الأخبار
مصرع فتى بعد انقلاب رافعة شوكية عليه بسلفيتاللواء فرج: استخدام الاطفال في المشاجرات كفر بالدين وبالاخلاق والقانون والقيمالقوى الوطنية والإسلامية تدعو لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدًامنتدى الإعلاميين: صمت غريب من المنظمات الدولية على استهداف الاحتلال للصحفيينردا على قوانين الاحتلال.. القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبيةفيديو: اندلاع حريق في مزرعة مواشي بمستوطنة (ناحل عوز) شرق غزةشاهد: فيديو من الجانب الإسرائيلي.. رفع راية كبيرة لعلم فلسطين بغلاف غزةزياد برجي يفتتح مهرجان "أميون" وسط أجواء حماسية.. وهذا ماطلبه جمهورهالموسيقي كميل خوري: تعاوني مع شقيقتي اليسا اتى عن طريق الصدفة(فدا) يثمن الدور المصري ويؤكد على المشاركة السياسية لإنجاح المصالحةعبدالرحمن العقل: مسلسل " الحزر" تجربة درامية بمضامين اجتماعية متجددةنادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين بالخليل اثناء عمليات الاعتقالالفنان كارلوس يتعرض لمحاولة قتل ويناشد المعنييننائب مصري: رسالة من أبو مازن ستحسم المصالحة.. وعزام قال للمخابرات "لا حكومة وحدة قبل تمكين حكومة الوفاق"ثورة في عالم المركبات.. أول سيارة كهربائية بالكامل
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محاذير رفع سقف التوقعات بالحكومة بقلم: ايهاب سلامة

تاريخ النشر : 2018-06-15
محاذير رفع سقف التوقعات بالحكومة بقلم: ايهاب سلامة
أسوأ فخ قد تقع فيه حكومة الدكتور عمر الرزاز، ونقع فيه معها، أن يُرفع سقف توقعات الناس المحبطين فيها، وتُبنى لهم قصور في الهواء، سرعان ما يبخّرها الواقع الاقتصادي الذي يفرض نفسه على الارض بأحكام شئنا أم أبينا..

رفع سقف التوقعات، يوازيه قدره من الخذلان لاحقاً، لمن ظن أن الانفراج يقف خلف الباب، وأن الحكومة قادمة بعصا سحرية، قادرة على تغيير الاوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين، بطرفة عين وأختها. 

نعم، نحن بحاجة الى تعبيد الطريق أمام الحكومة القادمة، والتبشير بها لا التنفير منها، انما المغالاة بتضخيمها وتفخيمها، يحمّلها ما لن تقدر على حمله، ويهيىء الشارع  لترقب تغير ملموس سريع، وهو أمر من الصعب على أي حكومة اجتراحه، في ظل مديونية كبيرة ترزح تحت وطأتها الدولة، وتحديات اقتصادية شائكة يعلمها القاصي والداني.

وسلفاً، فإن الحكومة قيد التشكيل، لن تحمل في طياتها أسماء خارقة، ولا حلولاً سريعة التحضير، ولن يكون فيها (سوبر مان)، والموجود في القدر ستغرف منه الملعقة، وحارتنا ضيقة، والكل يعرف الكل، ويعلم حجم المشكلة، مثلما يعلم أزمة النخب الغائبة.

مبدئياً، فإن اشتباك الرأي العام مع الحكومة، سينشب منذ اللحظة الأولى لاعلان أسماء وزرائها، وهو مشهد حضاري صحي بالمطلق، فالرضى الشعبي المطلق حلم، هيهات تطاله حكومة، في خضم عوالم رقمية أصبحت تشكل رأيها العام، بنقرة أصبع، ونحّت وراء ظهرها وسائل الاعلام التعبوية التقليدية الفارغة.

الاشتباك النيابي، بدأ فعلاً مع الرئيس الرزاز بالأمس، بعد أن تأخر على حضور اجتماع معهم، فصدحت حناجر بعضهم، وملأوا ممرات المجلس هديراً وضجيجاً ، وأرعدوا وأزبدوا،  وانسحب منهم من انسحب، في مشهد مسرحي ساذج غير موفق كالعادة، بدا كلفت انتباه للرئيس لا أكثر، ضمن تقليد نيابي مكشوف ينتهجه البعض مفاده: ناكف .. لتحظى باهتمام أكبر! 

المواطن البسيط، لا يريد من الحكومة القادمة شيئاً سوى تفهم همومه وأوجاعه، وتقدّر حجم الضغوط التي حمّلته اياه حكومات ولّت وخلفت وراءها وعودها بقادم أفضل، وتبتعد عن سياسات اللف والدوران التي سادت، وتدرك أن وعي الاردنيين قد بلغ ذروته، وأن التعامل معهم بعقلية «أبو حنيك»، وصفة ما عاد أحد يتقبلها، وانتهت صلاحيتها منذ أزمنة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف