الأخبار
شاهد: فجرا.. إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في بئر السبعالرئيس يستقبل وفد مجلس أمناء جامعة الازهر الجديدابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل (أونروا)المالكي ونظيرته الاندونيسية يترأسان الجولة الأولى من المشاورات الثنائية السياسية على المستوى الوزارياتحاد السلة يجري قرعة بطولة الناشئين لمواليد 2001فتح تنعى الاخت المناضلة هند الحسينيفتح: إغلاق مدرسة "الساوية اللبن" اعتداء على حق الطلاب في التعليمالشيوخي يدعو جمعيات المستهلك لتصويب اوضاعها للمشاركة في انتخابات الاتحادمركز شؤون المرأة بغزة يختتم جلسة تغريد تحت وسم "#هي_تقود"‫باحثة بجامعة حمد بن خليفة تتنافس في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلومهيئة مكافحة الفساد تنظم دورة لتأهيل محاضرين حول تعزيز النزاهة في القطاع الأمنيهيئة مكافحة الفساد تختتم دورة "دور القضاء في مكافحة الفساد"جامعة "خضوري" تطلق فعاليات المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الاولفلسطينيو 48: وزارة المالية ترد على إستجواب النائب أبو عرار بخصوص تمويل التخصصات للأطباءالقدس المفتوحة تنظم مؤتمر "القدس في قلب الصراع العربي الإسرائيلي.. رؤية استراتيجية نحو المستقبل"
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهو العراق؟!بقلم:مصطفى محمد غريب

تاريخ النشر : 2018-06-13
أهو العراق؟!بقلم:مصطفى محمد غريب
         أهو العراق؟!

             مصطفى محمد غريب

اهو العراق ونزيفه  القهر المخاض ؟

أم أن نادبةً تنوح

والنائحات لا تفارقه ولا تنهي النزاع،

ومنذ أن ظهرت به سنن الحياة

كيف التغاضي عن دمٍ يراق؟

وفوهة البركان قد سدت بظلمة من الفكر العقيم

زمن التداعي والتربص والخداع

يا هل ترى كيف القدوم وأنت في خضم الصراع ؟

وأنت في زمن اقتلاع

والراية التي تلونت وصارتْ كالشراع

اهو العراق؟

أهذه بغداد قد سدوا منافذها بشمع من رصاص؟

هل هذه دجلتنا الجفاف؟

أم البكاء على موت الفرات؟

أتصحرت تلك  الضفاف؟

 ثم انتهتْ ارض السواد إلى تراب ورؤية الرمل السراب؟

كيف السبيل إلى الخروج!

كيف الخلاص من  النفاق!

من يلجم الموت الزؤام؟

من ينقذ الباقي من الدمار؟

يا ويحنا..

يا قهرنا..

يا عجزنا..

يا سرنا

المدفون في الصمت المذاب

كيف السبيل!......

8/6/2018

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف