الأخبار
الأمم المتحدة توثق مقتل 34 شخصا بالكونجو الديمقراطية منذ إعلان نتائج الانتخاباتالإعلان عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائرالمطران عطا الله حنا: لن يغيب الوجه المسيحي في هذه الأرض المقدسةمؤسسة "القطّان" تطلق فعاليات المساقات الشتوية للعام الحاليصحيفة: الطائرة الإيرانية المحطّمة كانت تحمل محركات صواريخ باليستية من كوريا الشماليةأبو يوسف يستقبل قائد الأمن الفلسطيني بلبنان ويبحث معه أوضاع المخيماتبومبيو يبلغ بغداد بعدم تدخل واشنطن إذا قصفت إسرائيل مواقع الحشد الشعبيصحيفة: واشنطن تنوي وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين نهاية الشهر الحالي"الديمقراطية" تنظم وقفة تضامنية في طولكرم ضد اعتقال وضاح زقزوقفيزا تدعم رائدات الأعمال في عام 2019ابتدائية اكادير تدين سعوديا وصاحب موقع الكتروني وكاتب مقالمنظمات غير حكومية وشخصيات تدعو إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي أحمد منصورمستوطنون يقطعون قرابة 20 شجرة زيتون بقرية المغير شرق رام اللهعطا الله حنا: النكبة الكبرى ما يحدث حاليا في مدينة القدسرئيس وأعضاء مجلس بلدية بيت لحم يشاركون في استقبال بطريرك الأرمن
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ملابس العيد بقلم:هانم داود

تاريخ النشر : 2018-06-13
ملابس العيد بقلم:هانم داود
ملابس العيد
حتى يشعر أطفالنا وهم أغلى مافى الوجود بالفرح والسرور مع قدوم العيد،لابد من شراء ملابس جديده لهم رغم الارتفاع الجنونى فى الأسعار، ويتم ذلك بإختيارهم ووفقا لذوقهم،لأن الطفل هو من يرتدى الملابس الجديده حقه إختيارها مع تدخل
الأسره إن كان الملبس مناسبا لإمكانياتهم الماديه أم لا يوجد العديد من الناس لا تستطيع شراء ملابس لأطفالها،والبعض الأخر يشترى ملابس
العيد للأطفال على أساس إرتدائها لهذا الفصل من السنه بصفه عامه وإرضاء أطفالهم فى العيد،
الأطفال تنظر لبعضها والكل يريد شراء الأحسن والأفضل كما توجد أسر أطفال لاتستطيع الشراء أساسا وهنا يظهر فضل الزكاه فى رمضان كما توجد بعض الأسر فى حيره من أمرها تريد شراء ملابس وبسعر بسيط جدا،وما لديها من مال للشراء قليل قليل جدا،وهنا يجب إستشاره الناس بعضها البعض حيث من الممكن أن تجد السيده أو الأب الجاره أو قريبه منها تدلها على سوق يبيع بأسعار
منخفضه للملابس،أو من الممكن الشراء بتعقل وبالتقسيط ومما هو جدير بالذكر أن أسعار ملابس البنات والذكور باهظه الثمن وليس الملابس
فقط (الصنادل-الأحذيه-كوتشيات)وإكسسوارات للطقم من شنطه للبنات وسلاسل وأساور،وساعات ونظارات للجنسين ولا ننسى الأطفال فى دار الأيتام ومهمه الإنفاق عليهم تقع على كاهل الحكومه
وأصحاب القلوب الرحيمه الكل يبادر بإسعادهم وجلب الملابس واللعب لهم وزيارتهم حتى يشعر الطفل بالبهجه، أين المصانع الحكوميه للملابس، لملابس الجاهزه الأطفال ،وطرح الملابس بأسعار
منخفضه، بالأسواق فى المناسبات والأعياد وقدوم كل موسم شتاء أو صيف كما يجب على الأثرياء من كل منطقه شراء الملابس لأطفالها البؤساء أو إمداد
أسرهم بالمال، البلد ملاييين لو كل قطعه قماش إثنين من الجنيهات مكسب يكسب قطاع الحكومه
لللملابس الجاهزه ملايين الملايين،ويكون فيه رحمه فى الأسعار المولعة ولا نستطيع تبع الظروف الراهنه للبلد أن نقول يجب صرف خمسه ألاف جنيه فى الأعياد للأسر:تحت شروط وهى لا يأخذها من سافر خارج البلاد ومن لديه أرض زراعيه وللموظفين برواتب معينه مرتفعه
هانم داود
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف