الأخبار
بدء فعاليات الارباك الليلي شرقي خانيونس جنوب قطاع غزةمستوطنون يهاجمون مركبة مواطن بالحجارة جنوب نابلسمتظاهرون يسيطرون على مطار (سانتا إيلينا) بعد مواجهات مع الحرس الوطني الفنزويليالعراق.. تنظيم الدولة يعدم خمسة صيادين في صحراء الأنبارإعلام الاحتلال يزعم: انفجارات في (أشكول) بعد إلقاء عبوات مفتجرة شرقي القطاعسفير موسكو بالدوحة: بوتين يزور قطر قريباانطلاق الانتخابات الرئاسية والتشريعية في نيجيريامريضة نجت من الموت تناشد الوزير الشيخ تسهيل سفرها لمستشفى النجاح لاستكمال علاجهاكيف ستكون الحالة الجوية خلال الاسبوع الحالي؟ وهل من منخفضات؟أول قمة عربية أوروبية.. 5 ملفات بارزة ودعوات للمقاطعةأردوغان: مصممون على إقامة منطقة آمنة بسوريا تحت أي ظرفالرئيس السوداني يعين نائبا له ورئيسا للوزراءقوات الحزام الأمني تحرر أكبر معسكر للقاعدة في اليمنالوفد الطبي المصري يباشر مهامه بمستشفى "غزة الأوروبي"الاحتلال يقتحم سبسطية ويزيل سارية العلم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العقل والعيون بقلم: سندس رامي ابو طير

تاريخ النشر : 2018-06-20
العقل والعيون بقلم: سندس رامي ابو طير
العقلُ والعيونُ غالبًا لا يرَوْن؛حينئذٍ،الروحُ هي التي ترى.
فعندما لامسَتْ مشاعري أمورَ الحياة،وجدتُ أنّ عينايَ قد كشفت عن أمرٍ ما،فوجدتُ أنها اكتشفت ما يُضمرهُ البعضُ،حيثُ أنَّ الكثيرَ منهم أصبح يتمنى الموت و ويُصرُّ على مطالبتِه؛وذلك لأنّّ الروحَ لم تعد تحتمل،على عكس ِ أولئكَ الأمواتِِ الذين يُطالبونَ بالحياةِ؛ربما لأن حسابَهم عسيرٌ في
قبورِِهم،مُقابِلَ ذلك،الكثيرون منّا أحياء،لكنّ فكرَهم يبدو ميْتًا.
فليس المهم أن يكونَ الإنسانُ على قيد الحياة،بل المهم هو الفكر؛بأن تجعلَهُ حيًّا،فعلى سبيلِ المثال، إذا رأيتَ شخصًا قد وقع في حوضِ ماء،تجدَهُ يصارع من أجل البقاء؛فالعقلُ يريد الاستمرار،أما الروحُ والمشاعرُ فترفضُ ذلك.
هذا لأننا نعاتبُ مشاعرَنا وعواطفَنا التي تؤثرُ علينا في مختلف المواقف،وهناك من يَذّمُ الحياةَ باستمرار،وقد غفلنا أن هذه الحياة هي أشبهُ بالقطار،ذاكَ الذي لا يتوقفُ أبدًا في طريقِه.
فالإنسان يولدُ ثمّ يموت،أما الحياة فهي ستبقى سيّارة.
فنحنُ إذا رضينا بأحوالها وتقلباتها فلا شكّ أننا سنتقبلُ كلّ ما يحدث معَنا. أريدُ أن أقول:
إنّ فلسفةَ الحياةِ وما يجري فيها،أمرٌ صعب؛نجدُ بها ما يُشعِرُنا بالجمالِ والراحة،ونجد بها ما يُشعِرُنا بالقلقِ والحزن،فبينَ تفاصيلِ الحياة،تكبُرُ آلامُنا، وتضعَفُ قلوبُنا،ثمّ يكبُرُ خيالُنا،ّوتتجددُ أحلامُنا،وتُزهرُ وردًا بين ثنايا قلوبِنا.
أودُ أن أختِمَ بالأمل الذي يقول:
مهما هدّمتني هذهِ الحياة فهي لن تُساوي فكريَ الحيّ،الذي لا بدّ لهُ من أن يكونَ كذلك،ولن تغتال جدرانَ وجداني الذي ينبعثُ منه نورٌ مشرقٌ يُنسيكَ تلكَ العتمة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف