الأخبار
الحركة الاسلامية: جاهزون لاستقبال الالاف بمهرجان العمل الخيري القدس أولا العاشرآيديميا تقدم عن نتائجها الماليّة للربع الأوّل من عام 2019اليمن: محافظ لحج ورئيس جامعة عدن يفتتحان قاعات ومختبرات الحاسوب بكلية التربية صبروزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تحصد جائزة أفضل بيئة عمل (Trust Rocket)عابد: الرياضة الفلسطينية سجلت حضورها في الأجندة الدوليةالهرفي: العامل الوحيد الضامن للاستقرار بفلسطين والمنطقة هو تلبية طموحات الفلسطينييننقابة الطب المخبري وبنك الدم بطولكرم ينظمان حملة للتبرع بالدم"سَنَدْ".. مبادرة نوعية تدعم طلبة الجامعات والمدارس في القدس أكاديمياالمركز الفلسطيني ينظم جلسة استماع جماهيريزامبيا: سفير دولة فلسطين يبحث مع وكيل الخارجية أخر التطوراتأريحا: الأشغال الشاقة المؤقتة خمس سنوات لمدان بتهمة شهادة الزورالمركز الفلسطيني ينفذ جولة للمدونين الرقميين بالخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع وزارة الخارجيةالعراق: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات كركوكوزارة الأوقاف تنظم اللقاء السنوي للدعاة والداعيات
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شدوا الأحزمة بقلم: هناء عبيد

تاريخ النشر : 2018-06-13
شدوا الأحزمة بقلم: هناء عبيد
قصة قصيرة
هناء عبيد
شدوا الأحزمة..
وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا اليتيمة.
صَرَخَتْ عاليا:
- وهل تريد أن تلد الدجاجة التي أحضرتها لي قبل شهرين؟!
ضع ما تبقى من الحزام على بطنك.
تبا لها تلك الشريرة، لماذا تذكرني بخيبتي أو بالأصح خيبتهم. لم يتبق من الحزام شيء.. لقد تقطع من كثرة عصره على خاصرتي.. أكثرت الثقوب على أطرافه. أصبح طوله لا يتجاوز الثلاثين سم هو محيط خصري.
كان علي أن أتجول في قاع المدينة علني أجد من هو أغبى مني، فأجلده بما تبقى من الحزام. عدت متعبا. نظرت إلى الصورة المعلقة الملمعة على الجدار المهترئ.. ضربت تعظيم سلام .. صرخت بأعلى صوتي:
- لم يتبق من الحزام شيء أيها القائد الهمام. سخرت من خيبتي وجلدت نفسي بما تبقى من الحزام.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف