الأخبار
بجهود أممية ومصرية.. العودة لتفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيلشاهد: لحظة استهداف مدينة ملاهي جنوب القطاع وهلع الأطفال والنساءانعقاد المؤتمر العلمي الثامن للباطنة "إجتهد لتعلم، تَعَلَّم لتزدهر"(فتح) تنفي رفضها للورقة المصرية وتؤكد: وفد يزور القاهرة الأيام المقبلةشاهد: لحظة إسعاف الجندي الإسرائيلي على حدود غزةرسمياً.. إسرائيل تعلن مقتل جندي برصاص قناص فلسطيني على حدود غزةحماس: المقاومة سترد على قصف مواقعها بغزة وعلى إسرائيل تحمل العواقبليبرمان ردا على ملادينوف: سنرد بقسوة وستكون المسؤولية على حركة حماسفتح: العدوان الاسرائيلي المبيت ضد شعبنا سيهزم على صخرة صمودهالجيش الإسرائيلي: بدأنا هجوماً جوياً على غزة سيستمر لساعاتشاهد: لحظة استهداف الاحتلال موقعاً للمقاومة بأكثر من 10 صواريخ بخانيونسملادينوف يطالب بوقف التصعيد في قطاع غزة فوراقناة (العربية): مجلس حرب عاجل للاحتلال الإسرائيلي بعد مقتل ضابط على حدود غزةالرئيس عباس يُجري اتصالات إقليمية ودولية لوقف التصعيد الإسرائيلي بغزةالتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات يساند اهلنا بالخان الأحمر
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في قلبي تعزف بقلم هبة محمد الصاحب

تاريخ النشر : 2018-06-20
في قلبي تعزف بقلم هبة محمد الصاحب
في قَلْبِي تُعْزفُ أُنْسِيَةُ ظَلامْ .......

لَيتَني لَم أَكبُرْ يوما ، لَيتني بقيتُ في رحمِ أُمي ولم اخرُج منه .

كانَت أكْبر مَخاوِفي جلوسِي انا والظلامُ لِوحدِنا ، وأعظمُ محناتي رُؤْيتي لِدمعةِ سالي وهي تَنْدَرِف ، وأَكثَر ما يُبكِيني موتُ بائعةِ الكبريتِ وانطِفائِها .

ولكن لا شَيئَ يَبْقى على حالِه ، كَبُرتُ ويالَيْتَني ما كبُرت ، أَدركْت وياليتَني لَم أُدرِك ، ويا لَيتَ اللَّيتَ لم يَلِتْ .

أَصبَحتُ أَنا والظلامُ أعز الأصدِقاء على بعْضِنا ، صداقَه تُوَلدْ وجعًا يُغمس في القَلبِ ويَجعلُه هَباءً رَثاءْ ، أصبحْتُ أَنا والأيام نَلعبُ لُعبةً من يَلْمِسُ الآخر سيكونُ الضَّحِيه ، هيَ دائما من كانَ يَلمِسُنِي
وتَصْفَعنِي صَفْعةً تَهُز كِيانَ قلْبي ، أصبحتُ خامِدةً لا حولَ لي ولا قوة كقُنبلَةٍ سَتنْفجِر في بلْدةٍ ماتَ جميعُ سُكانِها فقَدَت صَوتها فلا يوجدْ من سَيسْمَعُ انفِجارَها ، أجلِس تحتَ موقِد اللَّهبِ فأَشعُر بدُخانِ الحطَبِ يخرُجُ من رِئَتي فاضِحًا دُموعَ عيْنِي فهِيَ أضْحَتْ مُغَطّاةً بالبَياضْ ، يَلْتهِب قلبي ويُهرَسُ فَيتلاشى شيئًا فشيئ ، باتَ الموقِد ملازما لقَلبي كما يلازم الموتُ حياةَ الانسان ، لا أعلم الى متى سأبْقى أعاني أنا وقلْبي بسبَبِ موقِد اللَّهب فَوالله قد تفَحم شِرياني الأبْهَر وتَكدَّسَت أعضائِي الأَلفْ ، تالله لَم أَعُد أقْوى على الكلامْ إن حُنجُرتي قَد تهَتَكت قد ضَجَت مِن الآلامْ السَبعة عشَر التي تَنخَر قلبِي كَنخرِ
الدودِ للخَشَب ، وحيثُ ما كنتُ وحيثُ ما اكونْ ، رفعتُ يديْ على قلبيِ وبدأتُ بتلاوةِ بعضِ التراتيلْ السماويهْ لعلِي سَأرفَعُ رايةَ السلام لقلبي ، فقدْ
بدَأتُ بالتضائُلِ أَكثر فأكثرْ ، لم يبقَى سِوى تِلك التَراتيل وموقِد الحَطبْ وذاكَ السخيفْ قلبي ، فَجعَلتُ أَحْرق كلَ شيئ فداءً لقلبي فحَرقْتُ
الغرفه والمَنزِل والحَديقَةُ فالإسْكان حَتى الأرضُ قد شُنَّ فيها أعظَم حريق، فسَاد السلامُ بِقاعَ الأرضْ وما استَمرَ منْ رمادٍ من بعد خمود حرائِق
المَوت ، تلكَ نهايَة العالمْ بِمُخيلتي ، موتُ الأرضِ وأهلِها ، حرْقِ المَقابِر والأمْوات ، سوادٌ يلتَهمُ بياضَ النَّهار ، سعَادهْ مَليئَه بالكُرُه ، وكُرُه مُفْعَم بالحِقْدْ .

بقلمي هبة محمد الصاحب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف