الأخبار
مصرع فتى بعد انقلاب رافعة شوكية عليه بسلفيتاللواء فرج: استخدام الاطفال في المشاجرات كفر بالدين وبالاخلاق والقانون والقيمالقوى الوطنية والإسلامية تدعو لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدًامنتدى الإعلاميين: صمت غريب من المنظمات الدولية على استهداف الاحتلال للصحفيينردا على قوانين الاحتلال.. القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبيةفيديو: اندلاع حريق في مزرعة مواشي بمستوطنة (ناحل عوز) شرق غزةشاهد: فيديو من الجانب الإسرائيلي.. رفع راية كبيرة لعلم فلسطين بغلاف غزةزياد برجي يفتتح مهرجان "أميون" وسط أجواء حماسية.. وهذا ماطلبه جمهورهالموسيقي كميل خوري: تعاوني مع شقيقتي اليسا اتى عن طريق الصدفة(فدا) يثمن الدور المصري ويؤكد على المشاركة السياسية لإنجاح المصالحةعبدالرحمن العقل: مسلسل " الحزر" تجربة درامية بمضامين اجتماعية متجددةنادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين بالخليل اثناء عمليات الاعتقالالفنان كارلوس يتعرض لمحاولة قتل ويناشد المعنييننائب مصري: رسالة من أبو مازن ستحسم المصالحة.. وعزام قال للمخابرات "لا حكومة وحدة قبل تمكين حكومة الوفاق"ثورة في عالم المركبات.. أول سيارة كهربائية بالكامل
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العقل والعيون بقلم: سندس رامي ابو طير

تاريخ النشر : 2018-06-20
العقل والعيون بقلم: سندس رامي ابو طير
العقلُ والعيونُ غالبًا لا يرَوْن؛حينئذٍ،الروحُ هي التي ترى.
فعندما لامسَتْ مشاعري أمورَ الحياة،وجدتُ أنّ عينايَ قد كشفت عن أمرٍ ما،فوجدتُ أنها اكتشفت ما يُضمرهُ البعضُ،حيثُ أنَّ الكثيرَ منهم أصبح يتمنى الموت و ويُصرُّ على مطالبتِه؛وذلك لأنّّ الروحَ لم تعد تحتمل،على عكس ِ أولئكَ الأمواتِِ الذين يُطالبونَ بالحياةِ؛ربما لأن حسابَهم عسيرٌ في
قبورِِهم،مُقابِلَ ذلك،الكثيرون منّا أحياء،لكنّ فكرَهم يبدو ميْتًا.
فليس المهم أن يكونَ الإنسانُ على قيد الحياة،بل المهم هو الفكر؛بأن تجعلَهُ حيًّا،فعلى سبيلِ المثال، إذا رأيتَ شخصًا قد وقع في حوضِ ماء،تجدَهُ يصارع من أجل البقاء؛فالعقلُ يريد الاستمرار،أما الروحُ والمشاعرُ فترفضُ ذلك.
هذا لأننا نعاتبُ مشاعرَنا وعواطفَنا التي تؤثرُ علينا في مختلف المواقف،وهناك من يَذّمُ الحياةَ باستمرار،وقد غفلنا أن هذه الحياة هي أشبهُ بالقطار،ذاكَ الذي لا يتوقفُ أبدًا في طريقِه.
فالإنسان يولدُ ثمّ يموت،أما الحياة فهي ستبقى سيّارة.
فنحنُ إذا رضينا بأحوالها وتقلباتها فلا شكّ أننا سنتقبلُ كلّ ما يحدث معَنا. أريدُ أن أقول:
إنّ فلسفةَ الحياةِ وما يجري فيها،أمرٌ صعب؛نجدُ بها ما يُشعِرُنا بالجمالِ والراحة،ونجد بها ما يُشعِرُنا بالقلقِ والحزن،فبينَ تفاصيلِ الحياة،تكبُرُ آلامُنا، وتضعَفُ قلوبُنا،ثمّ يكبُرُ خيالُنا،ّوتتجددُ أحلامُنا،وتُزهرُ وردًا بين ثنايا قلوبِنا.
أودُ أن أختِمَ بالأمل الذي يقول:
مهما هدّمتني هذهِ الحياة فهي لن تُساوي فكريَ الحيّ،الذي لا بدّ لهُ من أن يكونَ كذلك،ولن تغتال جدرانَ وجداني الذي ينبعثُ منه نورٌ مشرقٌ يُنسيكَ تلكَ العتمة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف