الأخبار
ابو حسنة: الوكالة تواجه تهديدا وجوديا ومحاولة تصفية حقيقيةأيبك تصادق على إصدار خاص لسبعة ملايين سهمالبنك الوطني يحتفل بافتتاح فرعه التاسع عشر في بلدة سنجلخريشة: فعالية بعنوان قانون القومية العنصري ستقام غدا على هامش دورة مجلس حقوق الانسانخريشة: فعالية بعنوان قانون القومية العنصري ستقام غدا على هامش دورة مجلس حقوق الانسانمنظمة أطباء بلا حدود تلتقي اللجان الشعبية الفلسطينية في عين الحلوةشعت: الرئيس مستعد لعودة التفاوض وعملية السلام بهذه الشروطايو حصيرة تلتقي مسؤولا اوروبيا وتطالب بدور اكثر فعالية للاتحاد الاوروبيفندق فلسطيني يحصد جائزة مصدّر فلسطين للسياحة الوافدة لعام 2017روكويل أوتوميشن تفتح باب التسجيل لفعاليات معرض الأتمتة 2018حبس مرشح سابق للرئاسة المصرية مع وقف التنفيذ بسبب فعل فاضحدوري جوال للكرة الطائرة يتواصل في اسبوعه الرابع الجمعة والسبتوفد من الديمقراطية في شمال غزة يشارك في جنازة الشهيد أبو ناجيالتشريعي يبحث مع البرلمان الأوروبي سبل تفعيل الدور الأوروبي لصالح القضية الفلسطينية.المعركة مستمرة ... الاصطفاف لجانب القيادة الرياضية واجب وطني لانتزاع الحقوق الشرعية
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بين فرحة العيد وكأس العالم وعيدية بقلم:رسل جمال

تاريخ النشر : 2018-06-20
بين فرحة العيد وكأس العالم وعيدية المفوضيةرسل جمالتزامنت انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم هذه السنة، مع حلول عيد الفطر المبارك، قد يبدو ان المناسبتين بعيدتا كل البعد عن بعضهما البعض، الا انهما في الحقيقة هناك توأمة في بعض المواضع، فعيد هذه السنة جاء بعد رمضان مليء بالمباحثات والمفاوضات والتحركات، لتشكيل حكومة عراقية جديدة وليدة " احدث عملية انتخابية" تجري كل أربع سنوات من عمر العملية السياسية الدستورية، في "عراق ما بعد التغيير" .تماما كما في مونديال كأس العالم، فهو أشبه بكرنفال  وفرصة لأستعراض الشعوب لبناها التحتية ومدى ما وصلت اليه من تطور وحضارة، وفعالية رياضية لقياس قدرات المنتخبات الكروية لجميع الدول، اذ تخطف تلك المباريات انظار العالم واهتمامه، بعد تأهل المنتخبات الفائزة للمربع الذهبي والفوز بالكأس.كذلك المونديال السياسي ولاعبيه، لديه دورة لأستعراض مهارات ابطاله، بجولة انتخابية تقام كل اربع سنوات، يتأهل من خلالها فريق للصعود لحرز لقب"مجلس النواب العراقي" بوصفهم ممثلين عن الشعب، وحتى نضمن استمتاع الجمهور بلعبة نظيفة، ممتعة، خالية من المنغصات، يجب ان يكون هناك حكم قوي يرفع الكارت الاحمر بشجاعة بوجه من يتلاعب بقوانين اللعبة، كذلك مجلس النواب العراقي فهو بحاجه لقضاء ( المحكمة الاتحادية) لايخشى بالحق لومة لائم.الا ان ما افرزته المباراة الانتخابية الاخيرة واداء المفوضية العليا للانتخابات، لم يرق لبعض الفرق الخاسرة، فراحوا يضعون العصي في الدواليب، متجاهلين التوقيتات الدستورية، والعمل على التسويف والمماطلة تارة، واختلاق الازمات تارة اخرى، ضاربين بعرض الحائط المأخذ والآثار لهذا الشد والجذب، وانعكاساته الخطيرة على العملية السياسية برمتها، وما ينتج عنه عزوف كامل عن المشاركة في العملية الانتخابية القادمة اذا استمرت الانانية السياسية هي المتحكمة بمجرى الامور.ان الاخلال بالنظام الدستوري عامة، والعملية الانتخابية خاصة، تعد جريمة يرتكبها اللاعبين السياسين الاساسين منهم وحتى الاحتياط!لانه يعرض العملية السياسية للانهيار، والسير بالبلاد نحو نفق مظلم، وهذا ما لا يستحقه الجمهور العراقي وهو يراقب هذه المبارة لسنوات اربع، فلا مفر اذن من صوت وحكم الصندوق الانتخابي ليطلق صافرته الاخيرة، ليعلن من هو الفريق الفائز ومن هو الخاسر، لانه الطريق الامثل لانتقال السلطة التشريعية بسلاسة وبروح رياضية عالية، فلا يحق لأي لاعب خاسر المطالبة بوقت مستقطع او شوط أضافي!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف