الأخبار
"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيرانمؤسسة أممية: إسرائيل تواصل فرض قيود غير قانونية على دخول المساعدات الإنسانية لغزةوزير الخارجية السعودي: هناك كيل بمكياليين بمأساة غزةتعرف على أفضل خدمات موقع حلم العربغالانت: إسرائيل ليس أمامها خيار سوى الرد على الهجوم الإيراني غير المسبوقلماذا أخرت إسرائيل إجراءات العملية العسكرية في رفح؟شاهد: الاحتلال يمنع عودة النازحين إلى شمال غزة ويطلق النار على الآلاف بشارع الرشيدجيش الاحتلال يستدعي لواءين احتياطيين للقتال في غزةالكشف عن تفاصيل رد حماس على المقترح الأخير بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرىإيران: إذا واصلت إسرائيل عملياتها فستتلقى ردّاً أقوى بعشرات المرّات
2024/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد!

تاريخ النشر : 2018-06-19
وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد!
وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد!

إلى زميلتي الشاعرة العربية القديرة آمال عوّاد رضوان التي أعتزّ بصداقتها الراقية .

القبطان

وقد أزفَ الطريق
إلى الرحيل
إلى التشرذم والعويل 
إلى المتاهةِ  بربريًّا قاتلًا يرثي القتيل .. 
يا أيها القبطانُ .. قبضتكَ الرماح 
وسلاحُ أعينكَ الرياح
تبقى على مرِّ المرافئِ
غازيًا
ومغامرًا
ومقامرًا
ومهاجرًا..

هل ضعتَ في حدسِ المغادرِ للشقيق ..
وتحنُّ للجرحِ العتيق؟؟
كمغرقٍ صلى على جسدِ الغريق
فلا يغرّكَ في البراءة من رقيق !!
لا عشقٌ يبقى.. 
لا حبيبٌ ولا رفيق !؟
واحذر.. فأوّلُ خائنيكَ هو الصديق
يا مُدمنًا للنارِ لن تدمي الزمان
وإنما تُدمى ويأكلك الحريق
أنا سائلٌ ..
ما تلك موجات الهوى النزقِ القبيح.. أيا الجميل ؟؟!
وما في جعبة الشعر البخيل؟؟!.
اطرق جناح اليم صقرا نافرا
كي لا يضيع على خريطتك الدليل 
وتضيع طفلا في السبيل ..
وما لجرحكَ من سبيل ؟



أستاذي العزيز الشاعر العراقيّ فائز الحداد، عميق شكري لقصيدتك الساحرة الْأَهْدَيْتَنِيها في مطلع عامي 2018، وكساحرٍ غجريٍّ تُذيبُ قوقعةَ اعتكافي عن حرفي، وتُعيدُني مُجدّدًا فراشةَ قزٍّ، تَغزلُ شَرانقَ حريرٍ وحياةٍ على شُجيرةِ شِعري فأقول:

 

كَقبطانٍ .. تُدْمِنُ الشِّعرَ والسَّهَرْ 
وَما كنتَ يوْمًا .. بِهِذْرِيانْ
ما انفكّتْ روحُكَ .. تتأجَّجُ بالأحلامْ 
فلا يُطفِئُها نَزْرٌ .. في أزقّةِ الزّوالْ 
ولا يُذْعِرُها هَذْرٌ .. في ظَمَأ الزمان! 
***
أيا توأمَ البَحرِ ووَاهِنَ القرصانْ 
ما بينَ ذهولِ الموْت ولذّةِ الهَذَيان 
ها الذُّنوبُ تَذوبُ 
وها ذو الجمجةِ البيضاء .. بنظراتٍ مُتصالِبةٍ 
قُرصةً .. قُرصةً 
يُقرِّصُ عجينَ شِعرِك 
يبسُطُهُ .. أرغفةَ هواجس 
وبضميرِ الاستقباحِ .. يُوخِزُ السؤال:
مَنْ قلّبَكَ .. على سطوحِ الهَباء؟ 

أتراكَ بالجِمارِ تَخبزُ الجَمالْ؟ 
مَنْ شكّلكَ .. على سفوحِ النّقاء؟ 
أما انفكّ السندبادُ البحريُّ 
يعومُ .. فوقَ بَراكينِ الأطياف؟ 
***
أيا نوْرَسًا كفيفًا 
مِن ذاك المسرحِ الكوْنيِّ اهْرُبْ
اِمْزِجْني 
بأسْرارِ بَحرِك .. بمِلحِ جُزُرِك 
علّمْني رقصةَ الحياةِ 
علّمْني أبجديّةَ الكوْنِ 
لأضيءَ عينيْكَ بالآمالِ 
ولأفَجّرَ شغفَكَ الغامضَ

على حوافِّ دمعة!
***
انا موْجُكَ الخرافيّ
أحملُ لكَ بأحشائي

مَرجانَ الحنين 
وأنت المُترَعُ بالعِشقِ 
تُحلّقُ حولَ الحُبِّ .. في مَرْجِ الغرامْ 
وأنتَ المُنفتحُ على أبواب السّماءِ المُشرّعة 
كرضيعٍ تُغمغِمُ

على ثديِ صلاة 
 ألا هَبيني تَوازُنًا .. على مَقامِ الْهُزام 
 لأزْهُوَ بالولادةْ .. ولِتُزَغرِدَني الحياةْ!

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف