الأخبار
بعد سعد الحريري.. كلمة مرتقبة للرئيس اللبناني ميشال عونانعقاد الجمع العام العادي لتجديد التنسيقية المحلية لمنتدى حقوق الإنسانجامعة القدس وكلية لندن للتجارة تبرمان شراكة لتأسيس ماجستير ادارةاللواء كميل يلتقي القطاع النسوي بمحافظة سلفيتفلسطين تفوز بمنصب نائب رئيس المنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية الإفريقيةإنطلاق مهرجان حسناوات العرب في العالم بدورته الرابعةدرس افتتاحي لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية بتطواناليمن: مؤسسة الأمل للتنمية تقدم دعماً لطلاب البدو الرحل بمديرية بروم ميفعاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تستقبل وفدًا من حركة فتحمحافظ طولكرم يستقبل رئيس الوزراءالاردن: أمسية ثقافية في رابطة الكتاب الأردنيين فرع جرشايلياء للتنمية والثقافة والفنون تنظم فعالية لقطف الزيتونمدير تربية قلقيلية يلتقي البرلمان الطلابي في مدرسة أبو علي إياد‫ملبورن تشهد نصف ماراثون مُذهل للخطوط "السريلانكية"إنعقاد المنتدى الوطني للمناظرات بقيادة الشباب في فلسطين
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شدوا الأحزمة بقلم: هناء عبيد

تاريخ النشر : 2018-06-13
شدوا الأحزمة بقلم: هناء عبيد
قصة قصيرة
هناء عبيد
شدوا الأحزمة..
وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا اليتيمة.
صَرَخَتْ عاليا:
- وهل تريد أن تلد الدجاجة التي أحضرتها لي قبل شهرين؟!
ضع ما تبقى من الحزام على بطنك.
تبا لها تلك الشريرة، لماذا تذكرني بخيبتي أو بالأصح خيبتهم. لم يتبق من الحزام شيء.. لقد تقطع من كثرة عصره على خاصرتي.. أكثرت الثقوب على أطرافه. أصبح طوله لا يتجاوز الثلاثين سم هو محيط خصري.
كان علي أن أتجول في قاع المدينة علني أجد من هو أغبى مني، فأجلده بما تبقى من الحزام. عدت متعبا. نظرت إلى الصورة المعلقة الملمعة على الجدار المهترئ.. ضربت تعظيم سلام .. صرخت بأعلى صوتي:
- لم يتبق من الحزام شيء أيها القائد الهمام. سخرت من خيبتي وجلدت نفسي بما تبقى من الحزام.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف