الأخبار
منظمة أطباء بلا حدود تلتقي اللجان الشعبية الفلسطينية في عين الحلوةشعت: الرئيس مستعد لعودة التفاوض وعملية السلام بهذه الشروطايو حصيرة تلتقي مسؤولا اوروبيا وتطالب بدور اكثر فعالية للاتحاد الاوروبيفندق فلسطيني يحصد جائزة مصدّر فلسطين للسياحة الوافدة لعام 2017روكويل أوتوميشن تفتح باب التسجيل لفعاليات معرض الأتمتة 2018حبس مرشح سابق للرئاسة المصرية مع وقف التنفيذ بسبب فعل فاضحدوري جوال للكرة الطائرة يتواصل في اسبوعه الرابع الجمعة والسبتوفد من الديمقراطية في شمال غزة يشارك في جنازة الشهيد أبو ناجيالتشريعي يبحث مع البرلمان الأوروبي سبل تفعيل الدور الأوروبي لصالح القضية الفلسطينية.المعركة مستمرة ... الاصطفاف لجانب القيادة الرياضية واجب وطني لانتزاع الحقوق الشرعية"العفو الدولية" تشير باتهامات جديدة لجوباتبدأ في الأول من أكتوبر: أسماء المشاركين في دورة مدربي كرة القدم للبراعمطالبتان جامعيتان تشغلان منصب رئيس غرفة تجارة رام اللهأندرسن جلوبال تاوصل التوسع في أمريكا الجنوبية مع شركة بي كي إم بيركيمايرغنيم يتراس اجتماع لجنة جدولة المديونية للهيئات المحلية
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محاذير رفع سقف التوقعات بالحكومة بقلم: ايهاب سلامة

تاريخ النشر : 2018-06-15
محاذير رفع سقف التوقعات بالحكومة بقلم: ايهاب سلامة
أسوأ فخ قد تقع فيه حكومة الدكتور عمر الرزاز، ونقع فيه معها، أن يُرفع سقف توقعات الناس المحبطين فيها، وتُبنى لهم قصور في الهواء، سرعان ما يبخّرها الواقع الاقتصادي الذي يفرض نفسه على الارض بأحكام شئنا أم أبينا..

رفع سقف التوقعات، يوازيه قدره من الخذلان لاحقاً، لمن ظن أن الانفراج يقف خلف الباب، وأن الحكومة قادمة بعصا سحرية، قادرة على تغيير الاوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين، بطرفة عين وأختها. 

نعم، نحن بحاجة الى تعبيد الطريق أمام الحكومة القادمة، والتبشير بها لا التنفير منها، انما المغالاة بتضخيمها وتفخيمها، يحمّلها ما لن تقدر على حمله، ويهيىء الشارع  لترقب تغير ملموس سريع، وهو أمر من الصعب على أي حكومة اجتراحه، في ظل مديونية كبيرة ترزح تحت وطأتها الدولة، وتحديات اقتصادية شائكة يعلمها القاصي والداني.

وسلفاً، فإن الحكومة قيد التشكيل، لن تحمل في طياتها أسماء خارقة، ولا حلولاً سريعة التحضير، ولن يكون فيها (سوبر مان)، والموجود في القدر ستغرف منه الملعقة، وحارتنا ضيقة، والكل يعرف الكل، ويعلم حجم المشكلة، مثلما يعلم أزمة النخب الغائبة.

مبدئياً، فإن اشتباك الرأي العام مع الحكومة، سينشب منذ اللحظة الأولى لاعلان أسماء وزرائها، وهو مشهد حضاري صحي بالمطلق، فالرضى الشعبي المطلق حلم، هيهات تطاله حكومة، في خضم عوالم رقمية أصبحت تشكل رأيها العام، بنقرة أصبع، ونحّت وراء ظهرها وسائل الاعلام التعبوية التقليدية الفارغة.

الاشتباك النيابي، بدأ فعلاً مع الرئيس الرزاز بالأمس، بعد أن تأخر على حضور اجتماع معهم، فصدحت حناجر بعضهم، وملأوا ممرات المجلس هديراً وضجيجاً ، وأرعدوا وأزبدوا،  وانسحب منهم من انسحب، في مشهد مسرحي ساذج غير موفق كالعادة، بدا كلفت انتباه للرئيس لا أكثر، ضمن تقليد نيابي مكشوف ينتهجه البعض مفاده: ناكف .. لتحظى باهتمام أكبر! 

المواطن البسيط، لا يريد من الحكومة القادمة شيئاً سوى تفهم همومه وأوجاعه، وتقدّر حجم الضغوط التي حمّلته اياه حكومات ولّت وخلفت وراءها وعودها بقادم أفضل، وتبتعد عن سياسات اللف والدوران التي سادت، وتدرك أن وعي الاردنيين قد بلغ ذروته، وأن التعامل معهم بعقلية «أبو حنيك»، وصفة ما عاد أحد يتقبلها، وانتهت صلاحيتها منذ أزمنة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف