتوفد من الديمقراطية في شمال غزة يشارك في جنازة الشهيد أبو ناجي
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امرأة برائحةِ الورود بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-07-09
امرأة برائحةِ الورود  بقلم:عطا الله شاهين
امرأة برائحةِ الورود
عطا الله شاهين
هي امرأةٌ عشرينية.. ساحرة الجمَال شدّتني ذات صباح من جمَالها.. فحين شاهدتها أول مرة بينما كنتُ مهرولا في ذاك الصباح صوب الجامعةِ صعقتُ من جنون جمَالها الآخاذ، فقلتُ في ذاتي: معقول امرأة بهذا الجمَال تجلس تحت شجرة الصفصافِ وتبيع ورودا، توقفتُ بجانب الورود مقابلها، كانت ترتب الباقات بشكل سحري، وحين رأتني قالت أتريد ورودا؟ فقلت لها: في المساء سأعود، أما الآن فأنا تأخّرت على محاضرتي، فابتسمتْ، وقالت: يبدو بأنك سهرتَ البارحة، فقلت لها: بلى، سهرتُ ويا ليتني لمْ أسهر، وسرت صوب الجامعة، وفي المساء عدت لكي أرى تلك المرأة، التي انبهرتُ من سحرِ عينيها، ومن جنون رائحة الورود التي كنت تعبق منها، وحين رأتني ابتسمتْ بعد أن سلّمتُ عليها، فقالت: لمن تريد شراء الورود؟ فقلت أريد هذه الورود البيضاء لكِ، فاعتقدت في البداية بأنني أمازحها، فقلت لها: كلا فعلا إنها لك مني، فقالت: أشكرك، واحت تتحدث معي عن حياتي، وتحدثنا لفترة من الزمن، وعلمتُ بأنها تبيع الورود لكي تكسبَ بعض المال، لأنها تريد إكمالَ تعليمها.. امرأة برائحة الوردة بت أراها كل يوم.. رائحتها تشبه عبق الزهور امرأة جعلتني أهذي من رائحتها، التي لا تشبه أية رائحة.. كنت أشم منها رائحة الورود، حينما بت عاشفا لها مع مرور الوقت.. امرأة برائحة الورود تركتها ذات زمن ورحلت.. أتذكر رائحتها، فهي ما زالت عالقة في أنفي، الذي احتكَ بجسدها ذات زمن ولّى.. ما أروع رائحتها.. فمن عبقها عشقت الورد.. امرأة برائحة الورود تركتها بين الورود ورحلت، وقبل رحيلي أهدّتني وردة حمراء لا تشبه رائحتها الورود إنما شممت منها رائحة امرأة سحرتني بجمَالها ذات زمن ولّى...
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف