الأخبار
الجبهة العربية الفلسطينية بذكرى الاستقلال: نؤكد على حق شعبنا في المقاومة بكافة السبلمحليات مجلس ضاحية الزبارة في خورفكان ينظم حملة بالتبرع بالدمحمدونة: سلطات الاحتلال تصعد من وتيرة الاعتقالات الاداريةإعلان الفائزين في مارس 2019 بجائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولةباونس أبوظبي يستضيف تحدي إكس بارك لمحترفي القفزوزارة الاعلام " تنعى المصور الصحفي جهاد نخلةحماد: استمرار بث قناة الاقصى هو انتصار على الاحتلال وهمجيتهالمدير العام للأمن الوطني يستقبل السفير رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي بالجزائرMenapay - شركة ناشئة تقدم حلا لزيادة الإقبال على المدفوعات الرقمية في الشرقالرئاسة الفلسطينية تُعقب على نتائج التحقيق السعودي بقضية "خاشقجي"مصر: محافظ أسيوط يتفقد عزبة سعيد بأبنوب المتضررة من الأمطار ويستمع لشكاوى المواطنينللمرة الثانية خلال أسبوع الاحتلال يهدم النصب التذكاري للشهيد لافيالاردن: "شومان" و"الحسين بن طلال" توقعان اتفاقية لدعم البحث العلميفدا: لن نتنازل وسنواصل النضال على ذات الدرب مع باقي الفصائلبنات الشيماء الثانوية بطلة سلة قلقيلية وبنات سنيريا الثانوية وصيفاً
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل ينخدع الكورد في لعبة الخاسرين في بغداد ؟بقلم:عماد علي

تاريخ النشر : 2018-06-16
هل ينخدع الكورد في لعبة الخاسرين في بغداد ؟بقلم:عماد علي
من يتابع مايجري في بغداد من مواقف اعضاء مجلس النواب و كتلهم, و يقارن بين من كان له مواقف من قبل و ما يطرحه اليوم لم ير الا ما يمكن ان نعتبره مصلحة ذاتية فقط وتاتي من منظور ضيق الافق دون اي اعتبار لما يمكن ان يفيد ما يدعونه البلد المتهالك منذ عقود. شاهدنا انتخابات سابقة و كان يشوبها التزوير ايضا و ان لم يكن ربما بهذا الحجم الا انه كان كثيرا , ولكن لماذا هذه الضجة غير المسبوقة اليوم بعيدا التوقعو عليه يمكن ان يكون تحت الامر امور اخرى, يمكن ان يقول احدنا بنية صافية و بعيد عن الشكوك الاسباب التالية لما نراه: 

*النتائج متقاربة و اي نقص او زيادة بعدد معين من الكراسي لايةت حزب اوكتلة بمكن ان يؤثر على التفاوض و النقاط التي تستند عليها الكتل في تحديد مساحة المشاركة و توزيع الحصص التي تتوزع ما تشبه قطع الكعكعة في كل انتخابات.

* النواب الخاسرين هذه المرة اكثر من اية دورة سابقة و من يندفع الى هذه الحركات هم الخاسرون فقط دون قصد تخريبي او لا يمكن ان نتصور ان يكون هناك من ورائهم من اجل اهادف اخرى, اضافة الى دفع كتلهم و من يقفون ورائهم. الا اننا على يقين بان هناك من يتربص لاحتلال موقع وزاري من وراء كتلته و النتائج خيبت اماله, و عليه يحاول بشتى الطرق و الوئاسل السياسية و القانونية و غير القانونية ان يضع العصا في العجلة و يمكن ان يعرقل تسيير امور البلد كما هو. و لا يمكن ان ينتظر هؤلاء نتائج نزيهة كما تحصل عليه اية دولة اوربية , و حتى لا تخلو انتخابات اية دولة منهم ايضا من التزييف بشكل و اخر.

* هناك اجندات خارجية لم توفر النتائج اتي حصلت عليها الكتل ضمان تحقيق نوايهم و عليه يتسابقون على التشويش على ما يجري من اجل الدخول من فجوة ما يمكن ان تحصل في استغلال عمل المفوضية الضعيف كي يحصلوا على لقمتهم.

* هل يمكن ان نسال من يكون وراء تعقيد الامر, اهو الحق المفقود ام هناك من يريد استهداف العملية السياسية برمتها كما يحلو للبعض ان يسميه او يتحجج به.

* هل للدول المؤثرة دور ام كما يقول البعض ان القوى العراقية و من صنعهم يلعبون نيابة عنهم, وهذا لا يمكن ان نعتبره صحيحا بشكل مطلق لكون القوى لها تاريخ و منها تاسست دون اي عمل لتلك الدول او تدخلاتها.

و عليه فان الامر يمكن ان نعتبره خطيرا للغاية بالنسبة للدولة العراقية, و ان كانت الانتخابات السابقة قد جلبت معها الكثير من العقد فيما يمكن ان تحدثه هذه الامور و ما برز منها، و لحد اليوم لم يزح دخان حرق الصناديق التي تاثرت بشكل يمكن ان نتجه نحو مرحلة اكثر تعقيدا على العملية السياسية برمتها.

اما كيف يتعامل الكورد مع ما يجري بناءا على مصالحه و ما يهمه بعد الاستفتاء و التداعيات التي فرضت نفسها على الحياة السياسية الاقتصادية الاجتماعية في اقليم كوردستان, و ما نراه من حركات طفولية من قبل الخاسرين افرادا و كتل في كوردسدتان اكثر من العراق و ربما يُتسغلون من قبل المستهدفين و الشوفيننيين لتحقيق اهدافهم البعيدة عن الانتخابات. و هم متربصون باقليم كوردستان و الكورد بشكل خاص, و لا يعمل هؤلاء السذج بما يجري دون اعتبار للنتائج الوخيمة على ما هم يصرونة عليه و كل ما يرونه هو تحت حزامهم فقط دون ان يرفعوا راسهم قليلا.

فهل الغاء التصويت الخاص هو من مصلحة الكوردو ما يعتبرون انفسهم المعارضة ام من اثارة اعداء الكورد لوحدهم و ما نفذوه بحض هؤلاء قصيري النظر. و الا لماذا لم يكن الامر مشابها للتصويت الخاص في العراق و اعادة الفرز يدويا. فهل يمكن ان لا يتمعن الخاسرون الكورد فيما يفعلون و من اجل المصالح التي تتحول لاغلال تلتف حول اعناقهم ايضا في النهاية و هم يلعبون على انفسهم و الاخر كيفما كانت النتائج على المدى البعيد و ما يمس المصالح العليا. فهل يفكر هؤلاء بما يحصل لهم عندما يمكن ان يخسر الكورد كراسيه لصالح الشوفينيين دون ان يستفيدوا هم منها, و يدركوا متاخرين بانهم مخدوعون من قبل اللاعبين الكبار المتنفذين الداخليين و الخارجيين. 

اما كيف يمكن ان يركن الكورد الفائزين وااخاسرين لاى حل منطقي ,فانه يمكن ان يتم:

*محاولة حصول التقارب و عقد اجتماع عام بين القوى لمناقشة ما يجري و الخروج بالتوافق ليكن الخسارة لاي احد تكون لصالح الطرف الاخر الداخلي و ليس بفسح المجال لاستغلال ما هم عليه من الخلافات من قبل الاعداء و لصالح المتربصين. 

* الخروج بتنازلات متعددة الجوانب و النظر الى القضية من الاعلى و غض الطرف من كل الجهات بعد ابداء الصراحة ليتم ما يمكن ان يتم من توحيد الراي و الموقف للدخول الى نقاشات ماراثونية تنتظرهم في بغداد.

* هل يتذكر اي منهم ما حصل من قبل ام لا يحتل التاريخ اي خلية من عقولهم. بل هم صبي اليوم سياسيا. و هذا ما اضر الكورد طوال تاريخه, و استغلته الاعداء بكل ما لديهم من القوة و المكر و الحيلة .

اننا في حال نعيشه باسف شديد نتيجة فعل ايدينا و لم يكن لاي طرف من الاطراف الكوردية عقلية استراتيجية في افعاله و كل منهم اراد ان يثبت نفسه و ان كان على احساب الهدف السامي البعيد المدى, و عليه لابد ان يضحي البعض و يتنازل الاخر و يتم التوافق للخروج باقل الخسائر التي يمكن ان يكسب من ورائها الاعداء من نقاط خطيرة على حسابهم . و يجب ان يعلم الكورد ان اللعبة التي تجري في بغداد ليست من جراء ما حصل في الانتخابت بشكل مطلق بل هناط ايادي اخرى تفعل ما تريد من اجل معادلات اقليمية وعالمية و تريد تحقيق اهداف خارج نطاق العملية السياسية في العراق اصلا اي يتفاعل وفق ما تريده عواصمهم و وفق مجريات امورهم الداخلية, و عليه ان يجب يعتبر الكورد و يدخلوا في الامر من تلك الزاوية . ننتظر الخيرين و ان كنت متشائما لما اراه من الوجوه الكحيلة التي لم تستفد منهم كوردستان طوال السنين الماضية و هم سائرون على الشعبوية دون اي حساب للشعب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف