الأخبار
2018/6/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حبيبي.. لاعيدْ؟ بقلم:أحمد الغرباوى

تاريخ النشر : 2018-06-13
حبيبي.. لاعيدْ؟ بقلم:أحمد الغرباوى
أحمد الغرباوى يكتب:

حبيبي.. لاعيدْ؟

حبيبي.. لاعيد..

لاعيد..

على نافذة رَوْحك؛ فجر كُلّ يوم..

عصفورُ الحُبّ؛ الذي لم يخلف موعده أبداً؛

لم يُغْرّد بَعدْ..!

،،،،

حبيبي.. لاعيد..

عصفورُ الحٌبّ؛

الذي وعدت ألّا تؤذيه سَحَرَ لياليّ؛

وطيفك المفترش سقفَ حُجْرتي..

لم يصلنِ منه بَعْد

أنّ هناك في حُضن غيري

أنْتَ سعيدْ..!

،،،،

حبيبي.. لاعيد..

 

من جدران (عِشْق روحي)

لم يرتدّ بَعْد أنّك سعيد..

 ذاكَ هو العيدْ..!

،،،،

حبيبي.. لاعيد..

أيّام وأيّام انتظر

ولا أزل العُمْر أحيا ما لايجيء

ساعي بريدْ..!

لم يطرق باب قلبي

من يخبرني أنّك

خلقٌ جديدْ..؟

حبيبي..

قلبٌّ يُحِبّ في الله

غير قادر على

رحيل جَديدْ..!

....

(إهداء

كلما حاولت أنسى؛ أتذكّرَكْ..!

كلما تغافلت عنك؛ أكْتُبَكْ..!

بين جفنيّ؛ حُزْنٌ يبكي  أدْمُعَكْ..!

حبيبي..

لاتدع..

لاتدع لي باباً موارباً إلي أعْيُنَكْ..؟

أخرس لسان عِشْقٍ؛ لايعرف إلا أحْرُفَكْ..!)

أ.غ

·      اللوحة من تصميم المؤلف

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف