الأخبار
مصر: مستشار كلية القادة والأركان متضامن مع دكتور حاتم نعمان ضد مافيا الأدوية والفساد"ماستر شيف بلاد الشام" تعقد مؤتمراً صحافياً وتكرّم ممثليها في مهرجان الجزائرخبراء متخصصين يؤطرون ورشات مهمة بمهرجان الرواد الدولي للمسرحبمناسبة عيد الاستقلال الشرطة تطلق تطبيق للهواتف الذكيةالعثيمين: رواد التواصل الاجتماعي يرسمون خارطة عمل لعلاقة المنظمة مع الأنساق المجتمعيةالنضال الشعبي: القائد الوطني صالح العاروري يناضل لأجل حرية شعبه وليس إرهابيامجموعة الاتحاد للطيران تعلن عن التعاون مع شركة "موج إنك"العميد توفيق عبد الله يرعى معرضا في ذكرى استشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفاتالجبهة العربية الفلسطينية بذكرى الاستقلال: نؤكد على حق شعبنا في المقاومة بكافة السبلمحليات مجلس ضاحية الزبارة في خورفكان ينظم حملة بالتبرع بالدمحمدونة: سلطات الاحتلال تصعد من وتيرة الاعتقالات الاداريةإعلان الفائزين في مارس 2019 بجائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولةباونس أبوظبي يستضيف تحدي إكس بارك لمحترفي القفزوزارة الاعلام " تنعى المصور الصحفي جهاد نخلةحماد: استمرار بث قناة الاقصى هو انتصار على الاحتلال وهمجيته
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بين فرحة العيد وكأس العالم وعيدية بقلم:رسل جمال

تاريخ النشر : 2018-06-20
بين فرحة العيد وكأس العالم وعيدية المفوضيةرسل جمالتزامنت انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم هذه السنة، مع حلول عيد الفطر المبارك، قد يبدو ان المناسبتين بعيدتا كل البعد عن بعضهما البعض، الا انهما في الحقيقة هناك توأمة في بعض المواضع، فعيد هذه السنة جاء بعد رمضان مليء بالمباحثات والمفاوضات والتحركات، لتشكيل حكومة عراقية جديدة وليدة " احدث عملية انتخابية" تجري كل أربع سنوات من عمر العملية السياسية الدستورية، في "عراق ما بعد التغيير" .تماما كما في مونديال كأس العالم، فهو أشبه بكرنفال  وفرصة لأستعراض الشعوب لبناها التحتية ومدى ما وصلت اليه من تطور وحضارة، وفعالية رياضية لقياس قدرات المنتخبات الكروية لجميع الدول، اذ تخطف تلك المباريات انظار العالم واهتمامه، بعد تأهل المنتخبات الفائزة للمربع الذهبي والفوز بالكأس.كذلك المونديال السياسي ولاعبيه، لديه دورة لأستعراض مهارات ابطاله، بجولة انتخابية تقام كل اربع سنوات، يتأهل من خلالها فريق للصعود لحرز لقب"مجلس النواب العراقي" بوصفهم ممثلين عن الشعب، وحتى نضمن استمتاع الجمهور بلعبة نظيفة، ممتعة، خالية من المنغصات، يجب ان يكون هناك حكم قوي يرفع الكارت الاحمر بشجاعة بوجه من يتلاعب بقوانين اللعبة، كذلك مجلس النواب العراقي فهو بحاجه لقضاء ( المحكمة الاتحادية) لايخشى بالحق لومة لائم.الا ان ما افرزته المباراة الانتخابية الاخيرة واداء المفوضية العليا للانتخابات، لم يرق لبعض الفرق الخاسرة، فراحوا يضعون العصي في الدواليب، متجاهلين التوقيتات الدستورية، والعمل على التسويف والمماطلة تارة، واختلاق الازمات تارة اخرى، ضاربين بعرض الحائط المأخذ والآثار لهذا الشد والجذب، وانعكاساته الخطيرة على العملية السياسية برمتها، وما ينتج عنه عزوف كامل عن المشاركة في العملية الانتخابية القادمة اذا استمرت الانانية السياسية هي المتحكمة بمجرى الامور.ان الاخلال بالنظام الدستوري عامة، والعملية الانتخابية خاصة، تعد جريمة يرتكبها اللاعبين السياسين الاساسين منهم وحتى الاحتياط!لانه يعرض العملية السياسية للانهيار، والسير بالبلاد نحو نفق مظلم، وهذا ما لا يستحقه الجمهور العراقي وهو يراقب هذه المبارة لسنوات اربع، فلا مفر اذن من صوت وحكم الصندوق الانتخابي ليطلق صافرته الاخيرة، ليعلن من هو الفريق الفائز ومن هو الخاسر، لانه الطريق الامثل لانتقال السلطة التشريعية بسلاسة وبروح رياضية عالية، فلا يحق لأي لاعب خاسر المطالبة بوقت مستقطع او شوط أضافي!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف