الأخبار
محافظ طولكرم يعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطينيبالستينو يفوز بكأس جمهورية تشيلي للمرة الثالثة في تاريخهفوز منتخب تربية قلقيليه بالمرتبه الأولى بكرة الطائره وطولكرم تكتفي بلقب الوصافةفريجات يستقبل النائبة في البرلمان الأردني فايزة أبو عرقوبصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة مهنية بصوريف ويطلق برنامج الرقمنة ببني نعيم والشيوخإختتام أول بطولة رياضية نسائية لفنون الدفاع عن النفس بنجاحبلدية خانيونس تشرع بتطوير شارع القدرة في حي الأملجمعية شباب البلدة القديمة بالقدس تكرم السفير الرويضياتحاد كرة اليد يعلن عن استكمال مباريات الاسبوع السادس لدوري جوالمصر: الملحق الثقافي السعودي يزور جامعة الزقازيق ويلتقي بالطلاب وإدارة الجامعة
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "ذكرياتي - يوميّات تاج السلطنة" ابنة ناصر الدِّيْن شاه القاجاري

صدور كتاب "ذكرياتي - يوميّات تاج السلطنة" ابنة ناصر الدِّيْن شاه القاجاري
تاريخ النشر : 2018-07-05
صدر مؤخراً عن منشورات المتوسط بإيطاليا ودار السويدي بالإمارات العربية المتحدة كتاب "ذكرياتي، يوميات تاج السلطنة" ابنة ناصر الدين شاه القاجاري. وتعتبر «ذكريات تاج السلطنة» من بين أشهر وأوفى السِّيَر المتبقية من العهد القاجاري. وهي يوميات الصوت النسائي الوحيد المتحدر من ذلك العهد. هذه الشهرة والأهمية تعودان أولاً إلى شخصية مؤلفتها وموقعها الاجتماعي، ككاتبة أنثى تمتعت بحرية أكبر للتعبير كأميرة في الحريم الملكي وابنة ملك؛ ومن جهة أخرى، كون هذه اليوميات بما احتوته من معلومات عن وقائع وأخبار ومواقف ورؤى وخواطر وأفكار عكست نموذجاً بليغاً من تمازج ثقافتين الشرقية والغربية، لشخصية نسائية قوية  تربت علي أيدي معلمين ينادون بالحداثة آمنت بأفكارهم وبلورة نظرة وتطلعات خاصة بها، لاسيما أنها خلعت الحجاب في تحد للتقاليد السائدة، وعاشت فترة من الزمن في أوروبا، على إثر طلاقها من زوجها، وذلك على المنقلب بين القرنين التاسع عشر والعشرين. وهي حقبة تميزت معها إيران بتحولات وتبدّلات في السلطة والمجتمع، وبرزت خلالها الثورة الدستورية وما رافقها من تطلعات للنساء الإيرانيات، إسوة بالتركيات والعربيات، لنيل شيء من حريتهن، وكانت تاج السلطنة نفسها في طليعة المطالبات بإنصاف النساء، وساهمت من موقعها القوي في البلاط في التأسيس لحركة تحرر المرأة، لتتسرّب هذه الأفكار الجديدة، فيما بعد إلى الطبقات الأخرى في المجتمع.

لقيمة العمل وأهمية الاختيار والترجمة التي أنجزتها عن الفارسية مريم حيدري، نال جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات المترجمة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف