الأخبار
آخر تحديث للمنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينيةبينت: طلبت من نتنياهو حقيبة وزارة الجيش رغم أنها مقبرة سياسيةشاهد: فيديو لأحد الصواريخ الفلسطينية.. ومتابعون يصفوه بصاروخ "f16" غزةجمال نزال يُدين تلفيق تصريحات بإسمه ويدعو لتحري الدقةالمطران حنا: نأسف للزيارات التطبيعية المؤسفة والمخجلة التي شهدناها مؤخرًا"فتح" تدين إدراج نائب رئيس حركة حماس على قوائم الإرهابفتح بيت عزاء للكاتب "خاشقجي" في منزله بالسعوديةاليمن: السفير رياض العكبري يطالب إلى ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيمصر: مستشار كلية القادة والأركان متضامن مع دكتور حاتم نعمان ضد مافيا الأدوية والفساد"ماستر شيف بلاد الشام" تعقد مؤتمراً صحافياً وتكرّم ممثليها في مهرجان الجزائرخبراء متخصصين يؤطرون ورشات مهمة بمهرجان الرواد الدولي للمسرحبمناسبة عيد الاستقلال الشرطة تطلق تطبيق للهواتف الذكيةالعثيمين: رواد التواصل الاجتماعي يرسمون خارطة عمل لعلاقة المنظمة مع الأنساق المجتمعيةالنضال الشعبي: القائد الوطني صالح العاروري يناضل لأجل حرية شعبه وليس إرهابيامجموعة الاتحاد للطيران تعلن عن التعاون مع شركة "موج إنك"
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العقل والعيون بقلم: سندس رامي ابو طير

تاريخ النشر : 2018-06-20
العقل والعيون بقلم: سندس رامي ابو طير
العقلُ والعيونُ غالبًا لا يرَوْن؛حينئذٍ،الروحُ هي التي ترى.
فعندما لامسَتْ مشاعري أمورَ الحياة،وجدتُ أنّ عينايَ قد كشفت عن أمرٍ ما،فوجدتُ أنها اكتشفت ما يُضمرهُ البعضُ،حيثُ أنَّ الكثيرَ منهم أصبح يتمنى الموت و ويُصرُّ على مطالبتِه؛وذلك لأنّّ الروحَ لم تعد تحتمل،على عكس ِ أولئكَ الأمواتِِ الذين يُطالبونَ بالحياةِ؛ربما لأن حسابَهم عسيرٌ في
قبورِِهم،مُقابِلَ ذلك،الكثيرون منّا أحياء،لكنّ فكرَهم يبدو ميْتًا.
فليس المهم أن يكونَ الإنسانُ على قيد الحياة،بل المهم هو الفكر؛بأن تجعلَهُ حيًّا،فعلى سبيلِ المثال، إذا رأيتَ شخصًا قد وقع في حوضِ ماء،تجدَهُ يصارع من أجل البقاء؛فالعقلُ يريد الاستمرار،أما الروحُ والمشاعرُ فترفضُ ذلك.
هذا لأننا نعاتبُ مشاعرَنا وعواطفَنا التي تؤثرُ علينا في مختلف المواقف،وهناك من يَذّمُ الحياةَ باستمرار،وقد غفلنا أن هذه الحياة هي أشبهُ بالقطار،ذاكَ الذي لا يتوقفُ أبدًا في طريقِه.
فالإنسان يولدُ ثمّ يموت،أما الحياة فهي ستبقى سيّارة.
فنحنُ إذا رضينا بأحوالها وتقلباتها فلا شكّ أننا سنتقبلُ كلّ ما يحدث معَنا. أريدُ أن أقول:
إنّ فلسفةَ الحياةِ وما يجري فيها،أمرٌ صعب؛نجدُ بها ما يُشعِرُنا بالجمالِ والراحة،ونجد بها ما يُشعِرُنا بالقلقِ والحزن،فبينَ تفاصيلِ الحياة،تكبُرُ آلامُنا، وتضعَفُ قلوبُنا،ثمّ يكبُرُ خيالُنا،ّوتتجددُ أحلامُنا،وتُزهرُ وردًا بين ثنايا قلوبِنا.
أودُ أن أختِمَ بالأمل الذي يقول:
مهما هدّمتني هذهِ الحياة فهي لن تُساوي فكريَ الحيّ،الذي لا بدّ لهُ من أن يكونَ كذلك،ولن تغتال جدرانَ وجداني الذي ينبعثُ منه نورٌ مشرقٌ يُنسيكَ تلكَ العتمة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف