الأخبار
شاهد: فيديو لأحد الصواريخ الفلسطينية.. ومتابعون يصفوه بصاروخ "f16" غزةجمال نزال يُدين تلفيق تصريحات بإسمه ويدعو لتحري الدقةالمطران حنا: نأسف للزيارات التطبيعية المؤسفة والمخجلة التي شهدناها مؤخرًا"فتح" تدين إدراج نائب رئيس حركة حماس على قوائم الإرهابفتح بيت عزاء للكاتب "خاشقجي" في منزله بالسعوديةاليمن: السفير رياض العكبري يطالب إلى ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيمصر: مستشار كلية القادة والأركان متضامن مع دكتور حاتم نعمان ضد مافيا الأدوية والفساد"ماستر شيف بلاد الشام" تعقد مؤتمراً صحافياً وتكرّم ممثليها في مهرجان الجزائرخبراء متخصصين يؤطرون ورشات مهمة بمهرجان الرواد الدولي للمسرحبمناسبة عيد الاستقلال الشرطة تطلق تطبيق للهواتف الذكيةالعثيمين: رواد التواصل الاجتماعي يرسمون خارطة عمل لعلاقة المنظمة مع الأنساق المجتمعيةالنضال الشعبي: القائد الوطني صالح العاروري يناضل لأجل حرية شعبه وليس إرهابيامجموعة الاتحاد للطيران تعلن عن التعاون مع شركة "موج إنك"العميد توفيق عبد الله يرعى معرضا في ذكرى استشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفاتالجبهة العربية الفلسطينية بذكرى الاستقلال: نؤكد على حق شعبنا في المقاومة بكافة السبل
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدفة غريبة بقلم: نوميديا جرّوفي

تاريخ النشر : 2018-07-09
صدفة غريبة بقلم: نوميديا جرّوفي
نوميديا جرّوفي،شاعرة،كاتبة،باحثة و ناقدة (عراق)


صدفة غريبة.

 ( قصة قصيرة)

بعد سبعة أعوام قررت العائلة أن تذهب لتلك الحديقة العامة الجميلة بهوائها النقي و ظلال أشجارها.
تهيّؤوا للخروج و لم يُخبرها أحد عن وجهتهم، و هي نفسها لم تسأل، فأينما يذهبون سيمضون وقتا جميلا.
في الطريق و هي في السيارة، تفاجأت بوجهتهم حيث حديقة عشقت جمالها منذ زمن بعيد، و ابتسمت و هي تتذكّر كيف التقت بذلك الفتى الهادئ، و كيف صارا صديقين بعدها.
غريب!! أحسّت أنها تعود الماضي قبل سبع سنوات تلك اللحظة، شردت لفترة قصيرة و هي تستعيد شريط الذكريات.
بعد ساعة وصلت العائلة، و أول من نزل من السيارات الأولاد و هم فرحين، وقفت مُتفحّصة المكان بدهشة.. كل شيء على حاله منذ سنوات! حتى العوائل الموجودة هي نفسها التي كانت ترتاد المكان.. أخذت لها كرسي في مكانها المفضل و هي تراقب الجميع من بعيد و تراقب الصغار و هم يتسابقون، و فجأة لمحته قادما من بعيد بمشيته المعتادة.. غريب حتى هو لم يتغير!!
كان يبحث عن مكان يجلس فيه، مرّ قربها مرّتين و لم ينتبه لها، أحسّت هي بحزن عميق و لم تنبس بكلمة، شعرت بكآبة بعد أن كانت سعيدة بوجوده هناك، كيف لم يرها؟ ألم يتعرّف عليها هو الآخر؟ هل نسيها؟ هل تجاهلها عمدا؟ هل تغيّرت ملامحها لهذه الدرجة؟
وسط تساؤلاتها تلك و هي حيرتها منفصلة عن الجميع، اقترب منها قائلا:
مرحبا بك من جديد، يا المفاجأة!! لم أشاهدك منذ سنوات.. أي مفاجأة جميلة هذه؟! مررت بأهلك و سلمت عليهم.. كيف حالك؟
ابتسمت و ردت التحية، و شكرته لأنه مايزال يتذكرها.
اغروقت عيناه بالدموع و هو يراها في ذلك الكرسي المتحرك بعد أن كانت في أوج صحتها، وهي الحيوية.. صُدم و لم يُصدّق عينيه .
مسح دمعته و هو يسمع حكايتها الأليمة و كيف نجت بأعجوبة من الموت في انقلاب حافلة الجامعة قبل سنتين لتبقى مقعدة للأبد بسبب تمزق أعصاب الفخذين و بتر رجليها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف