الأخبار
محافظ طولكرم يعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطينيبالستينو يفوز بكأس جمهورية تشيلي للمرة الثالثة في تاريخهفوز منتخب تربية قلقيليه بالمرتبه الأولى بكرة الطائره وطولكرم تكتفي بلقب الوصافةفريجات يستقبل النائبة في البرلمان الأردني فايزة أبو عرقوبصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة مهنية بصوريف ويطلق برنامج الرقمنة ببني نعيم والشيوخإختتام أول بطولة رياضية نسائية لفنون الدفاع عن النفس بنجاحبلدية خانيونس تشرع بتطوير شارع القدرة في حي الأملجمعية شباب البلدة القديمة بالقدس تكرم السفير الرويضياتحاد كرة اليد يعلن عن استكمال مباريات الاسبوع السادس لدوري جوالمصر: الملحق الثقافي السعودي يزور جامعة الزقازيق ويلتقي بالطلاب وإدارة الجامعة
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في قلبي تعزف بقلم هبة محمد الصاحب

تاريخ النشر : 2018-06-20
في قلبي تعزف بقلم هبة محمد الصاحب
في قَلْبِي تُعْزفُ أُنْسِيَةُ ظَلامْ .......

لَيتَني لَم أَكبُرْ يوما ، لَيتني بقيتُ في رحمِ أُمي ولم اخرُج منه .

كانَت أكْبر مَخاوِفي جلوسِي انا والظلامُ لِوحدِنا ، وأعظمُ محناتي رُؤْيتي لِدمعةِ سالي وهي تَنْدَرِف ، وأَكثَر ما يُبكِيني موتُ بائعةِ الكبريتِ وانطِفائِها .

ولكن لا شَيئَ يَبْقى على حالِه ، كَبُرتُ ويالَيْتَني ما كبُرت ، أَدركْت وياليتَني لَم أُدرِك ، ويا لَيتَ اللَّيتَ لم يَلِتْ .

أَصبَحتُ أَنا والظلامُ أعز الأصدِقاء على بعْضِنا ، صداقَه تُوَلدْ وجعًا يُغمس في القَلبِ ويَجعلُه هَباءً رَثاءْ ، أصبحْتُ أَنا والأيام نَلعبُ لُعبةً من يَلْمِسُ الآخر سيكونُ الضَّحِيه ، هيَ دائما من كانَ يَلمِسُنِي
وتَصْفَعنِي صَفْعةً تَهُز كِيانَ قلْبي ، أصبحتُ خامِدةً لا حولَ لي ولا قوة كقُنبلَةٍ سَتنْفجِر في بلْدةٍ ماتَ جميعُ سُكانِها فقَدَت صَوتها فلا يوجدْ من سَيسْمَعُ انفِجارَها ، أجلِس تحتَ موقِد اللَّهبِ فأَشعُر بدُخانِ الحطَبِ يخرُجُ من رِئَتي فاضِحًا دُموعَ عيْنِي فهِيَ أضْحَتْ مُغَطّاةً بالبَياضْ ، يَلْتهِب قلبي ويُهرَسُ فَيتلاشى شيئًا فشيئ ، باتَ الموقِد ملازما لقَلبي كما يلازم الموتُ حياةَ الانسان ، لا أعلم الى متى سأبْقى أعاني أنا وقلْبي بسبَبِ موقِد اللَّهب فَوالله قد تفَحم شِرياني الأبْهَر وتَكدَّسَت أعضائِي الأَلفْ ، تالله لَم أَعُد أقْوى على الكلامْ إن حُنجُرتي قَد تهَتَكت قد ضَجَت مِن الآلامْ السَبعة عشَر التي تَنخَر قلبِي كَنخرِ
الدودِ للخَشَب ، وحيثُ ما كنتُ وحيثُ ما اكونْ ، رفعتُ يديْ على قلبيِ وبدأتُ بتلاوةِ بعضِ التراتيلْ السماويهْ لعلِي سَأرفَعُ رايةَ السلام لقلبي ، فقدْ
بدَأتُ بالتضائُلِ أَكثر فأكثرْ ، لم يبقَى سِوى تِلك التَراتيل وموقِد الحَطبْ وذاكَ السخيفْ قلبي ، فَجعَلتُ أَحْرق كلَ شيئ فداءً لقلبي فحَرقْتُ
الغرفه والمَنزِل والحَديقَةُ فالإسْكان حَتى الأرضُ قد شُنَّ فيها أعظَم حريق، فسَاد السلامُ بِقاعَ الأرضْ وما استَمرَ منْ رمادٍ من بعد خمود حرائِق
المَوت ، تلكَ نهايَة العالمْ بِمُخيلتي ، موتُ الأرضِ وأهلِها ، حرْقِ المَقابِر والأمْوات ، سوادٌ يلتَهمُ بياضَ النَّهار ، سعَادهْ مَليئَه بالكُرُه ، وكُرُه مُفْعَم بالحِقْدْ .

بقلمي هبة محمد الصاحب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف