الأخبار
الأمم المتحدة توثق مقتل 34 شخصا بالكونجو الديمقراطية منذ إعلان نتائج الانتخاباتالإعلان عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائرالمطران عطا الله حنا: لن يغيب الوجه المسيحي في هذه الأرض المقدسةمؤسسة "القطّان" تطلق فعاليات المساقات الشتوية للعام الحاليصحيفة: الطائرة الإيرانية المحطّمة كانت تحمل محركات صواريخ باليستية من كوريا الشماليةأبو يوسف يستقبل قائد الأمن الفلسطيني بلبنان ويبحث معه أوضاع المخيماتبومبيو يبلغ بغداد بعدم تدخل واشنطن إذا قصفت إسرائيل مواقع الحشد الشعبيصحيفة: واشنطن تنوي وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين نهاية الشهر الحالي"الديمقراطية" تنظم وقفة تضامنية في طولكرم ضد اعتقال وضاح زقزوقفيزا تدعم رائدات الأعمال في عام 2019ابتدائية اكادير تدين سعوديا وصاحب موقع الكتروني وكاتب مقالمنظمات غير حكومية وشخصيات تدعو إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي أحمد منصورمستوطنون يقطعون قرابة 20 شجرة زيتون بقرية المغير شرق رام اللهعطا الله حنا: النكبة الكبرى ما يحدث حاليا في مدينة القدسرئيس وأعضاء مجلس بلدية بيت لحم يشاركون في استقبال بطريرك الأرمن
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهو العراق؟!بقلم:مصطفى محمد غريب

تاريخ النشر : 2018-06-13
أهو العراق؟!بقلم:مصطفى محمد غريب
         أهو العراق؟!

             مصطفى محمد غريب

اهو العراق ونزيفه  القهر المخاض ؟

أم أن نادبةً تنوح

والنائحات لا تفارقه ولا تنهي النزاع،

ومنذ أن ظهرت به سنن الحياة

كيف التغاضي عن دمٍ يراق؟

وفوهة البركان قد سدت بظلمة من الفكر العقيم

زمن التداعي والتربص والخداع

يا هل ترى كيف القدوم وأنت في خضم الصراع ؟

وأنت في زمن اقتلاع

والراية التي تلونت وصارتْ كالشراع

اهو العراق؟

أهذه بغداد قد سدوا منافذها بشمع من رصاص؟

هل هذه دجلتنا الجفاف؟

أم البكاء على موت الفرات؟

أتصحرت تلك  الضفاف؟

 ثم انتهتْ ارض السواد إلى تراب ورؤية الرمل السراب؟

كيف السبيل إلى الخروج!

كيف الخلاص من  النفاق!

من يلجم الموت الزؤام؟

من ينقذ الباقي من الدمار؟

يا ويحنا..

يا قهرنا..

يا عجزنا..

يا سرنا

المدفون في الصمت المذاب

كيف السبيل!......

8/6/2018

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف