الأخبار
فيديو: رقص وخمر في مسجد المجدل الذي بناه صلاح الدين بفلسطينسوريا: روزنة تحصد الجائزة الثالثة عن مسابقة الإعلام المعني بالهجرة ورشة حول المخدرات الاليكترونية بقلقيليةاليمن: جامعة العلوم والتكنولوجيا بالحديدة تدشن العام العام الجامعى 2019/2018محركة الأحرار تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدةاليمن: فريق من اتحاد أطفال اليمن يزور الطفلة شموخ.. ويتبنى نفقات تعليمهاسفارة فلسطين تستقبل لجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا"محافظ سلطة النقد يكرم المستشار المصري خالد سامي بمناسبة انتهاء مهام عمله في فلسطينتركيا تخفف شروط منح الجنسية وسط أزمة الليرةإصابات برصاص الاحتلال شمال خانيونسالبرغوثي: جرائم القتل التي يرتكبها جنود الاحتلال بدم بارد تجاوزت كل الحدودطالع: بالأسماء آلية السفر عبر معبر رفح ليـوم الخميسالزعنون: نبذل جهد مع الأردن لطرح مبادرة للاتحاد الأوروبي لحل أزمة الأونرواالاحتلال يبعد المقدسي فادي مطور عن البلدة القديمة 15 يوماًابو حسنة: الوكالة تواجه تهديدا وجوديا ومحاولة تصفية حقيقية
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العقل والعيون بقلم: سندس رامي ابو طير

تاريخ النشر : 2018-06-20
العقل والعيون بقلم: سندس رامي ابو طير
العقلُ والعيونُ غالبًا لا يرَوْن؛حينئذٍ،الروحُ هي التي ترى.
فعندما لامسَتْ مشاعري أمورَ الحياة،وجدتُ أنّ عينايَ قد كشفت عن أمرٍ ما،فوجدتُ أنها اكتشفت ما يُضمرهُ البعضُ،حيثُ أنَّ الكثيرَ منهم أصبح يتمنى الموت و ويُصرُّ على مطالبتِه؛وذلك لأنّّ الروحَ لم تعد تحتمل،على عكس ِ أولئكَ الأمواتِِ الذين يُطالبونَ بالحياةِ؛ربما لأن حسابَهم عسيرٌ في
قبورِِهم،مُقابِلَ ذلك،الكثيرون منّا أحياء،لكنّ فكرَهم يبدو ميْتًا.
فليس المهم أن يكونَ الإنسانُ على قيد الحياة،بل المهم هو الفكر؛بأن تجعلَهُ حيًّا،فعلى سبيلِ المثال، إذا رأيتَ شخصًا قد وقع في حوضِ ماء،تجدَهُ يصارع من أجل البقاء؛فالعقلُ يريد الاستمرار،أما الروحُ والمشاعرُ فترفضُ ذلك.
هذا لأننا نعاتبُ مشاعرَنا وعواطفَنا التي تؤثرُ علينا في مختلف المواقف،وهناك من يَذّمُ الحياةَ باستمرار،وقد غفلنا أن هذه الحياة هي أشبهُ بالقطار،ذاكَ الذي لا يتوقفُ أبدًا في طريقِه.
فالإنسان يولدُ ثمّ يموت،أما الحياة فهي ستبقى سيّارة.
فنحنُ إذا رضينا بأحوالها وتقلباتها فلا شكّ أننا سنتقبلُ كلّ ما يحدث معَنا. أريدُ أن أقول:
إنّ فلسفةَ الحياةِ وما يجري فيها،أمرٌ صعب؛نجدُ بها ما يُشعِرُنا بالجمالِ والراحة،ونجد بها ما يُشعِرُنا بالقلقِ والحزن،فبينَ تفاصيلِ الحياة،تكبُرُ آلامُنا، وتضعَفُ قلوبُنا،ثمّ يكبُرُ خيالُنا،ّوتتجددُ أحلامُنا،وتُزهرُ وردًا بين ثنايا قلوبِنا.
أودُ أن أختِمَ بالأمل الذي يقول:
مهما هدّمتني هذهِ الحياة فهي لن تُساوي فكريَ الحيّ،الذي لا بدّ لهُ من أن يكونَ كذلك،ولن تغتال جدرانَ وجداني الذي ينبعثُ منه نورٌ مشرقٌ يُنسيكَ تلكَ العتمة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف