الأخبار
جيش الاحتلال يعتقل 40 عاملاً قرب طولكرمزوارق الاحتلال تطلق النار وتضخ المياه تجاه مراكب الصيادين ببحر رفحفيديو: فرنسا تفوز على بيرو وتتأهل لثُمن النهائيعباس زكي: صرف رواتب الموظفين الحكوميين بغزة الشهر المقبل بنسبة 70%ليبرمان يُصدر مرسوماً باعتبار شركة صرافة بغزة (منظمة إرهابية)لبحث (صفقة القرن).. العاهل الأردني يلتقي ترامب في البيت الأبيضمصر: نواب ونائبات قادمات: أمريكا أبعد ما تكون عن رعاية حقوق الإنسان بالعالمالمطران حنا: لسنا كنيسة حجارة صماء ولا نريد لكنائسنا وأديرتنا تتحول لمتاحفالشيوخي: الخليل منكوبة بالاستيطان والاعتداءات الاحتلالية بالحرم الإبراهيمي غير مسبوقةعائلة الفتى التميمي تتوجه بالشكر الرئيس عباسهيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقوم بمتابعة قرار مصادرة الأراضي في بلدة ياسوفالحمد الله: حقوق الموظفين في غزة محفوظة والمطلوب تمكين الحكومةالسيسي لصهر ترامب: ندعم المبادرات الدولية للتوصل لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينيةالسفارة الفلسطينية بالقاهرة تصدر توضيحاً بخصوص طلبة الدراسات العليا بالجامعات والمعاهد المصريةنيابة مكافحة الجرائم المرورية وشرطة المرور تعقدان حلقة نقاش لبحث سبل التعاون
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الخطر.. البناء.. الضغط بقلم:رامي مهداوي

تاريخ النشر : 2018-06-13
الخطر.. البناء.. الضغط بقلم:رامي مهداوي
الخطر.. البناء.. الضغط
رامي مهداوي
من المفيد جداً دراسة ما حدث و يحدث وسيحدث_ معنا كفلسطينيين_ على صعيد العلاقات الدولية مع ثلاثة دول تفاعلت/ تتفاعل بأشكال ومستويات مختلفة مع نضالنا ضد الإحتلال الإسرائيلي، الدروس والعبر الناتجة يجب صياغتها بخطط سريعة وتنفيذها ضمن سياق التزامات المجتمع الدولي اتجاه القضية الفلسطينية.
من السهل عدم رؤية الأشياء ثم التغاضي والتغافل عنها وكأن ما يحدث لا علاقة لنا به، مع أنه نحن كفلسطينيين أساس الموضوع، فلا يجب أن نكون كرأس النعامة بحفرة داخل الأرض تاركين الجسد لمن أراد أن ينهشه. بالتالي علينا النظر الى المشاهد الدولية التي حدثت و تحدث بعين الجرّاح مع كل من الأردن، الكويت والأرجنتين ومعرفة ما هي الوظائف البيتية المطلوبة منّا:
الخطر: أعمى البصيرة من لم يتوقع ما يحدث الآن في الأردن الشقيق_ حماهم الله من كل مكروه_، لكن يجب أن يخرج الأردن أقوى مما كان عليه، فضعف الأردن يترجم علينا كفلسطينيين هلاك جديد يضاف على سجلاتنا وخسائرنا.
بعيداً عن التحليلات السياسية، بكل تأكيد القضية الفلسطينية ستكون الضحية الأولى والأخيرة على الصعيد العربي اذا أصاب الأردن أي مكروه، فالأردن ليس مجرد الأخ التوأم وإنما العامود الفقري لنا كفلسطينيين، وما يحدث هو ضريبة المواقف المشرفة الأخيرة لجلالة الملك عبدالله بن الحسين لتضيق الخناق عليه.
لهذا علينا كفلسطينيين الوقوف بجانب النشاما وحماية الإستقرار وقطع آيادي الظلام التي تتربص لإقتناص مثل هذه اللحظات للعبث في المملكة، بالتالي على منظمة التحرير الفلسطينية تشكيل وفد ممثل لجميع أطياف المجتمع الفلسطيني والوقوف بجانب الشعب والملك؛ حتى لا تخرج الأمور عن سياقها بالمطالبة بالإصلاحات الحكومية المتمثلة بالقوانين وقضايا الفساد والوضع الإقتصادي وحدوث ما لا يحد عقباه.
البناء: خيراً فعل السيد الرئيس محمود عباس بإرسال وزير الخارجية والمغتربين د.رياض المالكي الى دولة الكويت وتقديم الشكر الى أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح؛ من خلال رسالة شكر وتقدير خطية لدولة الكويت، لمواقفها الداعمة حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وتطلعاته في الحرية والاستقلال، وآخرها مساعيها لاستصدار قرار عن مجلس الأمن لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.
وهنا يجب أن لا نكتفي بهذه الخطوة اتجاه الكويت، إنما علينا البناء والمراكمة بتعزيز العلاقات على كافة الأصعدة الثقافية، الإقتصادية، الرياضية، التعليمية، الفنية، المهنية، العلمية، الدينية...الخ. فمن يقف معنا هذه الوقفة على الصعيد الدولي في ظل التخاذل الذي نراه يجب أن نقدم له يد التعاون.
وعلى صعيد آخر، يجب أن ننظر الى الكويت كنموذج يجب تعميمه من خلال تقوية العلاقات مع الأشقاء العرب الذين بدأوا يقفون موقف المتفرج علينا أو/ و يقفون مع الجهة الأخرى ضدنا!! وهنا يجب أيضاً القيام بالوظائف المنزلية على صعيد رسم السياسات في العلاقات الدولية مع الدول العربية وأن لا نكتفي بأنهم عرب أو مسلمين.
الضغط: نجح الكل الفلسطيني ضمن اختصاصاته  وواجباته المختلفة بالغاء مباراة كرة القدم الودية بين منتخب الأرجنيتن ودولة الإحتلال في القدس، الضغط والتعبئة والتحشيد لمقاطعة الإحتلال على الصعيد الدولي هو من أهم الأدوات التي يجب أن يتم التخطيط لها وتنفيذها لفرض عزلة دولية بكل مناحي الحياة على الإحتلال.
من المهم كفلسطينيين أن نستعيد زمام أمور المقاومة الدبلوماسية على الصعيد الدولي، والإمساك برسن الخيل للإنطلاق بكافة المحافل الدولية لتعرية المحتل وعزله، وهذا يتطلب منّا أولاً وأخيراً أن نكون جميعاً في خندق واحد كفلسطينيين وعرب ومسلمين، ثم بناء التحالفات مع الدول الداعمة والمساندة لقضيتنا، والإستناد الى جميع القرارات الدولية وإدخال مؤسسات حقوق الإنسان الدولية كل حسب اختصاصه على حلبة الصراع، لأننا  لا نستطيع مواجهة إسرائيل ومن يقف خلفها ونحن وحدنا.
للتواصل:
 [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف