الأخبار
ابو حسنة: الوكالة تواجه تهديدا وجوديا ومحاولة تصفية حقيقيةأيبك تصادق على إصدار خاص لسبعة ملايين سهمالبنك الوطني يحتفل بافتتاح فرعه التاسع عشر في بلدة سنجلخريشة: فعالية بعنوان قانون القومية العنصري ستقام غدا على هامش دورة مجلس حقوق الانسانخريشة: فعالية بعنوان قانون القومية العنصري ستقام غدا على هامش دورة مجلس حقوق الانسانمنظمة أطباء بلا حدود تلتقي اللجان الشعبية الفلسطينية في عين الحلوةشعت: الرئيس مستعد لعودة التفاوض وعملية السلام بهذه الشروطايو حصيرة تلتقي مسؤولا اوروبيا وتطالب بدور اكثر فعالية للاتحاد الاوروبيفندق فلسطيني يحصد جائزة مصدّر فلسطين للسياحة الوافدة لعام 2017روكويل أوتوميشن تفتح باب التسجيل لفعاليات معرض الأتمتة 2018حبس مرشح سابق للرئاسة المصرية مع وقف التنفيذ بسبب فعل فاضحدوري جوال للكرة الطائرة يتواصل في اسبوعه الرابع الجمعة والسبتوفد من الديمقراطية في شمال غزة يشارك في جنازة الشهيد أبو ناجيالتشريعي يبحث مع البرلمان الأوروبي سبل تفعيل الدور الأوروبي لصالح القضية الفلسطينية.المعركة مستمرة ... الاصطفاف لجانب القيادة الرياضية واجب وطني لانتزاع الحقوق الشرعية
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا شيء يعلو فوق كرة القدم..بقلم: حمدان العربي

تاريخ النشر : 2018-06-19
لا شيء يعلو فوق كرة القدم..بقلم: حمدان العربي
لعبة كرة القدم ، لم تصبح رياضة كباقي الشُعب الرياضية الكثيرة و المتفرعة الكثير منها أحسن وأنفع بكثير من اللعبة التي تربعت بشكل مطلق على عقول الشعوب و الحكام في نفس الوقت...
وهي ، أي لعبة كرة القدم ، قد تكون القاسم المشترك الوحيد الذي وحد الشعوب بحكامها . لكن لكل جهة مآربها ، الشعوب أصبحت ترى في هذه اللعبة متنفسها الوحيد للضغوطات النفسية المترتبة عن الصعوبات التي تواجهها في مشوارها الحياتي ( الحياة)...
أما الحُكام أصبحوا يرون في هذه اللعبة الجماهيرية مسكنات مهدئة لشعوبهم ولو إلى حين . هذه المسكنات مفعولها أصبح أقوى مردودية من مفعول الخطب الرنانة و الوعود التي تعودت الشعوب سماعها من حكامها . مفعول هذه الخطب عادة يزول سريعا ، عكس مفعول الفوز في مقابلة كرة القدم...
وإذا كان ملكا في إحدى الأزمنة استشار وزيره كيف يُمكن له (أي ملك) ، إسكات وإخماد احتجاجات العارمة التي تشهدها مملكته ، رد عليه الوزير المستشار : " أخرج عليهم بخطاب هام ، يا مولاي"...
ولو يُعاد نفس المشهد الآن ، ويُطرح نفس السؤال لكان جواب الوزير المستشار لملكه مغايرا تماما عن الاستشارة الأولى ، ويقول له : " ابني لهم ملاعب كرة قدم كثيرة ، يا مولاي"...
والدليل ، الكثير من الدول تُعاني من مشاكل اقتصادية وتنموية جذرية ويواجهها عجز عميق في ميزان خزائنها ، رغم ذلك تصب جم اهتمامها في اتجاه هذه اللعبة لا لشيء سوى محاولة لاستمالة مشاعر شعوبها وبالخصوص الطبقات الشبابية ( الشباب) المدمن حتى النخاع على هذه اللعبة ...
ليس هذا فحسب ، أصبحت هذه اللعبة نقطة الالتقاء المال و السياسة ومدخلا للثراء السريع .وكما هو معلوم ، أينما التقى المال بالسياسة حل الفساد والمال هو عصبة الفساد ومفسد للأخلاق والرياضة بجميع فروعها ، من بينها لعبة كرة القدم ، أخلاق وتهذيب النفس...
والدليل على ما تم ذكره ، الفضيحة المدوية التي تم الإعلان عنها في عاصمة إمبراطورية كرة القدم ، ألا وهي الفيدرالية الدولية لكرة القدم "الفيفا"...
ربما ما تم الكشف عنه يكون سوى القليل مما يجري في دهاليز هذه الإمبراطورية و فروعها المترامية الوجود. بمعنى ، هذه اللعبة أصبحت مفتاح الثراء الغير مشروع و تبييض الأموال التي سُلبت بطريقة أو بأخرى من مقدرات الشعوب...
بالمختصر المفيد ، لعبة كرة القدم تبقي فرع من فروع الرياضة تحتاج كالقطاعات الرياضية الأخرى من اهتمام و تطوير ، لكن لا يمكن لها أن تسبق قطاعات إستراتيجية أكثر أهمية أو تصبح عن أفيون مسكن ...
لأن نهضة الشعوب والأمم تكمن أساسا في المخ وليس في القدم . بمعنى ، لا يمكن بأي حال من الأحوال تفضيل بناء ملاعب تستعمل في مناسبات معينة على حساب بناء جامعات ومراكز أبحاث أو على حساب تشييد المستشفيات والمراكز الصحية ، التي يحتاج لها الفرد في كل الوقت ،وقس على ذلك. أو تكون أجرة مدرب كرة القدم أضعاف و أضعاف أجرة الأستاذ أو الطبيب أو المهندس ، أو ما شابه ذلك...

بلقسام حمدان العربي الإدريسي
18.06.2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف