الأخبار
بجهود أممية ومصرية.. العودة لتفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيلشاهد: لحظة استهداف مدينة ملاهي جنوب القطاع وهلع الأطفال والنساءانعقاد المؤتمر العلمي الثامن للباطنة "إجتهد لتعلم، تَعَلَّم لتزدهر"(فتح) تنفي رفضها للورقة المصرية وتؤكد: وفد يزور القاهرة الأيام المقبلةشاهد: لحظة إسعاف الجندي الإسرائيلي على حدود غزةرسمياً.. إسرائيل تعلن مقتل جندي برصاص قناص فلسطيني على حدود غزةحماس: المقاومة سترد على قصف مواقعها بغزة وعلى إسرائيل تحمل العواقبليبرمان ردا على ملادينوف: سنرد بقسوة وستكون المسؤولية على حركة حماسفتح: العدوان الاسرائيلي المبيت ضد شعبنا سيهزم على صخرة صمودهالجيش الإسرائيلي: بدأنا هجوماً جوياً على غزة سيستمر لساعاتشاهد: لحظة استهداف الاحتلال موقعاً للمقاومة بأكثر من 10 صواريخ بخانيونسملادينوف يطالب بوقف التصعيد في قطاع غزة فوراقناة (العربية): مجلس حرب عاجل للاحتلال الإسرائيلي بعد مقتل ضابط على حدود غزةالرئيس عباس يُجري اتصالات إقليمية ودولية لوقف التصعيد الإسرائيلي بغزةالتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات يساند اهلنا بالخان الأحمر
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القدس بوابة السماء بقلم: عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-06-16
القدس بوابة السماء بقلم: عطا الله شاهين
القدس بوابة السماء
عطا الله شاهين
في شوارعها وأزقتها ترى القدس شامخة بقبابها الإسلامية والمسيحية ما يجعلك تنجذب لمدينة ليست مدينة عادية كباقي مدن فلسطين، فهناك ترى كم هي قريبة من السماء، لكنك حين تنظر في عيون أبنائها ترى الحزن فيها، فتحزن لحزنهم، فالمحلات في أزقتها تراها شبه خالية من وضع اقتصادي صعب يعاني منه المقدسيون منذ عقود فملاحقة الاحتلال لأبناء القدس لم تتوقف، لكن القدس بالنسبة للمقدسيين هي عشقهم الأخير، فالقدس تهوّد بسرعة مخيفة، لكنك ترى بأن أبنائها لا يفرطون بها، فهم صامدون في مدينة تبكي حزنا على حالها ..
حين تقف وتنظر إلى أسوارها قبل مغادرتك عنها ترى كم حبكَ لها يمنعك من تركها سريعا.. تبكي على القدس، وتنظر كم هي قريبة من السماء، وكأنها بوابة إلى السماء.. مدينة باتت تهوّد بوتيرة سريعة، لكن المقدسيون لن يتركوها، فهي تبقى لهم العشق الأبدي..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف