الأخبار
مصرع فتى بعد انقلاب رافعة شوكية عليه بسلفيتاللواء فرج: استخدام الاطفال في المشاجرات كفر بالدين وبالاخلاق والقانون والقيمالقوى الوطنية والإسلامية تدعو لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدًامنتدى الإعلاميين: صمت غريب من المنظمات الدولية على استهداف الاحتلال للصحفيينردا على قوانين الاحتلال.. القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبيةفيديو: اندلاع حريق في مزرعة مواشي بمستوطنة (ناحل عوز) شرق غزةشاهد: فيديو من الجانب الإسرائيلي.. رفع راية كبيرة لعلم فلسطين بغلاف غزةزياد برجي يفتتح مهرجان "أميون" وسط أجواء حماسية.. وهذا ماطلبه جمهورهالموسيقي كميل خوري: تعاوني مع شقيقتي اليسا اتى عن طريق الصدفة(فدا) يثمن الدور المصري ويؤكد على المشاركة السياسية لإنجاح المصالحةعبدالرحمن العقل: مسلسل " الحزر" تجربة درامية بمضامين اجتماعية متجددةنادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين بالخليل اثناء عمليات الاعتقالالفنان كارلوس يتعرض لمحاولة قتل ويناشد المعنييننائب مصري: رسالة من أبو مازن ستحسم المصالحة.. وعزام قال للمخابرات "لا حكومة وحدة قبل تمكين حكومة الوفاق"ثورة في عالم المركبات.. أول سيارة كهربائية بالكامل
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا شيء يعلو فوق كرة القدم..بقلم: حمدان العربي

تاريخ النشر : 2018-06-19
لا شيء يعلو فوق كرة القدم..بقلم: حمدان العربي
لعبة كرة القدم ، لم تصبح رياضة كباقي الشُعب الرياضية الكثيرة و المتفرعة الكثير منها أحسن وأنفع بكثير من اللعبة التي تربعت بشكل مطلق على عقول الشعوب و الحكام في نفس الوقت...
وهي ، أي لعبة كرة القدم ، قد تكون القاسم المشترك الوحيد الذي وحد الشعوب بحكامها . لكن لكل جهة مآربها ، الشعوب أصبحت ترى في هذه اللعبة متنفسها الوحيد للضغوطات النفسية المترتبة عن الصعوبات التي تواجهها في مشوارها الحياتي ( الحياة)...
أما الحُكام أصبحوا يرون في هذه اللعبة الجماهيرية مسكنات مهدئة لشعوبهم ولو إلى حين . هذه المسكنات مفعولها أصبح أقوى مردودية من مفعول الخطب الرنانة و الوعود التي تعودت الشعوب سماعها من حكامها . مفعول هذه الخطب عادة يزول سريعا ، عكس مفعول الفوز في مقابلة كرة القدم...
وإذا كان ملكا في إحدى الأزمنة استشار وزيره كيف يُمكن له (أي ملك) ، إسكات وإخماد احتجاجات العارمة التي تشهدها مملكته ، رد عليه الوزير المستشار : " أخرج عليهم بخطاب هام ، يا مولاي"...
ولو يُعاد نفس المشهد الآن ، ويُطرح نفس السؤال لكان جواب الوزير المستشار لملكه مغايرا تماما عن الاستشارة الأولى ، ويقول له : " ابني لهم ملاعب كرة قدم كثيرة ، يا مولاي"...
والدليل ، الكثير من الدول تُعاني من مشاكل اقتصادية وتنموية جذرية ويواجهها عجز عميق في ميزان خزائنها ، رغم ذلك تصب جم اهتمامها في اتجاه هذه اللعبة لا لشيء سوى محاولة لاستمالة مشاعر شعوبها وبالخصوص الطبقات الشبابية ( الشباب) المدمن حتى النخاع على هذه اللعبة ...
ليس هذا فحسب ، أصبحت هذه اللعبة نقطة الالتقاء المال و السياسة ومدخلا للثراء السريع .وكما هو معلوم ، أينما التقى المال بالسياسة حل الفساد والمال هو عصبة الفساد ومفسد للأخلاق والرياضة بجميع فروعها ، من بينها لعبة كرة القدم ، أخلاق وتهذيب النفس...
والدليل على ما تم ذكره ، الفضيحة المدوية التي تم الإعلان عنها في عاصمة إمبراطورية كرة القدم ، ألا وهي الفيدرالية الدولية لكرة القدم "الفيفا"...
ربما ما تم الكشف عنه يكون سوى القليل مما يجري في دهاليز هذه الإمبراطورية و فروعها المترامية الوجود. بمعنى ، هذه اللعبة أصبحت مفتاح الثراء الغير مشروع و تبييض الأموال التي سُلبت بطريقة أو بأخرى من مقدرات الشعوب...
بالمختصر المفيد ، لعبة كرة القدم تبقي فرع من فروع الرياضة تحتاج كالقطاعات الرياضية الأخرى من اهتمام و تطوير ، لكن لا يمكن لها أن تسبق قطاعات إستراتيجية أكثر أهمية أو تصبح عن أفيون مسكن ...
لأن نهضة الشعوب والأمم تكمن أساسا في المخ وليس في القدم . بمعنى ، لا يمكن بأي حال من الأحوال تفضيل بناء ملاعب تستعمل في مناسبات معينة على حساب بناء جامعات ومراكز أبحاث أو على حساب تشييد المستشفيات والمراكز الصحية ، التي يحتاج لها الفرد في كل الوقت ،وقس على ذلك. أو تكون أجرة مدرب كرة القدم أضعاف و أضعاف أجرة الأستاذ أو الطبيب أو المهندس ، أو ما شابه ذلك...

بلقسام حمدان العربي الإدريسي
18.06.2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف