الأخبار
ليش لأ.. مسرحية من الشباب للشباب تسلط الضوء على قضاياهمدراسة أمريكية: مستوى الحرية الدينية بإسرائيل على نفس مستوى إيران والسعوديةقيادة الكتلة الإسلامية تزور أوائل طلبة الثانوية العامةطالبان من أريحا والأغوار يحصلان عن معدلان مرتفعانفيتيل تطلق ثورة رقمية في فيتنام عبر شركتها التابعة الجديدةالاحتلال ومستوطنوه يواصلون اعتداءاتهم على المقدسيينأبو ردينة يؤكد أمام وزراء الإعلام العرب: "القدس خط أحمر"الأسير جمال الطويل يعلق إضرابه عن الطعامانضمام السعودية إلى معاهدتين دوليتين في النقل البحريمجدلاني: الصين لها دور حيوي ومؤثر في منطقة الشرق الأوسطرابطة جي إس إم إيه توقع شراكة تمويلية بقيمة 38 مليون جنيهشاهد: ابنة الأسير حماد المحكوم سبعة مؤبدات تتفوق بمعدل 97.7%الأرجنتين تأمر بتجميد أصول حزب الله وتصنفه منظمة إرهابيةبالفيديو: "دنيا الوطن" تلتقي الطالب المتفوق أصيل المدنيبركة: لا أطماع للاجئين في لبنان وقرار وزير العمل غير كافٍ
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل لازال الذهب يلمع؟ بقلم: مصطفى شقلوف

تاريخ النشر : 2018-06-13
المتابع لحال الذهب والمضاربين على المعدن الاصفر يرثون حاله فلا عادت تهديدات تجارية تؤثر ولا توترات سياسية ترفع من قيمته.

فعلى الصعيد الفني وبتحليل الفريم الشهري نجد ان الذهب يتداول أعلى  مستويات 1274$ وهو ما يدعم امكانية وصوله خلال هذا العام لمستويات 1395/1400$  طالما لم يغلق شهر واحد اسفل 1274$ 

اما على الصعيد الأساسي فكل المؤشرات السياسية والحروب التجارية التي يقودها ترامب لا تدعم وصوله لمستويات 1400$ فحسب بل لمستويات 1800$ في ظل خلافة وبقاء دونالد ترامب سدة الولايات المتحدة الأمريكية.

دونالد ترامب لابد ان يوفي بوعوده الانتخابية لناخبيه التي اعطاها حيث وعد باعادة انعاش سوق مصانع السيارات الامريكية بفرض ضرائب تصل إلى 35% على السيارات المصنعة خارج الولايات المتحدة الأمريكية،  كما وعد بالغاء او إعادة التفاوض حول بنود اتفاقيات التجارة الحرة التي يراها دونالد ترامب معيبة.

هذا ما وعد به ترامب ناخبيه وهو ما جعل العديد من النقابات العمالية تعطيه الثقة التي أوصلته لحكم البيت الأبيض في 20 يناير العام الماضي.

مصطفى شقلوف 

محلل فني معتمد للاسواق المالية 

12/6/2018
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف