الأخبار
محافظ طولكرم يعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطينيبالستينو يفوز بكأس جمهورية تشيلي للمرة الثالثة في تاريخهفوز منتخب تربية قلقيليه بالمرتبه الأولى بكرة الطائره وطولكرم تكتفي بلقب الوصافةفريجات يستقبل النائبة في البرلمان الأردني فايزة أبو عرقوبصيدم يضع حجر الأساس لمدرسة مهنية بصوريف ويطلق برنامج الرقمنة ببني نعيم والشيوخإختتام أول بطولة رياضية نسائية لفنون الدفاع عن النفس بنجاحبلدية خانيونس تشرع بتطوير شارع القدرة في حي الأملجمعية شباب البلدة القديمة بالقدس تكرم السفير الرويضياتحاد كرة اليد يعلن عن استكمال مباريات الاسبوع السادس لدوري جوالمصر: الملحق الثقافي السعودي يزور جامعة الزقازيق ويلتقي بالطلاب وإدارة الجامعة
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إسرائيل هي إسرائيل شرًا وغدرًا بقلم : حماد صبح

تاريخ النشر : 2018-06-16
إسرائيل هي إسرائيل شرًا وغدرًا بقلم : حماد صبح
اكتشف المتابعون لموقع وزارة الخارجية الإسرائيلية " إسرائيل بالعربية " ، ولموقعها " إسرائيل به فارسي " أنها في موقعها العربي تمنت النجاح والتوفيق للفريق المغربي ، وفي موقعها الفارسي تمنت مثلهما " بامشيد " للفريق الإيراني في مباراة الجمعة بين الفريقين في روسيا . ومثلما هو معروف ، فاز الفريق الإيراني بهدف يتيم ، وللغرابة ، بخطأ اللاعب المغربي هدوز الذي سدد الكرة في مرمى فريقه . الذين اكتشفوا الازدواجية الإسرائيلية ، أو النفاق الإسرائيلي ، بالتعبير الأصرح الأوضح ، قالوا إن ما قامت به إسرائيل هو مكر سيء ، وإنه آية بينة على أن إسرائيل لا صديق لها ، وأن صديقها الوحيد هو مصلحتها الخاصة دون أي اعتبار لأي ميزان أخلاقي ، ويمكن أن ندخل هذا المسلك في مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة " الميكيافيلي . وهذه حقيقة إسرائيل ، ولا نريد أن نقول هذه حقيقة اليهود ابتعادا منا عن العنصرية البغيضة ، وبيانا لتقديرنا لبعض اليهود الذي يعارضون سياسات إسرائيل ، ويدينون جرائمها في حق الفلسطينيين والعرب والمسلمين ، وينذرونها بأن هذه السياسات والجرائم قد تفتح الطريق في النهاية واسعا لهلاكها واختفائها . أميركا هي أكبر حامٍ وممول لإسرائيل ، وتصاعدت رعايتها المطلقة لها منذ ظهورها في 1948 في خط بياني سريع لا تتردد فيه إلا في أضيق نطاق ، وحتى في هذا النطاق الضيق كان حافز التردد هو الحفاظ على إسرائيل . ومع كل هذا الإخلاص الأميركي ، إسرائيل هي التي كانت وراء اغتيال الرئيس الأميركي الديمقراطي جون كنيدي في 22 نوفمبر 1963 في دالاس بولاية تكساس لمعارضته لبرنامجها النووي ، ويشار إلى سبب آخر إضافي هو رغبته في حل ما للقضية الفلسطينية لم تره مناسبا لها . وفي عدوانها في 5 يونيو 1967 على مصر وسوريا وغزة والضفة ، قصفت طائراتها سفينة التجسس الأميركية ليبرتي ، فقتلت 34 ضابطا وجنديا وجرحت العشرات ؛ لمنع السفينة من متابعة المجزرة الرهيبة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في 8 يونيو ، الخميس ، للجنود والضباط المصريين الذين استسلموا في منطقة العريش . وفي ثمانينات القرن الفائت اكتشفت أميركا عملية تجسس إسرائيلية كبرى أسرارها بطلها الأميركي اليهودي جوناثان بولارد الذي صور وثائق سرية وسربها لإسرائيل تكفي لملء غرفة . ومصر ، أول وأكبر دولة عربية عقدت صلحا مع إسرائيل ، لم يحمها صلحها من شرور إسرائيل ، فباعتراف مخابراتها ، بعد سنوات من اتفاق كامب في 1979 ، واصلت تسريب المخدرات إلى مصر ، وقبل أن تبدأ حربها في لبنان في يونيو 1982 ، طلبت من مصر إصدار بيان بأنها لن تتدخل في الحرب في حالة شمولها سوريا ، فأصدرت مصر ما يفيد ما أرادته ، ولم يكفها ما أصدرته مصر ، فحشدت على حدودها معها 17 لواء ، وكشف حسني مبارك عن هذا الحشد بمرارة في البرلمان المصري . وتقول الاستخبارات الإسرائيلية إن مصر هي الملعب الرئيسي لها في العالم ، وإنها لن تمكنها من الاستقواء ، وإنها تعمل على تمزيق أحشائها . وماذا نحصي من غدرات إسرائيل وإساءاتها حتى لأقرب أصدقائها ، وللراغبين في التعايش معها ؟! هذه الدولة خلاصة لتجارب اليهود في التاريخ التي تجليها الحكمة اليهودية : " إذا لم أكن لنفسي فمن يكون لها ؟! " ، وهي تكون لها ، لنفسها ، بأنانية كاسحة فظة لا تحفظ للطرف الآخر ، إن حفظت ، إلا الضحل العابر . إذن موقف وزارة الخارجية الإسرائيلية من مباراة المغرب وإيران لا مفاجأة فيه ، وهي تمنت الفوز للسعودية بالعربي ، ولا شك في أنها تمنته لروسيا بالروسية ( باروسكي ) : " يا جيلايو فام أوسبيخاف " ، وكيف لا تتمناه وفيها أكثر من مليون روسي ؟! إسرائيل هي إسرائيل شرا وغدرا .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف